عادي

الأمم المتحدة تعترف بعدم تحقيق تقدم في اليمن

00:54 صباحا
قراءة دقيقتين

عدن: «الخليج»

عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، جلسة مفتوحة، لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن، استمع خلالها إلى العديد من الإحاطات، واعترفت الأمم المتحدة، أمس الاثنين، بعدم تحقيق أي تقدم في جهودها للتوصل إلى السلام عبر التوصل لاتفاق ينهي الأزمة، مؤكدة أن الحوثيين يضعون شروطاً مسبقة، وأن «النشاط العسكري لا يزال بين مد وجزر»، داعية إلى الإنهاء الفوري لمحاولات تحقيق مكاسب على الأرض بالقوة.

وقال الأمين العام المساعد في إدارتي الشؤون السياسية وشؤون بناء السلام، وعمليات السلام، محمد الخياري، في إحاطة قدمها، أمس الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي: «إنه لمن المؤسف أنه منذ انعقاد آخر جلسة للمجلس بشأن اليمن لم يتحقق أي تقدم آخر في الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق يستند إلى خطة النقاط الأربع المقدمة إلى الأطراف، والتي تتألف من: وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وإعادة فتح مطار صنعاء، وتخفيف القيود المفروضة على تدفق الوقود والسلع الأساسية الأخرى عبر ميناء الحديدة، واستئناف المفاوضات السياسية المباشرة بين الأطراف اليمنية». وحسب تقييم الأمين العام المساعد فإن النشاط العسكري في اليمن لا يزال بين مدٍ وجزر.

أما المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف هنريتا فور، فتطرقت في إحاطتها إلى الوضع المخيف للاقتصاد اليمني، والأطفال النازحين أو المهددين بالمجاعة، مشيرة إلى أن «البنية التحتية لدعم الأطفال لا تزال على وشك الانهيار». وأعربت عن أسفها «لتعطيل التعليم». كما أشارت فور، إلى استمرار الألغام الأرضية في تهديد حياة الأطفال.

وأشارت البعثة الفرنسية، إلى ما وصفته ب«الابتزاز غير المقبول» من قبل الحوثيين، فيما يتعلق بالوصول إلى ناقلة النفط صافر. وقالت: إن «وقف إطلاق النار يظل مفتاح التقدم السياسي في اليمن».

وعبّرت البعثة الأمريكية عن خيبة أمل إزاء عدم إحراز تقدم سياسي، وشددت على استغلال حالة الإجماع وهي «حالة نادرة» في سبيل المضي قدماً في اليمن. ونددت البعثة بإصرار الحوثيين على متابعة العنف، وقالت: «علينا أن نغير رأيهم».

وقالت البعثة الصينية: إنه «لا يوجد خيار لمستقبل اليمن لا يستند إلى اتفاق سياسي، والسعي إلى تنفيذ موضوعي ومحايد لتفويض المبعوث الجديد».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"