عادي

ناجية من محاولة والدها قتلها تنافس في «بارالمبية»

15:02 مساء
قراءة دقيقتين
سباحة


الشارقة: ضمياء فالح

يشارك في ألعاب طوكيو البارالمبية 2020 عموماً ضحايا حروب أو أصحاب الهمم، لكن ما جرى مع هيفن شيبرد (18 عاماً) يختلف عن الجميع.
هذه السباحة الأمريكية اليافعة نجت بأعجوبة من محاولة والدها قتلها في حادث انتحاري بسيارة في فييتنام عندما كانت بعمر 16 شهراً ورماها للاصطدام على بعد 10 أمتار في الهواء وقتل والدها ووالدتها في الحادث.
وقالت هيفن، من أم فييتنامية وأب أمريكي، إن والدها ضاقت به الحياة وربط المتفجرات بجسمه وأمسك بها لكنها نجت بعد فقدان ساقيها وشظايا في رأسها.
دفع متبرعون غرباء ثمن العملية لأن جديها كانوا فقراء جداً قبل أن تتبناها عائلة شيبرد من ميسوري وتمنحها اسمها.
تعلمت هيفن السباحة في مسبح العائلة بالفناء الخلفي واستلهمت حب الرياضة من إخوانها الـ6 وتعهدت في سن التاسعة عام 2013 أن تنافس للبلد الذي منحها الطمأنينة في الألعاب البارالمبية، ومنذ ذلك الحين أصبحت هيفن إلى جانب كونها رياضية، عارضة أزياء وسفيرة ماركة تجارية ومحامية عن حقوق أصحاب الهمم.
 لا تشعر هيفن بالمرارة مما جرى وتقول: «تلك حياة لم أكن لأعيشها أبداً فأنا لا أتذكرها إطلاقاً وأركز على البحث عن الجمال بين أكوام الرماد».
 تبث هيفن الأمل في متابعيها وكتبت مؤخراً: «كان بمقدوري أن أمضي السنوات الـ6 الأخيرة جالسة لأن الجلوس أسهل من المشي أو أتذمر بدلاً من أن أعبر عن امتناني أو أترك المنافسة لأن تركها أسهل من الاستمرار لكنني لم أفعل. قررت المضي قدماً، تذكروا إذا لم تستطيعوا الجري، امشوا وإذا لم تستطيعوا المشي، ازحفوا وإذا كرهتم الجري اسبحوا. تحركوا مهما كان الثمن».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"