عادي

النرويج تصادر 100 قطعة أثرية عراقية

00:01 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

أعلنت الشرطة النرويجية أمس، أنها صادرت نحو مئة قطعة أثرية يطالب العراق باستردادها تعود إلى حقبة بلاد ما بين النهرين، كانت موجودة لدى أحد جامعي التحف.

وأوضحت الشرطة في بيان أن المضبوطات تشمل «ما يُعتقد أنها ألواح عليها كتابة مسمارية»، وهي تُعتبر أقدم طرق الكتابة في العالم، إضافة إلى «قطع أثرية أخرى مما كان يعرَف ببلاد ما بين النهرين، تعتبر مهمة للتراث الثقافي التاريخي العالمي». وصودرت هذه القطع نتيجة تفتيش منزل جامع تحف في جنوب شرقي النرويج.

وتشكل هذه القطع موضوع طلب استرداد قدمته السلطات العراقية إلى وزارة الثقافة النرويجية. وأكدت المدعية العامة ماريا باش «الشروع في إجراءات الاسترداد»، لكنها أشارت إلى أنها «تتطلب أولاً تكليف خبراء تحديد مصدر هذه القطع وتأكيد كونها أصلية»، موضحةً أن «على السلطات العراقية إرفاق طلبها بالوثائق» اللازمة. وأفادت بأن جامع التحف قدّم اعتراضاً على الطلب العراقي، مشيرة إلى أنه ليس له صفة المشتبه فيه ولم يتعرض للتوقيف.

ويبدي مهرّبو الآثار اهتماماً كبيراً بالعراق، نظراً إلى تعاقب الحضارات القديمة على أرضه، حيث ترك السومريون والآشوريون والبابليون آثاراً قيّمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"