عادي

«الصحة العالمية»: لا دليل على وجود إيبولا في ساحل العاج

13:22 مساء
قراءة دقيقة واحدة
fss

أبيدجان - أ ف ب
أكدت منظمة الصحّة العالمية، الثلاثاء، أنّه «ليس هناك أيّ دليل» على وجود فيروس إيبولا في ساحل العاج، إثر تحليلات جديدة أجراها معهد «باستور» الفرنسي على عيّنات من شابة غينية كانت السلطات الإيفوارية قالت قبل أسبوعين إنّها مصابة بالفيروس.
وقالت المنظمة في بيان، إنّه «مع النتائج الجديدة التي حصل عليها المختبر في ليون، تعتبر المنظمة أنّ المريضة لم تصَب بمرض فيروس إيبولا، وهناك مزيد من التحليلات جارية حالياً لتبيان سبب مرضها».
وأضاف البيان، أنّه «منذ إعلان ساحل العاج عن رصد الإصابة» بحمّى إيبولا النزفية في 14 أغسطس/آب الماضي، لدى شابة غينية (18عاماً) وصلت إلى أبيدجان برّاً من بلدها «سجيل أكثر من 140 شخصاً من المخالطين في البلدين. لم تظهر أعراض للمرض على أيّ شخص آخر، ولا ثبتت إصابته بإيبولا». وبناء عليه قرّرت المنظمة «خفض مستوى تدخّلاتها في ساحل العاج من مستوى الاستجابة إلى مستوى التنبّه».
والثلاثاء، قال وزير الصحّة الإيفواري بيار ديمبا في بيان، بما أنّ النتائج جاءت سلبية قرّرت الحكومة تصنيف المريضة الغينية «على أنّها ليست حالة إصابة بمرض فيروس إيبولا، وبالتالي شطب اسم ساحل العاج من قائمة البلدان التي يوجد فيها الفيروس».
وأعرب ديمبا عن سعادته لأنّ «هذا الوضع مكّن بلادنا من اختبار نظامها الصحي للاستعداد والاستجابة لوبائيين».
ويتسبب «إيبولا» بحمّى شديدة، وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم، ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين، أو يتولّون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به. 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"