عادي

القرقـاوي: ندخـل الخمــسين عـامــاً المقـبلـــة بــحلــة جــديدة وتجربة تنـموية فـريدة

00:20 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

أكد محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات تدخل الخمسين عاماً المقبلة بحلة عالمية جديدة وتجربة تنموية فريدة، بعد أن قدمت للعالم على مدار الأعوام الخمسين الأولى من مسيرتها الاستثنائية قصة نجاح عالمية في التنمية الشاملة التي عمادها الإنسان، والاهتمام به، وتمكينه، وبناء قدراته، وقد تميزت هذه الفترة من عمر الدولة بسياسية انفتاحية على جميع الشعوب، وسياسة أجواء مفتوحة، وفرص استثمار مجزية، ومناطق حرة لتملك الأجانب بنسبة 100% ومطارات وموانئ تربط شرق العالم بغربه.
وقال في الفعالية الإعلامية الأولى ضمن خمس فعاليات إعلامية سوف تُعقد تباعاً، للكشف عن «مشاريع الخمسين»، إن دولة الإمارات حققت بفضل الله ورؤية القيادة إنجازات ونجاحات كبيرة، ولكن هذه مجرد بداية.
وأكد أن مشاريع الخمسين التي سيتم الإعلان عنها تباعاً خلال فعاليات إعلامية خلال الشهر الجاري ترسم مرحلة تنموية جديدة تحقق رؤية القيادة الرشيدة للدولة، للخمسين عاماً المقبلة لتكون إضافة نوعية في مختلف المجالات.
وأضاف أن دولة الإمارات «تدخل الخمسين عاماً المقبلة بحلة عالمية جديدة، ومن خلال دورة جديدة من المشاريع الاستراتيجية الوطنية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف التأسيس لمرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي للدولة».
وقال «إن فرق عمل احترافية قامت بالعمل على تصميم 50 مشروعاً استراتيجياً تنموياً سيتم إطلاقها في خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وستغطي مجموعة من القطاعات الحيوية، وتعزز من صورة الإمارات في المجالات الاقتصادية والاستثمارية العالمية، وخلال الأيام القليلة المقبلة سوف يتم الإعلان تباعاً عن كل التفاصيل، وسيتم الكشف عن ال50 مشروعاً ضمن 5 فعاليات، يشارك فيها الزملاء الوزراء كل في قطاعه».
وحول «مبادئ الخمسين»، قال: «تحدد وثيقة «مبادئ الخمسين» من خلال عشرة مبادئ توجهات دولة الإمارات للخمسين سنه المقبلة وترسم المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال دورتها التنموية الجديدة في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية والداخلية».
وأضاف: سيتم إطلاق حملة عالمية تركز على الجانب التنموي للدولة، لتسويق الجانب الاقتصادي والاستثماري واستقطاب المواهب إلى الدولة، وسيشارك في الحملة 9 وزارات ومجموعة كبيرة من الدوائر المحلية والقطاع الخاص.
وستركز على الإمكانات والامتيازات التي تمنحها دولة الإمارات للمستثمرين ورواد الأعمال والمواهب من مختلف الجنسيات، واستقطابهم للعمل في العديد من القطاعات النوعية في دولة الإمارات، ترسيخاً للمكانة العالمية للدولة كمركز اقتصادي ووجهة للمستثمرين والمواهب، فدولة الإمارات ترتبط بأكثر من 250 مدينة حول العالم بخطوط مباشرة، ويعيش فيها أكثر من 190 جنسية، وهي مركز مالي عالمي، ولاعب رئيسي في خطوط التجارة والملاحة الدولية عبر خطوط ملاحية لأكثر من 400 مدينة.
واستعرض بعض ملامح «مشاريع الخمسين» ومستهدفاتها بعد أن تضمنت أكبر تغيرات تشريعية في تاريخ دولة الإمارات، لتس هم في تهيئة الإطار التشريعي لهذه المرحلة المهمة في مسيرة الدولة.
وأشار إلى أنه سيتم -ضمن مشاريع الخمسين- عقد اتفاقيات اقتصادية عالمية مع مجموعة من الأسواق الاستراتيجية بهدف توطيد العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة والاستفادة من الفرص والحوافز في هذه الأسواق.
وتابع أنه تحت مظلة مشاريع الخمسين ستشهد الفترة المقبلة إعلان حزمة متكاملة من المشاريع الاستراتيجية الوطنية للاستمرار في دعم بيئة العمل والاستثمار في الدولة، وخلق فرص اقتصادية للطاقات الشبابية في قطاعات مختلفة.
وقال: «لدينا مبادرات خاصة بالاقتصاد الرقمي ومختلف قطاعات الاقتصاد الجديد، فدولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة في هذا القطاع، وسجلت مراتب متقدمة في المؤشرات الخاصة بالاقتصاد الرقمي وتنافسيته، ونحن حريصون على الاستمرار بدعمه وتطويره».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"