عادي

الإمارات ..تاريخ حافل من الإنجازات الإنسانية

00:14 صباحا
قراءة 13 دقيقة
1
1
1

تشارك الإمارات، اليوم الخميس، العالم احتفاله بيوم العمل الإنساني، الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام وفي سجلها تاريخ حافل من الإنجازات غير المسبوقة التي جعلتها في الصدارة إقليمياً وعالمياً في مجالي العمل الإغاثي والإنساني.

وتحل المناسبة للعام الثاني على التوالي في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد على العالم والتي لعبت خلالها الإمارات دوراً بارزاً في تعزيز الجهود الدولية للتخفيف من حدة تداعيات الجائحة.

وشكلت مساعدات دولة الإمارات حتى يوليو الماضي نحو 80% من حجم الاستجابة الدولية للدول المتعثرة خلال جائحة «كوفيد- 19»، فيما بلغ إجمالي عدد المساعدات الطبية والأجهزة التنفسية وأجهزة الفحص ومعدات الحماية الشخصية والإمدادات نحو 2154 طناً، تم توجيهها إلى 135 دولة في العالم.

ووصل إجمالي عدد رحلات المساعدات الطبية المرسلة إلى قرابة 196 رحلة، وتم إنشاء ستة مستشفيات ميدانية في السودان وغينيا كوناكري وموريتانيا وسيراليون ولبنان والأردن، وتجهيز عيادة متنقلة في تركمانستان، كما تم إرسال مساعدات إلى ما يزيد على 117 دولة من مخازن المنظمات الدولية الموجودة في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، وتم التبرع بمساعدات عينية بلغ مجموعها 10 ملايين دولار.

الصورة
1

قال الشيخ مروان المعلا، رئيس جمعية أم القيوين الخيرية: «إن اليوم العالمي للعمل الإنساني يجدد عهد الإمارات كدولة رائدة في العمل الإنساني، الذي يشهد له القاصي والداني، وباختلاف اللون والجنسية والديانة، إيماناً منها بتجسيد أسمى معاني الأخوة والتسامح، الذي تسير عليه منذ تأسيسها؛ حيث إن الجهود الكبيرة التي تواصل بذلها إقليمياً وعالمياً، لترسيخ مفاهيم الإنسانية، إنما يعزز ثوابت الإمارات ونهجها كبلد رائد ومتفرد في مبادراته وعطائه، يقدم القدوة والمثال».

وأضاف: «لقد نجح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحويل العمل الإنساني في دولة الإمارات إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري تتناقله الأجيال، عبر مأسسته وإكسابه صفة الشمولية؛ بحيث لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية فقط؛ بل يمتد إلى التحرك إلى مناطق الأزمات الإنسانية والتفاعل المباشر مع مشكلاتها».

مبادرات نوعية 

أشار عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف يوم 19 أغسطس من كل عام، يشكل مناسبة للاحتفاء بإنجازات دولة الإمارات التي تصدرت المشهد الإنساني وشكلت نموذجاً يحتذى به ورمزاً للعمل الإنساني العالمي في أوقات الأزمات والتحديات الكبرى، مؤكدة عبر مواقفها المشرفة في ظل قيادتها الحكيمة، أنها دولة خير وعطاء تعمل بكل قدراتها على ترسيخ الأخوة الإنسانية بمعانيها السامية في جميع الظروف والمناسبات، بما ينسجم مع توجهات الدولة بتعزيز العمل والعطاء الإنساني في العالم.

وأكد أن الإمارات برزت كدولة سبّاقة وصاحبة مبادرات نوعية في العطاء الإنساني، المرتكز على منظومة عمل متكاملة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة وتعمل لبناء مستقبل أفضل للمجتمعات. وحظيت الجهود الاستثنائية للدولة بمجال العمل الإنساني باحترام وتقدير بالغين في المحافل الدولية، لتؤكد الإمارات أن رسالتها الإنسانية تتجاوز الحدود، فأينما ظهرت الحاجة إلى المساعدة تكون الإمارات دائماً حاضرة لمد يد العون للجميع بدون تمييز في العِرق أو الدين، وهي تنهل من قيم الأصالة المتجذرة في المجتمع والإرث الخالد للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

نموذج متفرد

قال سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «سقيا الإمارات»: يمثل العمل الإنساني نهجاً راسخاً في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد من أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات الإنسانية.

