عادي

«الصحة العالمية» تراقب المتحورة «مو» المثيرة للقلق

12:35 مساء
قراءة دقيقتين
1

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الليلة قبل الماضية، أنها تراقب نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا اسمها «مو» رُصدت للمرة الأولى في كولومبيا في كانون الثاني/يناير، في وقت دافع فيه مسؤول أوروبي كبير عن تلقي الجرعة الثالثة، بعد انتقادات من منظمة الصحة.

وقالت المنظمة في نشرتها الوبائية الأسبوعية حول تطور الجائحة، إن النسخة المتحورة «بي.1.621»، بحسب تسميتها العلمية، تم تصنيفها في الوقت الراهن «متحورة تجب مراقبتها».

وأوضحت أن لدى هذه المتحورة، المثيرة للقلق، طفرات يمكن أن تنطوي على خطر «هروب مناعي» (مقاومة للقاحات)؛ الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها بشكل أفضل. وجميع الفيروسات، بما في ذلك «سارس  كوف  2» المسبب لمرض كوفيد  19، تتحور بمرور الوقت.

وبسبب ظهور متحورات في نهاية 2020، شكلت خطراً متزايداً على الصحة العامة عمدت منظمة الصحة العالمية إلى وضع قائمة بالمتحورات التي تجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق، وذلك بهدف إعطاء الأولوية لأنشطة المراقبة والبحث على المستوى العالمي.

منهجية للرصد

وقررت منظمة الصحة العالمية أن تُطلق على المتحورات التي يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق، أسماء أحرف الأبجدية اليونانية، بدلاً من اسم البلد الذي رصدت فيه للمرة الأولى، منعاً لإلحاق أي وصمة بهذا البلد ولتسهيل نطق الأسماء على عامة الناس.

وفي الوقت الراهن هناك، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، أربع نسخ متحورة مثيرة للقلق، بينها المتحورة «ألفا» التي انتشرت في 193 دولة، والمتحورة «دلتا» التي انتشرت حتى اليوم في 170 دولة، في حين أن هناك خمس متحورات أخرى تجب مراقبتها (بما في ذلك المتحورة مو).

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه «على الرغم من أن الانتشار العالمي للمتحورة «مو» بين الحالات المتسلسلة قد انخفض ويقل حالياً عن 0.1%، فإن انتشارها في كولومبيا (39%) والإكوادور (13%) يزيد باطراد».

الجرعة الثالثة

إلى ذلك، رفض المفوض الأوروبي المسؤول عن تنسيق إمداد الاتحاد الأوروبي باللقاحات المضادة لكوفيد  19، تييري بريتون، أمس الأربعاء، انتقادات منظمة الصحة العالمية بشأن الجرعة الثالثة في الدول الغنية، فيما لا تزال الدول الفقيرة تنتظر جرعاتها الأولى.

وأوضح أن 300 إلى 350 مليون جرعة من اللقاحات اللازمة لتنفيذ جرعة تقوية المناعة في الاتحاد الأوروبي تشكل فقط ما يعادل شهراً واحداً من الإنتاج الأوروبي.

وأضاف مفوض السوق الداخلية للصحفيين في بروكسل: «هذا يعني شهراً من الإنتاج. هذا ما نتحدث عنه». وتابع: «أتفهم الرسالة، لكن الأرقام لا تدعمها، حيث إننا سننتج في أوروبا والولايات المتحدة ما بين 500 و600 مليون جرعة شهرياً».

وكانت منظمة الصحة العالمية نددت في 18 آب/أغسطس، بتهافت الدول الغنية للحصول على جرعة ثالثة من اللقاح ضد كوفيد  19، مؤكدة أن البيانات العلمية لم تثبت الحاجة إليها في هذه المرحلة.

وأكد تييري بريتون أن الجرعات المعززة للمناعة يجب أن تعطى بعد ستة أشهر على التلقيح الكامل على أقرب تقدير لكي تكون مفيدة. وذكر أن مئات ملايين الجرعات ستوجه نحو دول بحاجة إليها خصوصاً في إفريقيا.

 (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"