عادي

9 قتلى وإعلان حالة الطوارئ في نيويورك بسبب «إيدا»

بايدن يزور لويزيانا لمعاينة الأضرار بعد الإعصار
01:31 صباحا
قراءة دقيقتين
Video Url
امرأة تصور بهاتفها المحمول مدخلاً مغلقاً لقطار الأنفاق في نيويورك(رويترز)
جرافة تزيل الأوحال التي جلبها الفيضان الى شوارع جارتفيلد في ولاية نيوجيرسي المجاورة لنيويورك(أ.ف.ب)
عنصران من الاستجابة السريعة على زورق مطاطي في مامارونيك في نيويورك (رويترز)
عنصر من الاستجابة السريعة في شارع مغمور بالمياه في نيويورك(رويترز)

أعلنت مدينة نيويورك حالة الطوارئ وأغلقت مدارسها وعدداً من مناطقها وشوارعها وبعض وسائل مواصلاتها الرئيسية، بسبب الفيضانات والأمطار الغزيرة التي اجتاحت المدينة إثر إعصار «إيدا»، فيما يزور الرئيس الامريكي جو بايدن اليوم الجمعة ولاية لويزيانا المنكوبة.

أعلنت شرطة نيويورك عن عثورها صباح أمس الخميس على تسع جثث ضحايا في مناطق متفرقة في المدينة، بسبب الفيضانات الكارثية.

وهطلت أمطار غزيرة في نيويورك على مدار ليلة الاربعاء/ الخميس ونهار أمس في عدد من المناطق مع مرور ذيول إعصار «إيدا» على امتداد ولايات شمال شرق الولايات المتحدة، ما تسبب بحدوث زوابع قوية وفيضانات تاريخية على امتداد مدينة نيويورك والمدن المجاورة.

وقد كررت سلطات المدينة توجيه الإنذارات للسكان لحثهم على البقاء في بيوتهم، وأغلقت خدمات ومنافذ محطات قطار الإنفاق التي أُغرقت مرافقها وعربات القطارات فيها بالمياه.

وكانت الإدارة الوطنية للأرصاد الجوية قد أعلنت عن حالة الطوارئ منذ الساعات الأولى من مساء أول أمس الأربعاء.

و أظهرت صور المحطات التلفزيونية اجتياح مياه الأمطار الطوابق الأولى من المنازل، وتدمير محتوياتها، وإغراق السيارات في الشوارع، وفوضى عارمة من الأشجار المقتلعة في الشوارع.

وكان الإعصار إيدا قد اجتاح مطلع هذا الأسبوع ولاية لويزيانا، ماراً بخليج المكسيك، ومصحوباً برياح سرعتها 240 كيلومتراً في الساعة وأمطار غزيرة وأمواج شديدة.

ويزور الرئيس بايدن اليوم الجمعة ولاية لويزيانا لمعاينة الأضرار الناجمة عن الإعصار إيدا،ولقاء قادة الولاية وزعماء محليّين من المجتمعات المتضرّرة».

وكانت لويزيانا وميسيسيبي الأكثر تضرّراً جراء الإعصار إيدا الذي أودى بحياة أربعة أشخاص. وكانت نيو أورليانز خصوصاً الأكثر تضرّراً. لكنّ استجابة المنطقة كانت أفضل بكثير مما كانت عليه خلال إعصار كاترينا الذي ضرب لويزيانا قبل 16 عاماً بالتمام وخلّف أكثر من 1800 قتيل. من جهة أخرى، لا تزال تجمعات سكنية في أنحاء ولاية لويزيانا تقيّم الدمار الذي خلفه الإعصار إيدا بينما لم تنحسر مياه الفيضانات بعد في أماكن عديدة بعد أربعة أيام من تسبب الإعصار في انقطاع الكهرباء عن مليون منزل وشركة.

واجتاح الإعصار وهو من الفئة الرابعة اليابسة في منطقة من جزر الحواجز والأراضي المنخفضة المليئة بالمستنقعات حيث تقع بلدات صغيرة عديدة يصعب الوصول إليها حتى قبل غلق الطرق بسبب سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء والحطام جراء الإعصار الذي صاحبته رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 240 كيلومتراً في الساعة. وقال جون بل إدواردز حاكم لويزيانا إن حوالي 600 ألف شخص ليس لديهم مياه.

وسوّى الإعصار بلدة جراند آيل بالأرض وهي بلدة يقطنها 740 شخصاً قال مسؤولون إن جميع مبانيها تعرضت لأضرار ودُمر نحو 40 في المئة منها. وغطت رمال بارتفاع متر الجزيرة ما جعلها غير قابلة للسكن. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"