وقد تجلى ذلك النهج خلال الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم نتيجة انتشار جائحة فيروس «كوفيد- 19»؛ حيث قدمت دولة الإمارات نموذجاً متفرداً في العمل الخيري والإنساني غير المحدود لمواجهة التحديات ومد يد العون للمحتاجين في أي مكان، على الرغم من التحديات الميدانية واللوجستية التي فرضتها جائحة «كوفيد- 19» عالمياً. وتشكل مؤسسة «سقيا الإمارات» تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، رافداً مهماً لجهود الدولة في مجال العمل الإنساني، وبلغ عدد المستفيدين من مشاريع «سقيا الإمارات» أكثر من 13 مليون شخص في 36 دولة من خلال ما يزيد على 1000 مشروع مياه مستدام. 

خير الإنسان

قال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية: إن احتفال العالم في التاسع عشر من شهر أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، يجب أن يوجه لخير الإنسان في كل مكان في كل المجالات التنموية والإغاثية.

وأضاف الخوري: العمل الإنساني يمثل أهمية كبيرة خصوصاً في ظل ما يشهده العالم في الوقت الحاضر من تحد كبير لمواجهة فيروس كورونا، الأمر الذي يتطلب المزيد من التعاون والتنسيق وتسهيل تقديم المساعدات والرعاية الطبية للمحتاجين حول العالم.

عاصمة للإنسانية

أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت من أهم العواصم الإنسانية في العالم، وواحة للتعايش السلمي، ورمزاً للأخوة الإنسانية، وتتجه إليها الأنظار للحد من التداعيات الإنسانية للأزمات والكوارث، خاصة أنها تقدم مساعداتها بتجرد دون النظر لأي اعتبارات غير إنسانية، سواء كانت سياسية أو دينية أو عرقية أو طائفية.

وأشار إلى أهمية الدور الإنساني والتنموي الفاعل الذي تقوم به الإمارات على الساحة الإنسانية الدولية، لتحسين الحياة وتخفيف المعاناة، وفاء لقيمها التي جعلت من البعد الإنساني نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية.

وقال إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر، وضعت الإمارات في مقدمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية، وعززت جهود الدولة من أجل صون الكرامة الإنسانية، وتخفيف معاناة البشرية.

ركائز السعادة

أوضح الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه الأسبق، أن العمل الإنساني الذي تنتهجه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، رسخ ركائز السعادة التي صارت أسلوب حياة للمواطن والمقيم على حد سواء، منبعها العطاء المستمر الذي يمتد في أنحاء العالم، لإرساء التعايش السلمي، وتعزيز التسامح ومشاعر المحبة والسلام، حتى أصبح دعم المحتاج ومساندة كل من يعاني، أسلوب حياة وسلوكاً إماراتياً يسجله التاريخ بأحرف من نور.

ثقافة متأصلة 

قال اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: إن العمل الإنساني هو لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقاً أو ديناً أو هوية، وأحد أبرز السمات التي تتصف بها دولة الإمارات العربية المتحدة، فالعمل الخيري والإنساني ثقافة متأصلة في المجتمع الإماراتي قائمة على الخير وحب العطاء بنيت على أسس إنسانية متينة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ تأسيس الاتحاد.

مؤكداً أن دولة الإمارات مستمرة في مواصلة قيم العطاء بفضل قيادتها الرشيدة الذين يلهمون شعبهم والعالم أساليب مبتكرة في العمل الإنساني، حتى أصبحت الإمارات اليوم تقدم نموذجاً متفرداً في العطاء غير المحدود وتمتد أياديها البيضاء بالعون لكل محتاج في أي مكان في العالم، وذلك التزاماً بالقيم النبيلة التي تنبع من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، والتقاليد العربية الأصيلة.

