عادي

عائلة تطالب بمليارات الدولارات نظير استغلال خلايا الجدة في «ثورة طبية»

01:31 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أعلنت عائلة هنرييتا لاكس- وهي أمريكية من أصل إفريقي أسهمت الخلايا التي أخذت من جسمها من دون علمها، في إحداث ثورة في الطب الحديث- عزمها على تقديم شكوى ضد المجموعات الصيدلانية التي حققت أرباحاً بفضل هذه الخلايا.

وقالت حفيدتها كيمبرلي لاكس في مؤتمر صحفي: «إنهم يستخدمون خلاياها منذ 70 عاماً، ولم تتلق عائلة لاكس أي شيء في مقابل هذه السرقة».

وأضافت: «عاملوها مثل جرذ المختبر، وكأنها ليست من البشر، وكأن لا عائلة لديها»، داعية إلى «إحقاق الحق في ما يتعلق بهذه المعاملة العنصرية وغير الأخلاقية».

وتوفيت هنرييتا لاكس في عام 1951 في مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور وهي في الحادية والثلاثين، جرّاء إصابتها بسرطان عنق الرحم. وأثناء محاولات علاجها، أُخذت خلايا من ورمها وسلّمت إلى باحث، من دون أن تدري لاكس بأي شيء. وسرعان ما أدرك الباحث أن هذه الخلايا التي أطلقت عليها تسمية «خلايا هيلا»، تتمتع بصفات استثنائية، إذ يمكن زراعتها مخبرياً، خارج الجسم البشري، وتستطيع التكاثر إلى ما لا نهاية.

ومكّنت هذه الخلايا مختبرات العالم كله منذ ذلك الحين من تطوير لقاحات - أبرزها ضد شلل الأطفال - وعلاجات للسرطان وبعض تقنيات الاستنساخ، وهي صناعة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

ولم تعرف عائلة هنرييتا لاكس شيئاً عن هذا التقدم الطبي حتى سبعينات القرن العشرين، ولم تفهم فعلاً مدى أهميته إلا بفضل كتاب ريبيكا سكلوت «ذي إيمورتل لايف أوف هنرييتا لاكس» الذي صدر عام 2010 وتبوأ صدارة الكتب الأكثر مبيعاً.

ورأى حفيد هنرييتا ألفرِد كارتر أن «عائلة لاكس تعرضت للاستغلال لمدة طويلة». وأضاف «نقول: كفى».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"