عادي

بلدية العين تنتهي من دراسة عن مستقبل المرافق الترفيهية

19:57 مساء
قراءة دقيقتين
121
122

انتهت بلدية مدينة العين من دراسة عن مستقبل المرافق الترفيهية في المدينة، بالتعاون مع جامعة الإمارات، للارتقاء بها إلى المستوى العالمي، ومعرفة تطلعات سكان المدينة.

وتعنى الدراسة - التي نفذت على خمس مناطق رئيسية في المدينة، وستعمّم نتائجها على بقية المناطق - في المقام الأول، بالاطلاع على الممارسات العالمية في الخدمات العامة والترفيهية، وابتكار مرافق خدمية وترفيهية مستقبلية بأسلوب حضاري متجدد ومتنوع، تتناسب مع طبيعة السكان وثقافتهم، وبكلفة أقل، وتكون مصدراً لجذب الزوار.

وأكد المهندس طارق الزرعوني، رئيس قسم الصيانة، في البلدية، أن الدراسة ركزت على الاستفادة من التجارب المحلية والعالمية المطبقة في المرافق الترفيهية، والتعرف إلى استخدامات السكان في المدينة لها، وإعداد ومعرفة رأي السكان واحتياجاتهم الحقيقية منها، ورفع مقترح عن مستقبلها، ودراسة مستويات السلوكات السلبية الممارسة فيها، ووضع حلول للحدّ منها وإدارتها.

وقال إن الدراسة مرت بمراحل، بدأت بتقييم الوضع الحالي للمرافق، ثم حصر التجارب المحلية والعالمية المطبقة ومعاييرها، ونشر استبانة لمعرفة احتياجات السكان وتطلعاتهم، ثم حصر النتائج والتوصيات.

وأشار إلى أن بلدية مدينة العين تسعى للقيام بدراسات استشرافية مستقبلية متخصصة لتطوير خدماتها ومرافقها الترفيهية والخدمية بالتعاون مع المؤسسات البحثية المعتمدة في الدولة وخارجها.

وأكد الدكتور محمد خوجلي، عضو فريق الدراسة، أنها خلصت إلى نتائج مهمة، منها تحديد معايير محلية وعالمية لمواصفات الحدائق، يراعى على أساسها تنفيذ مشاريع الحدائق والمرافق الجديدة في مدينة العين.

ولفت إلى الفوائد المتوقع تحقيقها من الدراسة عند إنجازها، لتشمل الريادة في قطاع المرافق الترفيهية، والتوفير في الموازنات التشغيلية، واستدامة الموارد، وزيادة عدد الزوار، وارتفاع نسبة رضا السكان. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"