عادي

الرئيسة الانتقالية السابقة لبوليفيا حاولت الانتحار في السجن

10:17 صباحا
قراءة دقيقتين
لاباز - أ ف ب
حاولت الرئيسة البوليفية السابقة جانين أنييز، التي تخضع للحبس الاحتياطي منذ مارس/آذار الماضي، السبت الانتحار، وإيذاء نفسها إلا أنها أصيبت بخدوش في ذراعها، لكن صحتها مستقرة. بحسب ما أعلنت السلطات.
وقال وزير الداخلية في البلاد إدواردو ديل كاستيّو أمس: «يؤسفني أن أبلغ الشعب البوليفي بأن جانين أنييز حاولت إيذاء نفسها في الساعات الأولى من صباح اليوم». وأشار إلى أن «حالتها الصحية مستقرة، ولديها بعض الخدوش الصغيرة على إحدى ذراعيها لكن لا شيء يدعو إلى القلق».
وأوضحت نوركا كويلار وهي محامية لأنييز أن «ما حدث اليوم هو نداء استغاثة من الرئيسة السابقة». وأكد خورخي فالدا وهو واحد من فريق الدفاع عنها، في رسالة بالفيديو أن أنييز حاولت «الانتحار». وطالبت أسرة الرئيسة السابقة البالغة 54 عاماً، مراراً بنقلها إلى مستشفى لتلقي علاج طبي خاص بحالتها، لأنها تعاني أصلاً ارتفاعاً في ضغط الدم.
وأعلن مكتب المدعي العام في بوليفيا، الجمعة، أنه قدم لائحة اتهام قد تؤدي إلى بدء محاكمة الرئيسة السابقة في قضية مقتل عشرين محتجاً في 2019، بتهم عدة من بينها «الإبادة الجماعية».
وصدرت لائحة الاتهام بناء على شكوى قدمها أقارب 22 شخصاً قُتلوا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2019. وقتل 37 شخصاً في أعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2019، وترشح فيها الرئيس الأسبق إيفو موراليس لولاية رابعة، لكن المعارضة اتهمته بالتزوير. وبعدما تخلى عنه الجيش والشرطة، قدم موراليس استقالته ولجأ إلى المكسيك ثم إلى الأرجنتين، وبعد يومين من فراره، أدت جانين أنييز اليمين كرئيسة مؤقتة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فاز لويس آرس في الانتخابات الرئاسية وعاد موراليس إلى بوليفيا. وقال الرئيس الجديد، إنه وقعت «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومذابح وقتل خارج نطاق القضاء» خلال ما وصفه بـ«الانقلاب» على راعيه السياسي موراليس.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"