عادي

«أدنوك» تُصدر ثالث شحنة من الأمونيا الزرقاء إلى اليابان خلال 2021

13:01 مساء
قراءة دقيقتين
daad
  • الشركة ملتزمة بريادة سلاسل الوقود منخفض الكربون الناشئة
  • خطوات واثقة للاستفادة من الأمونيا الزرقاء في توليد الكهرباء


أبوظبي: «الخليج» 
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بالتعاون مع شركة «فرتيجلوب»، عن بيع شحنة من الأمونيا الزرقاء لشركة «إنبكس» اليابانية لاستخدامها في مجال توليد الكهرباء. ويأتي بيع هذه الشحنات ثمرة للجهود المشتركة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، لتعزيز التعاون الصناعي بين دولة الإمارات واليابان ودعم تطوير سلاسل توريد جديدة للأمونيا الزرقاء بين البلدين الصديقين، خصوصاً في أعقاب بيع شحنات من الأمونيا الزرقاء من إنتاج الإمارات لشركتي «إيتوشو» و«إديمتسو» اليابانيتين.
وتتمتع «أدنوك» و«إنبكس» بعلاقات شراكة وثيقة وطويلة الأمد، حيث تشارك «إنبكس» في عدد من امتيازات «أدنوك» في مجال الاستكشاف والإنتاج والتطوير، وهي كذلك شريك مع «أدنوك» و«بورصة إنتركونتيننتال» في «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة»، كما أعلنت «إنبكس» مؤخراً عن تعاونها مع «أدنوك» وشركاء يابانيين آخرين لتنفيذ اتفاقية دراسة مشتركة بغرض استكشاف الإمكانات التجارية لإنتاج الأمونيا الزرقاء في دولة الإمارات.
وستقوم شركة «فرتيجلوب»؛ المشروع المشترك بين «أو سي آي» (58%)، وأدنوك (42%)، بإنتاج الأمونيا الزرقاء في مصنعها «فرتيل» في مجمع الرويس الصناعي في أبوظبي لتسليمها إلى عملاء «أدنوك» في اليابان. وتؤكد الشحنات التي بيعت بأسعار مغرية تقارن بالأمونيا الرمادية (الأمونيا المنتجة بدون احتجاز ثاني أكسيد الكربون وعزله)، الأهمية الاقتصادية للأمونيا الزرقاء كمصدر ناشئ للطاقة منخفضة الكربون. وتعزز هذه الشحنات إنتاج الأمونيا الزرقاء في أبوظبي الذي من المتوقع أن يزداد مع برنامج الإنتاج منخفض التكلفة المخطط له في «فرتيل». 
وكان قد تم الإعلان في يونيو الماضي عن انضمام «فرتيجلوب» إلى أدنوك و«القابضة» شريكاً في تطوير مشروع عالمي جديد لإنتاج الأمونيا الزرقاء في منظومة «تعزيز» الصناعية المتكاملة في الرويس، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن متري سنوياً.
ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء وعمليات التكرير والصناعات، مثل الحديد والصلب ومعالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج الأسمنت والأسمدة. 
وبالنسبة لليابان على وجه الخصوص، من المتوقع أن يلعب الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له مثل الأمونيا الزرقاء، دوراً مهماً في جهود الحد من انبعاثات الكربون من المنشآت الصناعية. 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"