عادي

دعوة عالمية للمشاركة في الدورة 7 لـ«قمة الاقتصاد الأخضر»

تُعقد 6-7 أكتوبر المقبل في موقع «إكسبو 2020 دبي»
10:59 صباحا
قراءة 3 دقائق
سعيد الطاير

دبي: «الخليج» 

جددت هيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، المُنظِمتان للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، والتي تُعقد تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي و«برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، دعوة صناع القرار والمستثمرين والخبراء والمختصين من مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص والمهتمين بمجالات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة من مختلف أنحاء العالم، لحضور القمة عبر التسجيل في الموقع الإلكتروني (www.wges.ae).

وأعلنت كهرباء ومياه دبي، أن شعار دورتها السابعة والتي تعقد يومي 6 و7 أكتوبر 2021 في موقع إكسبو 2020 دبي، سيكون «حشد الجهود لمستقبل مستدام»، وتهدف دورة هذا العام إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية تتمحور حول توطيد جسور الحوار البنّاء بين المعنيين بالاقتصاد الأخضر، وعرض أحدث المنصات الرقمية وأفضل الممارسات الدولية في مجالات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، إضافة إلى تحديد المجالات الحيوية للاستثمارات الخضراء مع تحديد مصادر التمويل الداعمة لمسيرة التحول الأخضر واستكشاف طرق ناجعة لتحقيق توصيات المؤتمرين الحادي والعشرين والثاني والعشرين لـ«أطراف اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ» (COP)، واتفاقية باريس للمناخ ومخرجات الدورة الماضية من القمة وتوصيات إعلان دبي 2019.

منصة لتوحيد الجهود
قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر:«توفر الدورة الـ 7 للقمة منصة استراتيجية لتوحيد وتوجيه الجهود الدولية نحو إرساء دعائم التوازن بين النمو الاقتصادي واستدامة الموارد الطبيعية والبيئية، ويأتي الشعار الجديد «حشد الجهود لمستقبل مستدام»، انسجاماً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله، لحشد الطاقات العالمية وتعزيز الشراكات الدولية وترسيخ دعائم التعاون والحوار، لإيجاد حلول فاعلة للتحديات الحالية والناشئة التي تعيق التحول إلى الاقتصاد الأخضر». 
ويأتي تزامن موعد القمة هذا العام مع إكسبو 2020 دبي، الذي يعقد تحت شعار «تَواصُل العقول وصُنع المستقبل»، ليرسخ مكانة دبي كمركز عالمي لتسريع وتيرة التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمارات النوعية في مجال الاقتصاد الأخضر، وكقوة دافعة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية، لا سيما في ما يتعلق بقضايا التغير المناخي والبيئة.
وأضاف الطاير: «يمثل نجاح التجربة الإماراتية في مواجهة التحديات الناجمة عن جائحة «كوفيد-19» دفعة قوية لنا لمواصلة تعميم أنجح التجارب وأفضل الممارسات التي من شأنها إحداث تغيير جذري وإيجابي على المستوى العالمي لدعم جهود مواجهة التغير المناخي والاحتباس الحراري، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويضمن بناء اقتصاد أخضر ومستقبل مستدام. ونتطلع من خلال هذه الدورة إلى مواصلة دعم المساعي الوطنية لترجمة أهداف «أجندة الإمارات الخضراء 2030» و«استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050»، فضلاً عن دفع عجلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2030، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كعاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر».

4 محاور أساسية
تتناول القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2021 أربعة محاور رئيسة هي: الشباب، والابتكار والتكنولوجيا الذكية، والاقتصاد الأخضر والسياسات، والتمويل الأخضر.
وفي إطار محور «الشباب»، تناقش القمة سبل تمكين الشباب من الابتكار والإبداع لإحداث بصمة إيجابية في دفع مسيرة بناء مستقبل مستدام، فضلاً عن تحديد سُبل تفعيل نتائج قمة الشباب خلال«مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في الشرق الأوسط».
ويركز محور «الابتكار والتكنولوجيا الذكية» على إطلاق العنان للتطبيقات الإبداعية للتقنيات المتقدمة من أجل التصدي لتحديات المناخ، فيما تتمحور الجلسات الحوارية في إطار «الاقتصاد الأخضر والسياسات» حول تسخير الجهود العالمية لوضع أطر واضحة للسياسات الفعالة بهدف تسريع العمل المناخي، لا سيما ضمن القطاعات التي يصعب تخفيف أعبائها المناخية، فضلاً عن الوصول إلى إجماع إقليمي بشأن القضايا المناخية المحددة قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP26). ويناقش محور «التمويل الأخضر»، سبل الاستفادة من الطفرة في تمويل البيئة والمجتمع والحوكمة، بهدف تحقيق النمو الأخضر وتعزيز مكانة منطقة الشرق الأوسط كمحرك أساسي للابتكار والبنية التحتية الخضراء.

Dadda

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"