عادي

ديانا خططت للعمل في «هوليوود» قبل رحيلها

23:19 مساء
قراءة دقيقتين
إعداد: مصطفى الزعبي
كشف ستيوارت بيرس، مدرب الصوت والصديق المقرب للأميرة الراحلة ديانا، أنها خططت للانتقال إلى ماليبو، إحدى مدن مقاطعة لوس أنجلوس في كاليفورنيا مع نجليها وليام وهاري بعد طلاقها من الأمير تشارلز دوق ويلز وخلال تطور علاقتها مع دودي فايد على أمل اقتحام أسوار «هوليوود» بمسيرة مهنية في صناعة الأفلام فقط.
وفي مقابلة عام 2007 كشف بول بوريل، خادم ديانا التي مرت في 31 أغسطس/آب الذكرى الرابعة والعشرين لوفاتها، عن نيتها للانتقال إلى منزل الفايد المطل على المحيط في ماليبو.
ونقل عن الأميرة ديانا قولها: «في ماليبو حياتنا الجديدة مع طفلي، وستكون حياة رائعة، ولا أحد يصدر حكماً هنا في أمريكا، وليس لديك مؤسسات تنتمي إليها».
وكانت الفيلا المصممة على طراز منازل توسكان الإيطالية مملوكة للممثلة البريطانية جولي أندروز، واشتراها دودي الفايد قبل أشهر من وفاته مع الأميرة ديانا في باريس، وكان يبلغ حينها 42 سنة.وخرج بيرس، عن صمته بشأن خطط الأميرة في الذكرى الرابعة والعشرين لوفاتها المأساوية في 31 أغسطس/آب 1997، مؤكداً أنها كانت تريد أن تكون صانعة أفلام وليست نجمة سينمائية.
وقال: «كانت إحدى الفرص الرئيسية التي أرادت أن تخلقها، هي البدء في تطوير أفلام وثائقية بثلاثة أعمال تعود لجمعيات خيرية، وتشاورت مع كبار المديرين التنفيذيين والوكلاء في «هوليوود» حول طموحاتها في صناعة الأفلام».
وأشار بيرس، إلى أن ديانا لم تكن شهرتها الملكية فقط هي ما يجعلها مناسبة بشكل ناجح لعالم الفنون و«هوليوود»، بل أيضاً الصناعات الإبداعية التي تقوم على التواصل مع الآخرين وكانت متمرسة في ذلك، من خلال إقامة صداقة وثيقة مع المنتج السينمائي البريطاني الشهير اللورد ديفيد بوتنام الحائز جائزة «الأوسكار»، إضافة إلى علاقات قوية مع أباطرة عالم «هوليوود».
ولم تكن ديانا بعيدة عن فكر صناع السينما الراغبين في استغلال شهرتها، ففي منتصف التسعينات، عُرض عليها لعب دور البطولة في فيلم «ذا بودي جارد» مع ويتني هيوستن، لكنها رفضت.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"