عادي
فاعليات نسائية في أبوظبي:

«إكسبو 2020» يعكس مكانة الإمارات الاستراتيجية

22:53 مساء
قراءة 5 دقائق

تحقيق: نجاة الفارس

أكدت فاعليات نسائية في أبوظبي، أن تنظيم معرض «إكسبو 2020 دبي» له إيجابيات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتقنية مهمة كثيرة، كما أنه سيعكس المكانة الاستراتيجية والدور المهم لدولة الإمارات، فاعلاً رئيسياً في التواصل الحضاري والإنساني، ما يؤكد أنها أرض الإنجازات الكبرى التي تتحقق، وهي تحتفل بمرور 50 عاماً على قيام الاتحاد.

وأوضحن في لقاءات مع «الخليج»، أن هذا الحدث العظيم سيدعم موقع الإمارات عالمياً، واجهة اقتصادية وسياحية واستثمارية، تستقطب كبرى الشركات ورؤوس الأموال، في بيئة اقتصادية مستقرة، تعزز مسيرة التنمية الشاملة في الدولة. كما أن شعار إكسبو «تواصل العقول وصنع المستقبل» يعكس احتفاء البشرية بالإنجازات والصناعات الرائدة، واحتفاء بالثقافة والابتكار والتعاون وتبادل الخبرات بين الشعوب والدول.

1

إيجابيات

أكدت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن تنظيم المعرض له إيجابيات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتقنية مهمة، خاصة أن ملف استضافة دبي للمعرض حمل عنواناً ذا آفاق مستقبلية، بشعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، لما يمثله من منصة استثنائية، تتيح للمجتمع الدولي التعاون، لاكتشاف الحلول المبتكرة والرائدة للمواضيع الفرعية الثلاثة التي حددت عوامل رئيسية للتنمية العالمية، وهي: الاستدامة، والتنقل، والفرص، وتشكل أساساً رئيسياً للتنمية المستدامة.

وأضافت: إن هذا الحدث العالمي سيعكس المكانة الاستراتيجية والدور المهم لدولة الإمارات، في التواصل الحضاري والإنساني، وسيمكنها من استقبال نحو 25 مليون شخص، من مختلف دول العالم، ولمدة ستة أشهر من 1 أكتوبر/تشرين الأول2021 إلى 31 مارس/آذار 2022، ما سيعود بالفوائد الكبيرة على الدولة بشكل خاص، ودول الشرق الأوسط بشكل عام، لكون هذا المعرض الدولي سيقام لأول مرة في دولة عربية. مشيرة إلى أن الاقتصاد الإماراتي سيشهد نمواً كبيراً نتيجة «إكسبو»؛ إذ سيرفع المعرض قيمة التجارة غير النفطية، خاصة في قطاع الاستثمار في الضيافة والطيران، والمواصلات والترفيه وتحسينات البنية التحتية، وإقامة المشاريع والمبادرات التي ستدعم موقع دبي، ودولة الإمارات، على الخريطة العالمية واجهة سياحية واستثمارية.

وأوضحت: إن معرض «إكسبو دبي 2020» سيخدم المجتمع الإماراتي بجميع مؤسساته الحكومية والأهلية والخاصة، لما سيقدمه من فرصة رائعة للالتقاء بنخبة من صنّاع القرار والمفكرين، والمنتجين، والمستثمرين، من مختلف بقاع العالم، التي ستنتج شراكات وتحقق إبداعات تستفيد منها البشرية جمعاء، ليظل إرث هذا الحدث علامة فارقة ليس في تاريخ المعرض فقط، ولكن في الفائدة التي سيخلفها وراءه للبشرية، أيضاً، بما سيتضمنه من ابتكارات تعالج أهم التحديات، وتعظم الفرص التنموية والتطويرية في مختلف القطاعات الحيوية.

أرض الإنجازات

وقالت مريم الرميثي، المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية: إن استضافة دولة الإمارات للحدث العالمي «إكسبو2020» يمثل إنجازاً تاريخياً عظيماً تقف وراءه قيادة واعية، تؤمن بالانفتاح على العالم، وبأن هذا الوطن الذي استقطب ملايين من البشر ومن جنسيات متعددة، لتتعايش على أرضه في تناغم أذهل العالم، قادر على أن يصنع الفرق، ويقود العالم نحو مزيد من الإبهار والتفرد، في استضافة الفعاليات العالمية، وإدارتها بشكل مذهل ومبتكر. والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، قفزت بدولة الإمارات إلى المراتب الأولى في مجالات متعددة؛ ولذا فإن إقامة «إكسبو 2020»، على أرض دبي، يؤكد هذه الريادة، كما يؤكد انتصار الإمارات على التحدي الأكبر «كوفيد 19» الذي أصاب مفاصل الحياة في بقاع العالم المختلفة بالشلل، وتجاوزته الإمارات باستراتيجياتها الفاعلة، وخططها المرسومة بعناية لمواجهة هذا الوباء.