1

تمكين المجتمعات

أكد الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية أن احتفال الإمارات باليوم العالمي للعمل الإنساني، يأتي في الوقت الذي ترسخت فيه صورتها ومكانتها باعتبارها قطباً عالمياً في العطاء الإنساني ونموذجاً يحتذى في مجال العمل الخيري والتنموي، والذي يتسق مع رؤيتها القائمة على تمكين المجتمعات والارتقاء بنوعية حياتها ضمن مفاهيم الاستدامة والتطور بطريقة مؤسسية مبتكرة، تمثل انعكاساً لمنظومة القيم الإنسانية المتجذرة في المجتمع الإماراتي والتي قامت عليها الدولة كرسالة حضارية للعالم.

وأشار إلى أن دولة الإمارات لها بصمتها وحضورها العالمي في العمل الإنساني، سيراً على نهج الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس مدرسة رائدة في العمل الخيري الإنساني في دولة الإمارات حتى أصبحت ركناً رئيسياً في منظومة العمل الإنساني الدولي، وهو النهج الذي حافظت عليه قيادة الدولة في الخطط والبرامج الحكومية، لنشر الثقة بالمستقبل الأفضل والشراكة الإنسانية في تحمل المسؤولية والإيجابية لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات.

1

نموذج يحتذى

أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن دولة الإمارات تعتبر نموذجاً يحتذى به في العمل الإنساني ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام، مشيرة إلى أن اليوم العالمي للعمل الإنساني هو مناسبة مهمة لتسليط الضوء على أهمية التسامح والقيم الإنسانية في الارتقاء بالثقافة والفنون التي بدورها تعتبر وسيلة لتوثيق التواصل بين الشعوب والثقافات على اختلافها. مؤكدة أن القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بكافة مقومات الدولة الاقتصادية والثقافية والفنية والسياحية والإنسانية والمجتمعية، مع التركيز على الثقل الإنساني والحضاري، من شأنه أن يبرز الصورة الحضارية للدولة، وإرثها وهويتها وثقافتها المميزة.

1

نشر القيم

قال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بدبي: «وضعت دولة الإمارات بصمتها في مقدمة الدول على مستوى العالم في تقديم الخدمات والمساعدة والعمل الإنساني لكل المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، إيماناً منها بأن نشر القيم الإنسانية وروح المبادرة لمد يد العون والمساعدة خلال الأزمات والطوارئ هو واجب حتمي من شأنه أن يعزز جهود الإغاثة الدولية ويرسخ النظام الإنساني العالمي، ويحقق التعاون من أجل خلق مستقبل أفضل».

مبعث فخر

قال القاضي الدكتور جمال السميطي، المدير العام لمعهد دبي القضائي: «إن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات على صعيد العمل الإنساني والتعاون على مستوى العالم تبعث على الفخر في نفوسنا لما تبوأته بلادنا، حفظها الله، من ريادة إنسانية بفضل حكمة قادتها، وسواعد أبنائها الذين نهجوا نهج القيادة الرشيدة وساروا على دربها في مد يد العون لكل محتاج في شتى بقاع الأرض».

أسلوب حضاري

قال علي محمد الشامسي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية: «إن العمل الإنساني أسلوب حضاري؛ بل هو واجب على كل إنسان، فقد حثّت على أهميته جميع الأديان السماوية والأعراف الاجتماعية».

وأضاف أن دولة الإمارات تنطلق من مبادئها ودستورها، ومن رؤى قيادتها الرشيدة في إعطاء العمل الإنساني أهمية خاصة والدعم اللامحدود بكل مجالاته، لذلك فقد أصبح مفهوم العمل الإنساني جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الدولة ومبادراتها، ومن الأنشطة الرئيسية لمؤسساتها وهيئاتها.

