عادي

«مسار مقلق» للأرض بعد تسجيل أعلى درجة حرارة على الإطلاق

12:40 مساء
قراءة دقيقتين
DAadda

واشنطن - أ ف ب 
أبدت الوكالة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، السبت، قلقها إزاء ازدياد الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغير المناخي، وذلك بعد تصنيفها شهر تموز/يوليو على أنه الشهر الأكثر حراً المسجل على كوكب الأرض.
وقال رئيس الوكالة ريك سبينراد في بيان: «في حال كهذه، فإن المرتبة الأولى هي الأسوأ». وأوضح أن «شهر يوليو هو عموماً الشهر الأشد حراً في العام، لكن تموز/يوليو 2021 تجاوز ذلك ليصبح الشهر الأكثر حراً الذي يُسجل على الإطلاق».
ويضاف «الرقم القياسي الجديد» وفق سبينراد، إلى «المسار المقلق والمزعج الذي بات يشهده الكون بسبب التبدل المناخي»، في وقت تجتاح حرائق وفيضانات وظواهر مناخية قصوى مناطق عدة في أنحاء العالم، من سيبيريا إلى الجزائر ومن تركيا إلى كاليفورنيا.
وارتفعت الحرارة العامة لسطح الكوكب 0,01 درجة مئوية بالمقارنة مع تموز/يوليو السابق الأشد حراً والذي تم تسجيله عام 2016، علماً بأن الأخير تساوى بنظيريه في العامين 2019 و2020، وفق الوكالة.
وأوضحت الوكالة أن تسجيل المعطيات بدأ قبل 142 عاماً. وكانت 0,93 درجة مئوية فوق متوسط درجة الحرارة في القرن العشرين.
وأوضح عالم المناخ في معهد «بريكثرو» زيكي هوسفاذر، المتخصص في سجلات درجات الحرارة، لوكالة فرانس برس أنه لدى الوكالة الأمريكية «تغطية محدودة أكثر في القطب الشمالي» وهو ما قد يفسّر الاختلاف.
وقال «بغضّ النظر عن المكانة التي يحتلها (شهر تموز/يوليو) في التصنيف، فإنّ الاحترار المسجل في العالم هذا الصيف هو نتيجة واضحة لتغير المناخ».
من جهتها، أوردت الخدمة الأوروبية للتبدل المناخي (كوبرنيكوس) الأسبوع الفائت أن الشهر الماضي كان تموز/يوليو الثالث الأشد حراً على الكوكب. ويعدّ بعض التباين بين معطيات الوكالات المناخية أمراً مألوفاً. 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"