عادي

كارثة كبرى في لويزيانا.. «إيدا» يشل قطاع الطاقة

00:47 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1
1

ضرب الإعصار «إيدا» ولاية لويزيانا الأمريكية فأغرق نيو أورليانز في الظلام وتسبب بمقتل شخص بعد 16 عاماً ويوم من تدمير الإعصار كاترينا المدينة.

وذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن عن وقوع كارثة كبرى في ولاية لويزيانا بعد أن ضربها الإعصار إيدا وأمر بتقديم مساعدات اتحادية لدعم جهود مواجهة الإعصار. وقال البيت الأبيض «المساعدات يمكن أن تشمل منحاً للإسكان المؤقت وإصلاح المنازل وقروضاً منخفضة الفائدة لتغطية خسائر الممتلكات غير المؤمن عليها، وغيرها من البرامج لمساعدة الأفراد وأصحاب الشركات على التعافي من آثار الكارثة». ووصل إيدا إلى ساحل لويزيانا كعاصفة من الفئة الرابعة لكنه تراجع إلى الفئة الأولى بحلول صباح الاثنين. وتسببت العاصفة بانقطاع الطاقة عن نيو أورليانز بأكملها وعن أكثر من مليون شخص في أنحاء لويزيانا، بحسب الموقع المتخصص «باور آوتاج.يو إس».

وقالت رئيسة بلدية نيو أورليانز لاتويا كانتريل على تويتر «لم تعد لدينا طاقة على مستوى المدينة. عليكم التزام الأماكن الآمنة. هذا ليس الوقت المناسب للخروج».

وأفادت الشركة المزودة للكهرباء «إنترجي» بأنها تدعم «مجلس المجاري والمياه في نيو أورليانز» بالطاقة، ليتمكن من تشغيل محطات ضخ المياه للسيطرة على الفيضانات.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات من العواصف والفيضانات في عدة مناطق، بما فيها بلدة جان لافيت، جنوب نيو أورليانز، حيث قال رئيس البلدية تيم كرنر إن ارتفاع منسوب المياه أدى إلى حدوث خرق في السدود. وقال لشبكة «دبليو جي ان أو» المرتبطة ب«أيه بي سي».. «دمار كامل وكارثة، تجاوزت (المياه) سدود بلدتنا». وأفاد «لدينا 75 إلى 200 شخص عالقون في باراتاريا»، بعدما انهار جسر معلّق يربط الجزيرة باليابسة. وتابع «لا تزال الرياح قوية للغاية، لا يمكننا إنزال قوارب إلى المياه للوصول إليهم». وقال كرنر «لدينا مجموعة صغيرة تحاول إخراج الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. إنه وضع خطر للغاية. لم يسبق قط أن رأيت هذا الكم من المياه في حياتي».

وقتل شخص جرّاء سقوط شجرة في بريريفيل الواقعة على بعد حوالى 96,6 كيلومتر شمال غرب نيو أورليانز، وفق ما أفاد مكتب شرطة مقاطعة أسينشن.

واجتاحت الأمطار والرياح العاتية شوارع نيو أورليانز المهجورة خلال الصباح، إذ هزّت نوافذ المتاجر التي تم تحصينها والمنازل التي وضعت حولها أكياس الرمل.

ورجّح حاكم لويزيانا جون بل إدواردز أن تكون إيدا أقوى عاصفة تضرب الولاية منذ العام 1850. وقال في إيجاز «لا شك في أن الأيام والأسابيع المقبلة ستكون صعبة للغاية»، مضيفاً أنه قد يتعيّن على البعض البقاء في مكان آمن لمدة تصل إلى 72 ساعة. وذكر في تغريدة سابقة «اعثروا على المكان الأكثر أماناً في منازلكم ولازموه إلى أن تمر العاصفة».

واكتظت الطرقات المؤدية إلى مخارج نيو أورلينز بالسيارات في الأيام التي سبقت وصول إيدا.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات أول أمس الأحد مصرع شاب إسباني وفقدان أثر امرأة في المكسيك بعد مرور الإعصار نورا الذي تراجعت حدته ليتحول عاصفة استوائية. وقال إنريكي ألفارو، حاكم ولاية خاليسكو (غرب) في بيان، إن شاباً فُقد أثره في انهيار فندق بمنتجع بويرتو فالارتا، «عثر عليه ميتاً».من جهتها قالت وحدة الحماية المدنية إن «امرأة فُقِد أثرها وانجرفت بسيارتها عندما فاض نهرا كوال وإل بيتيال».

وقال مركز الأعاصير الأمريكي إن الإعصار نورا الذي تراجع ليصبح عاصفة استوائية ما زال يتحرك إلى الشمال الغربي بالقرب من ساحل وسط المكسيك الغربي، ما يتسبب في أمطار غزيرة وفيضانات. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"