رأس الخيمة: حصة سيف
أكدت قيادات نسائية في رأس الخيمة، أن استضافة دبي معرض إكسبو 2020، يؤكد مكانة المدينة ويجعلها لؤلؤة العالم، كما يؤكد أن الإمارات تستحق النجاح بجدارة.
ورأت القيادات النسائية، أن الحدث الدولي الكبير يمثل طريقاً مختصراً للوصول إلى قلب العالم وعقله.. حدث تثبت خلاله دولتنا جدارتها باستضافة الأحداث العالمية، ويؤكد أن الإمارات تصدرت دول العالم في التعافي من جائحة كورونا «كوفيد- 19» والوقاية منها، في حين لا يزال العالم يداوي جراحه منها.
واعتبرن أن الحدث العالمي الضخم يجسد ثقة العالم في الإمارات كما يجسد ثقة شعب الإمارات في قيادته.
وأشارت القيادات النسائية إلى أن الآثار الإيجابية لإكسبو، تتعدى مكاسبه الاقتصادية إلى مكاسب ثقافية ومعرفية أيضاً سيحظى بها الجميع من مشاركين وزوار والمجتمع بأسره، وسيشكل قفزة للأمام نحو عرض ما توصلت إليه العقول البشرية في مختلف المجالات، ونحو التبادل والتمازج الذي سيحصل بين مختلف الثقافات في دولتنا التي يعيش على أرضها أبناء أكثر من 200 جنسية.
مفهوم الاستدامة
ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، قالت: إن إكسبو 2020 دبي، من أهم الأحداث وأكبرها عالمياً، وفوز دولتنا باستضافته ليس بغريب؛ حيث يأتي نتاج الرؤية الثاقبة للحكومة الرشيدة، التي تولي اهتماماً بالغاً بأن تصبح دولتنا الحبيبة في الصدارة في جميع المجالات. وسنشهد مشاركة 192 دولة لتكون الإمارات الحاضنة للثقافات والحضارات.
الشرهان، أكدت أن الحدث العالمي إكسبو2020 سيشجع الملايين على التعرف إلى الإمارات كوجهة سياحية اقتصادية، وتعزيز مفهوم الاستدامة في جميع القطاعات الحيوية في الدولة وبالأخص الاقتصاد، الذي سيحقق نمواً ملحوظاً لسنوات بعد إكسبو 2020، لتبقى الإمارات دائماً في الصدارة والوجهة الأولى لرواد الأعمال والاستثمار. ونسأل الله التوفيق لدولتنا الحبيبة والقائمين على إكسبو 2020 في إدارة الحدث العالمي، وخصوصاً بعد الجهود المبذولة من الحكومة الرشيدة للوصول إلى مرحلة التعافي وتطعيم أكثر من 50% من سكان الإمارات ضد فيروس «كوفيد- 19».
الخدمة المجتمعية
وقالت د. أسماء الكتبي، رئيسة الجمعية الجغرافية الإماراتية: «إكسبو معرض تجاري صناعي ثقافي عالمي.. واقترح أن يكون هناك ترسيخ لثقافة الخدمة المجتمعية، عبر تخصيص مكان للجمعيات ذات النفع العام في جناح الإمارات، وعلى رأسها الجمعيات العلمية، كالجمعية الجغرافية الإماراتية، والتي لديها إسهامات متعددة، والمعرض فرصة لعرض تلك الإنجازات وتبادل الخبرات مع المختصين الزوار».
وأوضحت أن أهمية المعرض تكمن في التبادل الثقافي بجانب التبادل الصناعي، ودولتنا والحمد لله وصلت لمرحلة سطعت فيها ثقافياً وفكرياً وعلمياً، وخاصة في علوم الفلك والفضاء، كما تميزت صناعياً، وهذا المعرض يعد سبباً لتوثيق كل هذه الإنجازات، ناهيك عن الانعكاسات الاقتصادية التي ستحظى بها دولتنا.
ورأت الكتبي في معرض إكسبو اليوم، مرادف لسوق عكاظ قبل 1500 عام، فسوق عكاظ في الواقع كان تنظيماً ثقافياً تجارياً في زمنه، لكن الفارق بين هذا وذلك أن «عكاظ» انتهى قبل حوالي 1500 عام، ومعرض إكسبو بدأ قبل 150 عاماً.
حلقة وصل
عارفة صالح الفلاحي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، رأت أن إكسبو 2020 عبارة عن حلقة وصل وتواصل بيننا وبين العالم تحت مظلة واحدة في دبي، والحدث العالمي يسهم في التسويق للدولة وإنجازاتها، ونحن مستعدون لاستضافة أكبر الأحداث العالمية، كوننا نتعايش مع أكثر من 200 جنسية بمختلف الأعراق والأديان، ولدينا خبرة في هذا المجال، كما تتوفر لدينا مختلف الخدمات، ولدينا بنية تحتية قوية وحكومة ذكية، كل هذا سهل علينا مهمة استضافة الحدث العالمي، كما نريد أن نثبت جدارتنا بالتعامل مع جائحة كورونا، مع أن العالم في هذه الظروف متخوف من فتح مطاراته، إلا أن لدينا كل الإمكانات القادرة على استيفاء كل اشتراطات الأمن والسلامة، واستضافة أكبر الأحداث العالمية.