وثمن جهود العاملين في مجال العمل الإنساني من الأفراد والمؤسسات بالدولة، وأثنى على تضحياتهم الاستثنائية لتحسين جودة حياة الآخرين، ومنح كل محتاج على مستوى العالم فرصة جديدة للعيش الكريم وتحقيق الاستقرار المجتمعي.

«دومينوز» تطلق مبادرة جديدة لتقديم وجبات للأيتام في الإمارات

أطلقت «دومينوز» أحدث مشاريعها في مجال المسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع جمعية خيرية لتقديم وجبات الطعام للأيتام. وقدمت وجبات بيتزا إلى الهيئة الخيرية، للتبرع بها للأيتام في جميع أنحاء الإمارات.  وستقدم «دومينوز» وجبات تشمل بيتزا واختياراً جانبياً ومشروباً. والهدف هو الوصول إلى الأطفال الأيتام في الإمارات خلال هذه الحملة.

وقال حسين عبدالله، مدير التسويق الإقليمي: تقع على عاتقنا مسؤولية العمل دائماً بنزاهة واحترام وبشكل وثيق مع المجتمعات المحلية التي نعمل فيها.

الرحمة للأعمال الخيرية تنفق 11.8 مليون درهم

كشفت جمعية الرحمة للأعمال الخيرية، عن أن حجم إنفاقها خلال النصف الأول من العام الجاري على مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج الإنسانية والتنموية والمجتمعية داخل وخارج الدولة بلغ 11,800,000 درهم.

وأكد عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام للرحمة للأعمال الخيرية، أن إقبال أهل الخير للتبرع بما جادت به أيديهم منح المؤسسة القدرة البالغة لتأدية رسالتها السامية في نهضة وتنمية الشعوب الفقيرة، مضيفاً أن تعاون أبناء المجتمع من المواطنين والمقيمين منحنا الثقة في قدرتنا على الوصول بالتبرعات إلى كل محتاج.

وأوضح الطنيجي، أن نجاح تلك المشاريع التي تنفذها المؤسسة خارجياً وداخلياً جعل المؤسسة من المؤسسات الرائدة في هذا المجال، مؤكداً أن ثمرات هذا العمل هي نتاج توجيهات قيادتنا الحكيمة التي تدفع عجلة العمل الخيري لمزيد من التطور والرقي.

ومن جانبه أشار سالم حسن النعيمي الأمين العام المساعد للرحمة، إلى أن المشاريع الخارجية التي تنفذها المؤسسة تعكس المعدن النفيس الذي تتمتع به دولة الإمارات قيادة وشعباً وأن المؤسسة تبنت خلال النصف الأول بناء 181 مسجداً خارج الدولة بتكلفة إجمالية بلغت 9,218,000 درهم وشملت مشاريع المؤسسة توصيل المياه النقية إلى سكان تلك البلدان التي تفتقر إلى هذه المياه؛ حيث تبنت حفر 177 بئراً وتركيب 266 مضخة بقيمة إجمالية 1,321,000 درهم وأولت المؤسسة اهتمام بالغاً بالتعليم فقامت ببناء 15 فصلاً دراسياً مجهزاً بكافة المستلزمات بتكلفة 346,500 درهم كما اهتمت المؤسسة بصحة الإنسان وقامت ببناء عيادة طبية مجهزة بكافة المستلزمات والأجهزة الطبية بتكلفة بلغت 88,000 درهم. 

وامتدت يد الرحمة لمساندة الأسر المنتجة خارج الدولة بدعمها عن طريق توفير مشاريع صغيرة لتوفير رزق يومي لها وغيرها من المشاريع التي تضمن معيشة كريمة لهذه الأسر.  (وام)

برج خليفة يضيء سماء دبي

دبي:«الخليج»

إحياءً لليوم العالمي للعمل الإنساني، يضيء برج خليفة سماء دبي بشعار الحملة التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مطلع هذا الشهر بعنوان: «سباق من أجل الإنسانية».

