عادي

هيئة الأمم المتحدة للمرأة تناقش «طموح البرلمانيات وعزائمهنّ»

19:25 مساء
قراءة دقيقتين

أبوظبي:«الخليج»

بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، نظم مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة بدول مجلس التعاون الخليجي بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام، جلسة حوارية بتقنية الاتصال المرئي، بعنوان «البرلمانيات، والطموح، والعزيمة» يوم الإثنين 30 أغسطس، بمشاركة برلمانيات بارزات من الإمارات، وتنزانيا وباكستان، للإضاءة على دور البرلمانات في مكافحة جائحة «كورونا»، وتبادل الخبرات الدولية في التخفيف من آثارها على النساء والفتيات، والدور الحاسم للبرلمانيين في تقييم الأولويات المتطورة المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات، عبر تبادل الخبرات وأفضل الممارسات والدروس المستفادة.

وركزت محاور الحوار في تأثيرات الجائحة في تحقيق الأولويات الوطنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وكيفية ضمان البرلمانات التي تمثلها المشاركات في الجلسة، وأن تدخلات الحكومات في الأزمة تأخذ في الحسبان الأبعاد المتعلقة بالنوع الاجتماعي.

وعبرت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، عن فخرها بالقرار الذي أصدره صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 بتخصيص نصف مقاعد المجلس الوطني الاتحادي للمرأة، ما يدل على التزام الحكومة بتمكينها، والجهود التي تبذلها الدولة لزيادة نسبة مشاركتها وتمثيلها.

وألقت الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كلمة ترحيبية قصيرة مبرزة دور البرلمانية، ليس على سياسياً وقيادياً فقط، ولكن في التأثير في الرأي العام، لتحقيق أفضل معدلات لمشاركة المرأة في كل القطاعات، وأثنت على تجربة الإمارات الرائدة في تمكين المرأة.

وشاركت في الجلسة الدكتورة توليا أكسون، نائبة رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية تنزانيا، التي انتخبت عضواً في البرلمان عن دائرة مبيا تحت قيادة الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي عام 2020. مؤكدة أن وجود رئيسة لتنزانيا، ضمن وجود أطر لتوفير الحماية للمرأة وتأسيس برامج لتدريب الشباب والمرأة وتوفير الموارد المالية لتمكينها من تأسيس عملها وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

ومن جمهورية باكستان، شاركت سوميرا شمس، التي انتُخبت عضواً في مجلس خيبر بختونخوا في 20 يوليو 2018، وهي أصغر شخص ينتخب في المجلس الإقليمي، قائلة إن تأثيرات «كورونا» في نساء العالم متشابهة، وتتمثل في زيادة العنف معها في المنزل، والتداعيات الاقتصادية، بسبب فقدان الدخل، وزيادة الأعباء المنزلية.

ومن الإمارات، شاركت الدكتورة نضال الطنيجي، المديرة العامة لدار زايد للثقافة الإسلامية، وعضو المجلس الوطني الاتحادي، مؤكدة شمولية دور المرأة وتأثيرها في تحقيق العدالة والسلام المجتمعي عموماً وليس للمرأة فقط. وقالت إن الإمارات لبت احتياجات جميع أفراد المجتمع خلال الجائحة بالتساوي، ونفذت الحكومة خطوات كبيرة وسريعة لتوفير الدعم للعاملات ولاسيما في قطاع الصحة والتعليم، ومنها توفير مرافق لرعاية أطفال العاملات على الخطوط الأمامية.

وأشارت عائشة البيرق، عضو المجلس الوطني، وعضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، بين عامي 2016 -2019 إلى دور الثقافة المجتمعية الداعمة للمرأة التي تأسست عبر عقود طويلة في الإمارات، وتأثير توجهات القيادة الرشيدة الداعمة للمرأة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"