مع تطور التكنولوجيا المتسارع في السنوات الأخيرة، بدأت التكنولوجيا والتقنيات الجديدة بالتغلغل في جميع مناحي الحياة لتجعل الأمور أسهل وأكثر سرعة وكفاءة، وتعد طرق الدفع أحد الأمور الأكثر تأثراً بالتطورات التكنولوجية، حيث ظهرت طرق جديدة ومتنوعة للدفع إلكترونياً، ما جعل تبادل النقود أسلس وأسرع من ذي قبل. وزاد ذلك الأمر مع حلول جائحة كورونا، حيث شهدت مواقع التسوق على الإنترنت، وخاصة المتعلقة بالإلكترونيات والأزياء والاحتياجات الغذائية والدوائية، نمواً كبيراً خلال العام الماضي، ودخلت معظم الدول في جميع أنحاء العالم في مراحل مختلفة من الإغلاق وفرض قيود على الحركة، ما أجبر الجميع على زيادة إنفاقهم عبر الإنترنت لتلبية متطلباتهم المختلفة، وزاد استعمالهم وتفضيلهم لطرق الدفع الإلكتروني وامتناعهم عن استخدام النقود الواقعية خوفاً من انتقال العدوى. 
وتعتبر "لايك كارد" من الشركات الرائدة في تقديم هذه الخدمات، وهي إحدى منصات التجارة الإلكترونية المتخصصة في البطاقات المدفوعة مسبقاً على مستوى الشرق الأوسط لسداد المستحقات والقيام بعمليات شراء مختلفة من اتصالات، ألعاب، وعدد كبير من الخدمات الإلكترونية الأخرى. تم تأسيس هذه المنصة، وفرعها الرئيس في دبي، عام 2015، وتحظى الآن بأكثر من 4 ملايين مستخدم مع 80 ألف طلب شراء يومياً. وتهدف "لايك كارد" إلى سد الفجوة بين العملاء والخدمات المدفوعة على الإنترنت من خلال تقديم بطاقات مسبقة الدفع لكافة الخدمات الالكترونية بطرق سهلة وآمنة ومضمونة.