وتأتي إضاءة برج خليفة بشعار حملة «سباق من أجل الإنسانية» إلى جانب شعار اليوم العالمي للعمل الإنساني في إطار التعاون المثمر بين حكومة دولة الإمارات ومكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشؤون الإنسانية، فطالما لعبت دولة الإمارات دوراً رئيسياً في دعم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في الأزمات الرئيسية حول العالم، مع استجابة كبيرة من الحكومة متمثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي والهلال الأحمر الإماراتي. 

ويحرص مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على إحياء اليوم العالمي للعمل الإنساني كل عام بالشراكة مع المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية الناشطة في العمل الإنساني، بهدف مساعدة المتضررين من الأزمات على إنقاذ أرواحهم وحفظ كرامتهم، بالإضافة إلى تأكيد ضرورة ضمان أمن وسلامة العاملين في المجال الإنساني. 

وفي هذا العام، تركز الحملة على أولئك الذين يعيشون في مناطق النزاع، وهم بالفعل في موقع ضعف ولا يمكنهم التعامل بسهولة مع الصدمات المناخية التي تؤثر فيهم على نطاق لا يستطيع الأفراد والمنظمات الإنسانية على الخطوط الأمامية إدارته.

«خيرية الشارقة» تدعم طالب العلم بـ 3.7 مليون

1

قدمت جمعية الشارقة الخيرية خلال النصف الأول من العام الجاري، مساعدات تعليمية ل 482 طالباً بتكلفة مالية بلغت 3.7 مليون درهم، وذلك من خلال مشروعها الخيري «دعم طالب العلم» داخل الدولة الذي تقوم من خلاله الجمعية بالتكفل بسداد الرسوم والمستحقات الدراسية عن المتعسرين في السداد.

وقال عبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي للجمعية: إن مساعدات طالب العلم تأتي في صميم رسالة الجمعية الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان والارتقاء به وهو ما يتم من خلال توفير المناخ والبيئة التعليمية الملائمة.

موضحاً أن المساعدات التعليمية تحظى باهتمام بالغ من قبل مجلس إدارة الجمعية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يولي اهتماماً كبيراً بما يخدم العقول البشرية ويدعو إلى الاستثمار في الإنسان.

(وام)

«بيت الخير» تنفق مليار درهم في 5 سنوات

1

دبي:«الخليج»

حققت «بيت الخير» طفرة في النمو الإنساني خلال الأعوام الخمسة الأخيرة من 2016 وحتى 2020، إضافة إلى النصف الأول من 2021؛ حيث بلغ مجموع إنفاقها في هذه الفترة ما يزيد على المليار و108 ملايين درهم، وهو ما يشكل 45% من عطاء الجمعية خلال مسيرة 32 عاماً، ويلبي دعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في البند التاسع من وثيقة الخمسين، لزيادة أعمال الخير سنوياً، والحرص على تنميتها بنسبة تعادل النمو الاقتصادي.

وذهب هذا العطاء خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى الأسر المتعففة التي يبلغ عددها سنوياً نحو 4000 أسرة، تقدم لها الجمعية مساعدات نقدية بشكل شهري، وتدعم تعليم أبنائها، وتوفر لها كل ما يرقى بجودة حياتها، مع دعم إضافي لإسعادها في المناسبات والأعياد، يضاف إليها نحو 1400 يتيم ويتيمة، والمئات من أصحاب الهمم وكبار السن، وغيرهم من الحالات الطارئة التي تشكو من كربة أو عجز مالي قاهر يضر بحياتها ومستقبلها. 

الإمارات ترسل طائرة إغاثة إلى إقليم تيجراي الإثيوبي

1

أرسلت دولة الإمارات بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، أول طائرة تحمل مواد غذائية إلى مدينة مكيلي في إقليم تيغراي الإثيوبي، في إطار دعم الوضع الإنساني والمساعدة في التعامل السريع مع الاحتياجات الإنسانية التي تواجه آلاف المدنيين هناك.