وأكدت الفلاحي أن إكسبو، سينعكس على تعزيز ثقة العالم بدولتنا، وهو فرصة للعالم ليشهد بصورة مباشرة على جميع الإمكانيات المتاحة لدينا بمختلف المجالات، وسيتحول زوار إكسبو 2020 إلى مسوقين للدولة وإمكانياتها والقطاعات الاستثمارية التي لدينا، واستضافة «إكسبو» ستحرك عجلة الاقتصاد، وتساعد على استقطاب رؤوس الأموال وتفتح باب التجارة والاقتصاد بشكل أوسع، وستتوجه أنظار العالم إلى الإمارات، وثقة الشعب بتوجهات الحكومة عالية، والكل يردد مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «لا تشلون هم»، التي وصل صيتها للعالم.
منطقة للاستدامة
النقيب موزة الخابوري، مديرة فرع البرامج المجتمعية ورئيسة مجلس الشرطة النسائية في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أكدت أن «إكسبو» ينطلق إلى آفاق واسعة تضم معظم دول العالم، وينتظر من الجميع عرض أبرز ما توصلت إليه البشرية من إبداع، كما يعتبر مساهمة في رسم ملامح المستقبل وتشكيله، ويعتبر منطقة للفرص وللعديد من المبادرات، التي ستنبثق من خلاله، وله بصمة عالمية، وهو حدث استثنائي خاصة في هذه الظروف، كما أنه منطقة للاستدامة وسيتنافس العالم من خلاله في عرض ما وصلت إليه أبرز إنتاجات العقول البشرية، وفرصة لعرض ما توصل له الذكاء الاصطناعي، الذي يحاكي العقل البشري.
وأوضحت، أن استضافة الدولة لهذا الحدث العالمي يعني أنها دولة رائدة ومبادرة، إلا أننا نستضيفه مع ظروف استثنائية عالمياً، ومع هذه التحديات الصعبة نثبت للعالم بأننا دولة رائدة في التقدم وفي البنية التحتية المساعدة، سنبهر العالم بكيفية التعامل الاحترافي مع الأحداث، مهما كانت المعيقات والتحديات، التي تعتريها، ودولتنا يشار إليها بالبنان في استضافة مثل هذه الأحداث العالمية، وهي فرصة لتعزيز التنافسية، في ظل وصولنا لمستوى رفيع خاصة في التطور الرقمي، ليكون (إكسبو دبي) نسخة فاخرة ومتميزة، في ظل هذه الظروف، التي نقبل بها التحديات في أسوء حالاتها، وجميعنا مستعدون كأفراد ومؤسسات لهذا الحدث العالمي، الذي تحتضنه دولتنا.
دولتنا متميزة
مريم عبدالله سعيد الشحي، رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أكدت أن إكسبو وضع الإمارات على خارطة العالم، وسيتم احتضان العالم أجمع في الإمارات، وستكون هناك طفرة اقتصادية وتجارية، في سبيل وصولنا للقمة.
وأضافت: يثبت استضافة (إكسبو) في الإمارات أن دولتنا متميزة، ودبي لؤلؤة الخليج، وهي الآن المكان الذي ستتوجه إليه أنظار العالم أجمع، لتصبح لؤلؤة العالم، ومصدر التجارة المتنوعة على مستوى عالمي، والتجمع التجريبي الذي شهدنا فيه التنوع الثقافي كان كبيراً على الرغم من أنه كان تجريبياً، فكيف سيكون التنوع الثقافي في الحدث الأضخم على مستوي واقعي، والإمارات تقف صامدة دائماً وتستحق نجاح إكسبو ٢٠٢٠ بجدارة.
تعزيز الاستثمار
عائشة الزعابي، تربوية، قالت: إن «إكسبو 2020» حدث عالمي تستضيفه إمارة دبي وتشير التوقعات إلى زيارة 20 مليون زائر للمعرض العالمي، ولذلك تم تجهيز البنية التحتية بأعلى المعايير العالمية لمثل هذه المعارض.
وأكدت أن الحدث مستقبلي لإمارة دبي بشكل خاص ولدولة الإمارات بشكل عام؛ حيث من المتوقع بقاء شركات وقوى بشرية عاملة بما لا يقل عن 20% من المشاركين؛ حيث ستبادر تلك الشركات للاستثمار في الدولة ونقل مقرها للإمارات، في ظل موقعها الاستراتيجي، الذي يربط الشرق بالغرب، وتوافر الموانئ البحرية والشحن الجوي، وتوفير أهم المتطلبات الأمنية والتجارية، كل ذلك سيعمل على رفع القيمة السوقية والاستثمار العقاري في الدولة، ما سيؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة لمواطني دولة الإمارات.
الخير قادم
مهرة صراي، رئيسة المبادرات المجتمعية في منطقة رأس الخيمة الطبية، بينت أن استضافة إكسبو 2020 وتزامنه مع اقتراب احتفال دولتنا بعام الخمسين يمثل إنجازاً كبيراً، يبشر بالخير القادم بعد استضافته، كما هو مخطط ومدروس، ولنا أن نستبشر خيراً بالفوائد، التي سنجنيها أثناء فترة استضافته وبعدها، وسيكون المنجز كبيراً، تنفتح له آفاق المستقبل.