الفجيرة :محمد الوسيلة
أكد اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، أن الأمن والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، انطلاقاً من فرضية أن الأول شرط أساسي لبناء الثاني، في حين أن نجاح الاقتصاد يسهم في تعزيز الأمن.
وقال خلال مخاطبته المشاركين في أعمال ملتقى الاستدامة الاقتصادية الخامس افتراضياً، أمس تحت شعار ( لأجل استدامة اقتصادية آمنة) والذي ظلت القيادة تنظمه سنوياً، أن العالم يعيش فترة استثنائية جراء جائحة كورونا التي كان لها تأثير كبير في جوانب من الحياة، وأن الاستدامة من الأجندة الرئيسية التي تبذل الإمارات جهودها الرامية إلى بناء مستقبل آمن للأجيال القادمة، وأن الاستدامة الاقتصادية والعلاقة التكاملية بين الأمن والاقتصاد، تعزز التنمية الشاملة بالدولة وإمارة الفجيرة في المجالات كافة.
وكشف العقيد عبد الله عبيد اليماحي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة خلال الملتقى عن نجاح شرطة الفجيرة في تحقيق 100 في المئة نسبة شعور بالأمان العام الماضي للمرة الرابعة على التوالي، مشيراً إلى أن معدل الجرائم المقلقة العام الماضي بلغ 47.59 لكل 100 ألف نسمة من السكان، فيما بلغ معدل الاستجابة لحالات الطوارئ 5.27 دقيقة.
أكد اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، أن الأمن والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، انطلاقاً من فرضية أن الأول شرط أساسي لبناء الثاني، في حين أن نجاح الاقتصاد يسهم في تعزيز الأمن.
وقال خلال مخاطبته المشاركين في أعمال ملتقى الاستدامة الاقتصادية الخامس افتراضياً، أمس تحت شعار ( لأجل استدامة اقتصادية آمنة) والذي ظلت القيادة تنظمه سنوياً، أن العالم يعيش فترة استثنائية جراء جائحة كورونا التي كان لها تأثير كبير في جوانب من الحياة، وأن الاستدامة من الأجندة الرئيسية التي تبذل الإمارات جهودها الرامية إلى بناء مستقبل آمن للأجيال القادمة، وأن الاستدامة الاقتصادية والعلاقة التكاملية بين الأمن والاقتصاد، تعزز التنمية الشاملة بالدولة وإمارة الفجيرة في المجالات كافة.
وكشف العقيد عبد الله عبيد اليماحي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالقيادة خلال الملتقى عن نجاح شرطة الفجيرة في تحقيق 100 في المئة نسبة شعور بالأمان العام الماضي للمرة الرابعة على التوالي، مشيراً إلى أن معدل الجرائم المقلقة العام الماضي بلغ 47.59 لكل 100 ألف نسمة من السكان، فيما بلغ معدل الاستجابة لحالات الطوارئ 5.27 دقيقة.