عادي

«تسنيم» تناشد أهل الخير لمساعدتها في حياة كريمة

تعيل 5 أبناء أصغرهم يبلغ 9 سنوات
00:26 صباحا
قراءة دقيقتين
1

متابعة: يمامة بدوان
«أقيم في بلاد الخير منذ 14 عاماً، لم أشعر بالعوز والحرج كما هو الحال مثل هذه المرة، حيث أقف عاجزة عن تلبية احتياجات أبنائي، فقد طرقت كل الأبواب لإيجاد وظيفة، لكنني لا أملك شهادة جامعية أو أي خبرة، فلجأت إلى بعض الأعمال اليدوية مثل حياكة الصوف، لكنها لا تُدر سوى القليل من المال، الذي بالكاد يسد قوت يوم عائلتي المكونة من 5 أبناء، أصغرهم فتاة تبلغ 9 سنوات، وأكبرهم فتاة تبلغ 21 عاماً».
بهذه الكلمات بدأت «تسنيم» سورية الجنسية، مقيمة في الشارقة، بسرد حكايتها، لعل أحداً من فاعلي الخير يسهم في مساعدتها، فينتشلها من العوز الذي تعيشه بعد أن تراكمت عليها الديون، ولم تعد قادرة على دفع مستحقات أبنائها في المدارس، أو إيجار منزلها.
وأوضحت ل«الخليج» أنها المعيلة الوحيدة لعائلتها بعد أن توفي زوجها منذ 6 سنوات، ولم تعد قادرة على العودة إلى وطنها لما يمر به من ظروف صعبة، كما أن أبناءها الذين أمضوا طفولتهم على أرض الدولة، يفضلون مواصلة العيش فيها، فأصدقاؤهم هنا، وكذلك ذكرياتهم، إضافة إلى أنهم يشعرون بأن الإمارات وطنهم، بما توفره من أمن وأمان وعدم تمييز بين جنسية وأخرى أو ديانة، وغير ذلك الكثير.
وتابعت أنها تتلقى بين فترة وأخرى مساعدة من جمعيتي التمكين الاجتماعي ودار البر، إلا أن ذلك لا يكفي لسد المستحقات المتراكمة عليها للإيجار والمدارس، داعية أهل الخير إلى انتشالها من حالة الفقر المدقع الذي تعيشه، خاصة أن قيادة دولة الإمارات وشعبها معروفون بإغاثة القريب قبل الغريب، ويسهمون دائماً في رفع البلاء عن المحتاجين، وهي على يقين من أنها ستجد من يُسعفها هي وعائلتها ويوفر لهم حياة كريمة في بلاد يشهد القاصي والداني بأنها مثال للأمن والسعادة والكرم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"