رافق الطائرة الفريق الإماراتي الإنساني الذي أشرف على توزيع الحصص والإمدادات الغذائية، وإجراء المقابلات مع الجهات والمنظمات الدولية لحصر الاحتياجات الإنسانية، وخاصة للفئات الأكثر ضعفاً، مثل النساء والأطفال وكبار السن.

وستعمل دولة الإمارات - التي تقوم بإرسال 200 طن متري من المواد الغذائية إلى إقليم تيغراي في إثيوبيا - على دعم الأوضاع الإنسانية في الإقليم بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة، نظراً لمعاناة الإقليم من ظروف النزاع وانتشار فيروس كوفيد-19؛ وذلك ترجمة لوقوف دولة الإمارات وقيادتها إلى جانب شعب إثيوبيا وكافة شعوب العالم، للتغلب على أي أزمة إنسانية.

وقال محمد سالم أحمد مسعد الراشدي سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا: إن دولة الإمارات تحرص على دعم الأوضاع الإنسانية في إقليم تيغراي، ودعم السكان في ضوء قلة توافر المواد الغذائية، وهذه الشحنة تأتي التزاماً بنهج دولة الإمارات الإنساني الذي لا يتوانى عن تقديم الإغاثة الطارئة إلى الدول والشعوب التي تحتاج إليها.

ومن جانبه، قال مايكل دنفورد المدير الإقليمي للبرنامج لشرق إفريقيا ومدير الاستجابة المشتركة لتيغراي: يرحب برنامج الأغذية العالمي بهذا الدعم السخي من دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير 200 طن متري من الزيت النباتي؛ وذلك في إطار استجابة البرنامج لأزمة الغذاء في تيغراي، وفي ظل شح الإمدادات الغذائية حالياً في المنطقة، فإن البرنامج يعمل على إيصال هذه الشحنة من الزيت النباتي ومواد غذائية أخرى إضافة إلى الوقود والإمدادات الإنسانية إلى تيغراي براً بأسرع وقت ممكن، ونعرب عن تقديرنا لهذا الدعم الذي جاء في الوقت المناسب.

وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أعربت في بيان سابق عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع الشعب الإثيوبي، وجددت الدعوة إلى الالتزام بتهدئة النزاع والعودة إلى الحوار من أجل السلام والاستقرار. (وام)

«التثقيف الصحي» في الشارقة والجمعيات الداعمة تعزز مكانة الإمارة الإنسانية

الشارقة: «الخليج»

كثفت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والجمعيات الداعمة للصحة التابعة لها، جهودها لترسيخ المكانة الرائدة لإمارة الشارقة في مضمار العمل الإنساني وتعزيز مسيرة العطاء والخير، استرشاداً برؤى وتوجيهات قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، عبر إطلاق المبادرات المجتمعية الإنسانية والبرامج الصحية الهادفة إلى دعم المرضى ومساندتهم وتوفير بيئة معززة لصحتهم.

وكشفت الإدارة في تقرير أعدته بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للعمل الإنساني، تقديمها دعماً مالياً وعينياً بقيمة مليوني درهم لعدد من المرضى من مختلف الجنسيات، إلى جانب التبرع بنحو 330 ألف درهم، لعدد من المراكز الصحية، لتعزيز قدراتها على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية.

كما تضمن التقرير الإضاءة على الأنشطة التوعوية التي قدمتها الإدارة والجمعيات الداعمة للصحة، ولاقت صدى إيجابياً بين أفراد المجتمع، حيث نجحت هذه الأنشطة التي قدمها نخبة من الأطباء والمتخصصين الصحيين، واستهدفت نحو 55 ألفاً، من كل الجنسيات المقيمة على أرض الدولة، في الإسهام برفع مستوى الوعي الصحي، وتعزيز المعارف الصحية التي تضمن الوقاية من مختلف الأمراض.

وأشارت إيمان سيف، مديرة الإدارة إلى أن الشارقة تمتلك مسيرة مشرفة في العطاء الإنساني وسجلاً حافلاً من الحملات الخيرية المحلية والدولية، انطلاقاً من القيم التي يحثنا عليها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"