عادي

تزايد في عدد الدول التي تفرض التصريح الصحي

18:10 مساء
قراءة 3 دقائق

باريس - أ ف ب
يتزايد عدد الدول التي أدرجت التصريح الصحي، الساري منذ أسابيع في النمسا والدنمارك، وبضعة أيام في فرنسا وإيطاليا، والذي يحصر ارتياد بعض الأماكن العامة بالأشخاص الملقّحين بالكامل، أو الذين يحملون فحصاً لكوفيد نتيجته سلبية أو شهادة التعافي من المرض.
وفي الربيع، كانت المجر والنمسا والدنمارك من أولى الدول الأوروبية المطبقة للتصريح الصحي. وفي الدنمارك، لا يزال التصريح إلزامياً للدخول إلى أماكن مختلفة مثل صالونات تصفيف الشعر أو الصالات الرياضية.
وبدأت المجر التي سارعت في حملة التطعيم باستخدام لقاحات روسية وصينية بإصدار «شهادات مناعة» في مطلع شهر مارس/ آذار الماضي. ومنذ مايو/ أيار الماضي، استخدمت هذه البطاقات لإعادة فتح الفنادق والمسارح ودور السينما والمطاعم.
ورفعت القيود منذ ذلك الحين، ولكن لا يزال التصريح مطلوباً في المرافق الصحية والتجمعات التي تضم أكثر من 500 شخص.
وفي النمسا، مع رفع الإغلاق العام في منتصف مايو/ أيار، كان يتعين إبراز اختبار نتيجته سلبية أو شهادة تعافٍ، أو إثبات تلقي التطعيم لدخول الفنادق والمطاعم والصالات الرياضية والمتاحف والعروض الموسيقية وصالونات تصفيف الشعر. ولا تزال هذه القاعدة سارية.
ودخل التصريح الصحي الأوروبي المقرون برمز تحقق يثبت أن حامله تم تطعيمه، أو خضع مؤخراً لاختبار نتيجته سلبية، حيز التنفيذ في الأول من يوليو/ تموز الماضي في الاتحاد الأوروبي.
ويسمح التصريح للمسافرين بعبور حدود 33 دولة في القارة: الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وست دول أخرى مجاورة (أندورا وأيسلندا ولشتنشتاين وموناكو والنرويج وسويسرا).
وتفرض البرتغال الحصول على تصريح صحي للإقامة في الفندق أو لحضور دروس جماعية في الصالات الرياضية. كما يُطلب لارتياد القاعات الداخلية للمطاعم، لكن فقط أثناء عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.
وفي إيرلندا، يتطلب دخول القاعات الداخلية للمطاعم، والحانات فقط إبراز التصريح الصحي. وفي فرنسا، أصبح التصريح الصحي إلزامياً في 21 يوليو/تموز الماضي، لدخول الأماكن الثقافية والترفيهية (المتاحف ودور السينما والمهرجانات والمعارض) التي تستقبل أكثر من 50 شخصاً.
واعتباراً من الاثنين، تم تمديده (لمن هم فوق 18 عاماً) ليشمل المقاهي والمطاعم والطائرات والقطارات والحافلات للرحلات الطويلة والمهرجانات والمعارض التجارية. وأصبح التصريح إلزامياً للزوار أو المرضى في حالات غير طارئة في المستشفيات ودور المسنين.
وباتت الشهادة الصحية الزامية في ايطاليا اعتباراً من 6 أغسطس/ آب الجاري، لدخول صالات السينما والمتاحف والمطاعم وممارسة الرياضة في الأماكن غير المفتوحة.وسيكون «التصريح الأخضر» إلزامياً لاستخدام القطارات أو الحافلات أو الطائرات اعتباراً من الأول من سبتمبر/أيلول الماضي، وكذلك للمعلمين وموظفي المدارس والجامعات.
وفي ألمانيا وإسبانيا، تمتلك الأقاليم حق التعامل في هذه القضايا. وفي إسبانيا، فرضت جاليسيا (شمال) التصريح لدخول الحانات والمطاعم والنوادي الليلية في البلديات الأكثر تضرراً. وحظرت المحاكم تطبيقه في جزر الكناري (الأطلسي) والأندلس (جنوب).وفي ألمانيا، قد تكون هناك حاجة، حسب الأقاليم، إلى إبراز شهادة التطعيم أو الاختبار السلبي لدخول الفنادق والصالات الرياضية ودور السينما.
وفي 3 أغسطس/ آب الجاري، أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو أن إبراز دليل على تلقي اللقاح سيكون مطلوباً لدخول المطاعم وصالات الألعاب الرياضية، وأماكن الترفيه في المدينة. سيسري هذا الاجراء اعتباراً من 16 أغسطس/ آب الجاري. وأعلن رئيس وزراء مقاطعة كيبيك الكندية فرانسوا ليجول في 5 أغسطس/ آب الجاري، إطلاق جواز سفر للقاحات. وتسمح هذه الوثيقة بارتياد الأنشطة «غير الأساسية» مثل «الذهاب إلى مطعم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"