عادي

حاكم ميانمار العسكري يعد بتنظيم انتخابات في غضون عامين

10:51 صباحا
قراءة دقيقتين
ميانمار

رانغون- أ ف ب
تعهد مين أونغ هلاينغ زعيم المجموعة العسكرية الميانمارية، التي تتولى السلطة منذ انقلاب الأول من شباط/فبراير الذي أطاح الزعيمة أونغ سان سو تشي، إجراء انتخابات «بحلول آب/أغسطس 2023»، في خطاب ألقاه، الأحد، بمناسبة مرور ستة أشهر على الانقلاب الذي نفذه.
وأكد القائد السابق للجيش: «نعمل على إنشاء نظام ديمقراطي متعدد الأحزاب»، ملتزماً مجدداً بإجراء انتخابات «بحلول آب/أغسطس 2023»، وقال إن حكومته مستعدة للعمل مع أي مبعوث خاص تعينه رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وفي 26 تموز/يوليو، ألغت المجموعة العسكرية نتائج الانتخابات التشريعية التي نظمت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وفاز فيها حزب «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة أونغ سان سو تشي بغالبية ساحقة، قائلة إنه تم اكتشاف أكثر من 11 مليون حالة تزوير، وهي ادعاءات ينفيها الحزب.
وقال مين أونغ هلاينغ، الأحد: «تم تزوير الأصوات من قبل الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي أساءت استخدام سلطتها التنفيذية بشكل غير لائق».
وكتب شبان على الشبكات الاجتماعية، الأحد، في مناسبة مرور ستة أشهر على الانقلاب: «نعد بمحاربة هذه الديكتاتورية ما دمنا على قيد الحياة. لن نركع تحت «الجزمات» العسكرية».
وفي كالي (غرب)، سار سكان تحت لافتات تكريمية لسجناء سياسيين كتب على إحداها «أغاني المعتقلين قوة للثورة». لكن غالبية الميانماريين بقوا في منازلهم خوفاً من عنف القوات الأمنية وفيروس «كورونا».
وفي غضون ستة أشهر، قتل 940 مدنياً من بينهم 75 قاصراً، واختفى المئات وسجن أكثر من 5400 شخص، وفقاً لمنظمة غير حكومية.
وتواجه سو تشي التي ليس لها أي اتصال بالعالم الخارجي باستثناء لقاءات مقتضبة مع فريقها القانوني ومثولها أمام المحكمة، عدداً من الاتهامات التي يمكن أن تفضي إلى الحكم بسجنها لأكثر من عقد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"