عادي

«زايد الإنسانية» تخفف معاناة آلاف الأطفال والمسنّين في «السند»

19:32 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي:«الخليج»

نجحت حملة زايد الإنسانية العالمية، في تخفيف معاناة آلاف الأطفال والمسنين في محطتها الحالية في إقليم السند، عبر مهامها الإنسانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية في «المستشفى الإماراتي الباكستاني» الميداني التطوعي.

ويشرف على الحملة أطباء الخير من الفريق الإماراتي الباكستاني، بمبادرة مشتركة من «زايد العطاء» و«جمعية دار البر» و«مؤسسة بيت الشارقة الخيري» ومجموعة مستشفيات «السعودي الألماني» ومركز الإمارات للتطوع، بالتنسيق مع وزارة الصحة الباكستانية، وجامعة داو الباكستانية في نموذج مميز للعمل الإنساني الطبي التطوعي الشبابي المشترك.

ونظّمت البعثة الطبية التطوعية، في إطار توثيق العمل المشترك بين المؤسسات الصحية والتطوعية والإنسانية الإماراتية والباكستانية، واستكمالاً للمهام الإنسانية لمبادرة «زايد العطاء» في عدد من الدول التي استطاعت بسواعد متطوعيها من كبار الأطباء والجراحين، الوصول إلى 25 مليون طفل ومسنّ، وإجراء ما يزيد على 20 ألف عملية قلب، باستخدام عياداتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة والمجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجيا الحديثة.

وأعرب الدكتور ممتاز البلوشي، مدير المستشفى الإماراتي الباكستاني الميداني التطوعي، عن الشكر لدولة الإمارات، على المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسات التطوعية الإماراتية في شتى أنحاء العالم.

فيما أكد جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس إمارات العطاء، رئيس أطباء الإمارات، نجاح القوافل الطبية في محطتها الحالية بجهود كوادرها التطوعية الإماراتية والباكستانية وبإشراف 80 من الكوادر الطبية التطوعية الإماراتية والباكستانية.

وأوضح تشكيل 4 فرق طبية تطوعية الأولى تشخيصية للكشف المبكر عن الأمراض المعدية والمزمنة، والثانية علاجية تقدم الدواء المجاني، والثالثة وقائية، والرابعة لتنظيم ورش تدريبية وملتقيات علمية.

وثمن الدكتور عمر المبارك، مدير منظمة أطباء الإنسانية جهود الكوادر الطبية التطوعية الإماراتية والباكستانية الشابة. لافتاً إلى أن هذه المبادرة تحظى بدعم المؤسسات الإماراتية التطوعية، لما لها من أثر إيجابي في تمكين الكوادر الطبية التخصصية من العمل التطوعي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"