عادي

البقالي ينهي احتكار كينيا لـ 3 آلاف موانع بعد 41 عاماً

18:05 مساء
قراءة دقيقتين
البقالي يحمل علم المغرب بعد فوزه
البقالي يحمل علم المغرب بعد فوزه

منح العدّاء سفيان البقالي المغرب، ذهبيته الأولى في الألعاب الأولمبية منذ 2004، بعد تتويجه في سباق ثلاثة آلاف م موانع في ألعاب القوى في أولمبياد طوكيو، بزمن 8:08.90 دقائق.
ونال الإثيوبي لاميشا غيرما الفضية (8:10.38 د) فيما أحرز الكيني بنجامين كيغن الميدالية البرونزية (8:11.45).
وكان البقالي (25 عاماً) حل رابعاً في أولمبياد ريو 2016 قبل أن يحرز فضية مونديال لندن 2017 وبرونزية 2019 في قطر.
وقال البقالي بعد السباق «أنا سعيد جداً بهذا الفوز، هو لقب غالٍ جداً بالنسبة لي بعد سنوات من العمل الجاد التي لم تكن سهلة، خاصة بعدما حللت رابعاً في ريو، طمحت أن أكون بطلاً أولمبياً وقد تحقق ذلك».
وتابع «أهدي هذا الفوز للشعب المغربي والشعب العربي».
وكان النجم الأسطوري هشام الكروج آخر من منح المغرب ذهبية في الألعاب، عندما توّج في أثينا 2004 بذهيبتي 1500 و5 آلاف متر.
وهذه المرة الأولى التي يفوز فيها عداء غير كيني بهذا السباق منذ أولمبياد موسكو 1980 عندما كان من نصيب البولندي برونيسلاف مالينوفسكي.
وبات البقالي سادس رياضي يحرز ذهبية للمغرب التي رفعت رصيدها إلى سبع ذهبيات أولمبية، الأولى لها في سباق 3 آلاف موانع بعد أن حقق علي الزين البرونزية في سيدني 2000.
وصل ابن مدينة فاس إلى طوكيو «بفورمة جيدة»، بعد أن فاز هذا العام بهذا السباق في لقاء روما محققًا 8:08:54 دقائق، وآخر في عام 2020.
وعن توقعاته وتحضيراته قبل المجيء إلى العاصمة اليابانية، قال لفرانس برس: «بعد فضية 2017 وبرونزية 2019، قلت لنفسي يجب أن أصبح بطلاً أولمبياً...خسرت سباقات سابقاً ليس لأنني لم أكن بمستوى جيد، ولكن بسب جزئيات بسيطة التي عملت عليها وحسّنتها».
وفي عام 2019، فاز بلقاء باريس رغم إصابة في قدمه اليمنى، لدرجة أنها نزفت خلال السباق.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"