عادي

دعوات إلى تأجيل «كوب 26»..وطالب بالاستعداد لتأثيرات تغير المناخ

19:33 مساء
قراءة دقيقتين
باريس - لاهاي - أ ف ب
دعت 1500 منظمة غير حكومية الثلاثاء، إلى تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 26)، معتبرة أنه «من المستحيل» عقد اجتماع «عادل وشامل» في جلاسكو في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بسبب ضعف التطعيم ضد كوفيد-19 في البلدان الفقيرة، في وقت دعا 50 مسؤولاً دولياً، إلى تسريع الاستعداد لتأثيرات التغير المناخي القاسية.
وكتبت «شبكة العمل المناخي» التي تضم حوالي 1500 منظمة غير حكومية: «مع بقاء شهرين فقط، من الواضح أن مؤتمراً عالمياً آمناً وشاملاً وعادلاً للمناخ أمر مستحيل». وبررت ذلك بـ«الإخفاق في دعم وصول آلاف الأشخاص في الدول الفقيرة إلى اللقاحات، وارتفاع تكاليف السفر والإقامة، وعدم اليقين بشأن تطور وباء كوفيد-19». وبين المنظمات الأعضاء في الشبكة «أوكسفام» و«أكشن إيد» و«جرينبيس» ومنظمة العفو الدولية.
ويهدف المؤتمر الـ 26 للأطراف الذي سيعقد من 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى 12نوفمبر/تشرين الثاني، إلى الحفاظ على هدف الحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة، وهي العتبة الأكثر طموحاً التي حددتها اتفاقية باريس من جهة أخرى، دعا نحو 50 مسؤولاًدولياً، الاثنين، إلى تسريع الاستعداد لتأثيرات تغير المناخ مثل العواصف والفيضانات والجفاف الشديد، مذكرين بأن معظم هذه الظواهر «مفجعة وقاسية».
وقال: «المركز العالمي للتكيف» في بيان إن هذه العواقب «ستعرض الناس والمجتمعات والاقتصاد العالمي لخطر لم يسبق له مثيل، وتشكل تهديدات جديدة كبرى للتنوع الحيوي وصحة الإنسان».
وقال المركز التي يرأسه الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، إن عملية التكيف التي تشمل وضع أنظمة إنذار متقدمة وتكييف البنية التحتية وتحسينات زراعية، لم تحظ بالاهتمام أو الموارد أو مستوى العمل على الأرض التي خصصت لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ما جعل المجتمعات في العالم معرضة لحالة طوارئ مناخية بأسرع من المتوقع.
وعُقد حوار شارك فيه نحو 50 من القادة السياسيين والمتخصصين في المناخ والتنمية بحضور كي مون والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الاثنين، بمناسبة افتتاح مقر المركز في روتردام.
وحدد المشاركون في الحوار الإجراءات التي يجب اتخاذها برأيهم، في (كوب26)، لا سيما مراجعة خطط التكيف التي التزمت الأمم المتحدة بتخصيص مئة مليار دولار سنوياً لها.وقال كي مون، إن «البلدان مستعدة لطموح جديد في مجال التكيف ومستعدة أيضاً لتمويل واسع للتكيف».
وكان تقرير عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ حذر من أن تفاقماً كبيراً في تأثيرات المناخ، سيحدث قبل عقد مما كان متوقعاً مع تغييرات غير مسبوقة. وواجه العالم بالفعل هذا العام حوادث مناخية حادة من حرائق هائلة في اليونان وتركيا وسيبيريا وكاليفورنيا ومجاعة في مدغشقر وفيضانات استثنائية في الصين وألمانيا، وموجات حر قياسية في كندا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"