إعداد: مصطفى الزعبي
طور فريق من العلماء المنتسبين إلى عدد من مؤسسات متعددة في إيطاليا، جهاز مضخة أنسولين قابلة للزرع في منطقة البطن وكبسولات هرمون مغناطيسي قابلة لإعادة ملئها.
وأشار العلماء إلى أن المصابين بداء السكري من النوع الأول لا تستطيع أجسامهم إنتاج الأنسولين، وللبقاء على قيد الحياة، يجب عليهم تزويدها بالأنسولين، ويوجد حالياً 3 خيارات رئيسية: الحقن والمضخات الخارجية والمضخات الداخلية، ومع ذلك، لا يعتبر أي من هذه الخيارات هو الأمثل، لأنها مؤلمة ويمكن أن تؤدي إلى تصلب الجلد، ويجب أن ترسل المضخات الخارجية الأنسولين عبر منفذ في الجلد، والذي قد يكون عرضة للألم والعدوى.
وفي التقنية الجديد، ابتكر العلماء نوعاً قابلاً للزرع يمكن إعادة تعبئته عن طريق ابتلاع كبسولات صغيرة.
وللسماح للمضخة بالبقاء ثابتة في الجسم والسماح بإعادة التعبئة الداخلية، وضعها العلماء في تجويف الأمعاء المجاور لجزء من الأمعاء الغليظة، وأضافوا مغناطيسات ومحركات لالتقاط كبسولة التزويد أثناء تحركها عبر الأمعاء، وبالتقاط الكبسولة، تشتغل تلقائياً بواسطة المغناطيس لمحاذاة المضخة بشكل صحيح، بعد ذلك، تنبثق إبرة من المضخة، عبر الأمعاء إلى الكبسولة. وتسحب المضخة الأنسولين من الكبسولة إلى مكان التخزين المخصصة وبمجرد نفاد الكبسولة، تتراجع الإبرة وتستمر الكبسولة في رحلتها عبر الأمعاء ، وتطلق المضخة الأنسولين ببطء في تجويف الأمعاء، ما يسمح بامتصاصه في مجرى الدم، حيث يستخدمه الجسم للتحكم بمستويات الجلوكوز، ويتم شحن بطارية مضخة الجهاز لاسلكياً عبر الجلد.