وأضافت الرميثي: إننا نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نشاهد ونتابع ما أنجز حتى الآن من استعدادات ضخمة لاستضافة الحدث العالمي، ما يؤكد أن الإمارات أرض الإنجازات الكبرى التي تتحقق، وهي تحتفل بمرور 50 عاماً على قيام الاتحاد، في تجسيد لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

تنمية شاملة

وقالت الريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة: إن دولة الإمارات بمكانتها المتميزة والرائدة استطاعت بكل جدارة نيل الثقة العالمية لاستضافة المعرض، ولتكون أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، تستضيف هذا الحدث العالمي. موضحة: إن الإمارات بمقوماتها وإمكاناتها باتت محط الأنظار، وهدفاً لاحتضان أهم المعارض الدولية، لما تحظى به من سمعة لم تأت بسهولة، وإنما نتيجة الجهود التي تبنتها وانتهجتها، بقيادتها الرشيدة لتحقق البنية التحتية أعلى المراكز التنافسية في المؤشرات العالمية، من جودة الطرق وخدمات التنقل و«الإنترنت» وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأشارت إلى أن هذا الحدث الدولي، سيحقق الكثير من المكاسب الاقتصادية والثقافية، خاصةً أن من المتوقع أنه سيجذب الملايين من الزوار والسياح، ما سيعزز القطاع السياحي، وستزدهر القطاعات المرتبطة به كالضيافة والطيران والخدمات وتجارة التجزئة والاتصالات والمواصلات والمطاعم وغيرها من القطاعات، ما يزيد معدلات النمو ومواصلة تقدم اقتصاد الدولة، إلى جانب تعريف العالم بالثقافة الإماراتية وتراثها الأصيل إلى شعوب العالم وتوسيع دائرة المعارف الثقافية بينها. مبينة أن المعرض سيدعم موقع دبي عالمياً، كونها واجهة اقتصادية وسياحية واستثمارية تستقطب كبرى الشركات ورؤوس الأموال، في بيئة اقتصادية مستقرة تعزز من مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.

صنع المستقبل

وقالت أسماء المطوع، مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي: إن شعار «إكسبو» هو احتفاء البشرية بالإنجازات والصناعات الرائدة، وكذلك احتفاء بالثقافة والابتكار والتعاون وتبادل الخبرات بين الشعوب والدول، كما أنه يعرف الآخر إلى ثقافاتنا المتنوعة في كل تجلياتها الفكرية والفنية والعلمية، وهو تجربة عملية في إدارة الوقت وأهمية اكتساب الخبرات من الآخرين في مدة محدودة، ولا أستطيع أن أرى «إكسبو» إلا بحكمة قيادتنا التي بفضلها أصبحنا في مصاف الدول التي تصدر وتدير مواقع لوجستية في الخارج، كما يعود إلى رؤية القيادة في كل ما يتمتع به أبناء وبنات الإمارات من قدرة على تحمل المسؤولية في كل المجالات، وظهرت خلال أعوام الاتحاد.

وأضافت: من المهم قياس «إكسبو» بمقياس ما يكتسبه الإماراتي، وكيف ستتراكم لديه الخبرات الجديدة المكتسبة من تجارب الآخرين، وسيتعرف الآخر إلى دولتنا عبر التعامل المباشر مع أفراد المجتمع وليس عبر مواقع التواصل والإعلام فقط؛ لذا أؤمن أنه من الضروري تشجيع الشباب والشابات على التطوع في هذه المرحلة المهمة، وتحتسب مشاركتهم خلال المعرض ضمن علاماتهم الدراسية، لضمان انخراطهم في هذا الحدث الكبير.

وأضافت: إن دولة الإمارات تطورت في شتى المجالات من البنية التحتية والعمران والطرق والأمن وأسلوب الحياة، وتحدي الصحراء بالزراعة وتحدي موج البحر ببناء الجزر الصناعية، وهو أمر يدركه كل من يزور بلادنا. ومع اعتزازنا بماضينا علينا أن نعرض لزوارنا خلال «إكسبو» تراثنا الثري.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"