دبي: «الخليج»
استعرض ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، أمام مؤتمر العمل العربي، حزمة مشاريع الخمسين التي استهدفت ترسيخ مكانة الدولة كواحدة من أقوى الاقتصادات في العالم، مشيراً إلى تطوير نظام الإقامة الذي يمنح المستثمرين ورواد الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص امتيازات جديدة ورفد اقتصاد الدولة بالكفاءات البشرية الممكنة للتحول نحو الاقتصاد الرقمي وتخصيص حزم الدعم المالي بقيمة 5 مليارات درهم لدعم القطاع الصناعي في الدولة لدعم التحول نحو الثورة الصناعية الرابعة.
جاء ذلك خلال مشاركة الهاملي، على رأس وفد الدولة في الدورة 47 لمؤتمر العمل العربي الذي يعقد أعماله في القاهرة خلال الفترة من 5 – 12 سبتمبر الجاري.
وأكد أن قضايا ريادة الأعمال وتمكين المشروعات الصغيرة هي في ركيزة ومحور اهتمام حكومة دولة الإمارات الأمر الذي انعكس على السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات الرامية إلى خلق بيئة متكاملة وداعمة وجاذبة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لاسيما من خلال تعزيز سهولة ممارسة الأعمال ودعم فرص وروافد الحصول على التمويل ورفع معدلات الطلب وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي.
وأوضح أن دولة الإمارات خصصت استثمارات ضخمة لتطوير البني التحتية المعلوماتية وهي الجهود التي قادت الإمارات لتتبوأ المركز الأول إقليمياً والرابع عالمياً في المؤشر الدولي لريادة الأعمال؛ حيث حقق القطاع قفزة نوعية في أدائه، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً في أعدد الشركات وفي إجمالي متوسط التمويل الممنوح للشركات الناشئة.
وقال إن رؤية القيادة الرشيدة لدور المرأة في جهود بناء مستقبل أكثر استدامة، شكلت الداعم الأكبر في تمكينها في مختلف المجالات مشيراً إلى حزم الدعم الجديدة لرائدات الأعمال اللاتي أثبتن قدرتهن على التميز في مجال ريادة الأعمال والنجاح فيه بتسجيل ارتفاع تجاوزت نسبته (30%) لمساهمة النساء في قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ويضم وفد الدولة: ناصر بن خرباش وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون التوطين، وماهر العوبد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التفتيش، وعبد الله النعيمي وكيل الوازرة المساعد للاتصال والعلاقات الدولية، وعدد من المعنيين في الوزارة كما يضم الوفد فريق أصحاب الأعمال برئاسة خليفة خميس مطر الكعبي عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية وفريق العمال برئاسة الدكتور محمد بطي ثاني الشامسي رئيس مجلس إدارة جمعية التنسيق بين الجمعيات المهنية.
ويناقش المؤتمر ضمن أعماله تقرير المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز المطيري، بعنوان: ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والطريق نحو التنمية المستدامة والتمكين، فضلاً عن تقرير مفصل يتضمن نشاطات وإنجازات المنظمة خلال عامي 2019 – 2020.
كما يناقش أثر التطور التكنولوجي على بيئة العمل والصعوبات التي تواجهها الدول العربية في التحول الرقمي وخاصة بعد أزمة كورونا التي أدت إلى تسريع وتوسيع استخدام التقنيات الرقمية واللجوء إلى تنظيم أساليب العمل بطرق بديلة لضمان استمرارية الأعمال، فضلاً عن متطلبات الاقتصاد الأخضر لتوفير فرص العمل.