عادي

«الشغل» التونسي يهاجم «النهضة».. ويرفض استقواء «الإخوان» بالخارج

مؤسس«النداء»: قيس سعيد مستهدف بسبب حملته الواسعة على الفساد
01:23 صباحا
قراءة 3 دقائق
الطبوبي خلال مخاطبته تكريم أبناء النقابيين من عمال التعليم العالي بمناسبة يوم العلم

دان الاتحاد العام التونسي للشغل، الخطابات «الإخوانية» المنادية بالتدخل الأجنبي في شؤون البلاد وهرولتهم للاستقواء بالأجنبي، فيما أعلن نائب في البرلمان المجمد عن حزب حليف لحركة «النهضة الإخوانية» استقالته من «قلب تونس» رفضاً للاستقواء بالخارج، في حين قال سياسي تونسي، إن حياة الرئيس قيس سعيد، باتت مستهدفة من أطراف عديدة في البلاد، بسبب حملته الواسعة لمكافحة الفساد.

ووجه الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي خطاباً شديد اللهجة إلى رئيس البرلمان المجمد ورئيس حركة «النهضة» راشد الغنوشي، داعياً إلى عدم الاستهانة بالشعب التونسي.

جاء ذلك خلال إلقائه كلمة، أمس الأربعاء، بمناسبة تكريم أبناء النقابيين من عمال التعليم العالي بمناسبة يوم العلم.

واعتبر أن الاختلاف أمر عادي، لكن هذا الاختلاف تتم مناقشته في تونس وليس خارجها باعتباره شأناً تونسياً داخلياً.

وأكد أن كل تونسي من حقه معرفة مستقبل البلاد، ويكون على علم بالمسار الذي تنتهجه الدولة.

الشعب صاحب السيادة

وشدد الطبوبي، على أن الإرادة للشعب والشعب هو صاحب السيادة، لكن ذلك لا ينفي تحمل المسؤولين في البلاد، خاصة المنتخبين، دورهم على أكمل وجه.

وتابع أن مسؤولية المنتخبين ليس في استكمال العهدة؛ بل في تطبيق البرامج التي تم على أساسها انتخابهم وإصلاح وضعيات المواطنين والمحاسبة بالمفهوم الإيجابي.

وقال الطبوبي إنه لا رجوع إلى الوراء وإن الاتحاد والعمال والنقابيين مع ما وقع يوم 25 يوليو، لكن اليوم من الضروري توضيح الرؤية للجميع حتى يعلم الشعب التونسي أين ستسير البلاد حتى لا يعم الغموض، خاصة أمام الاستحقاقات الاجتماعية والاقتصادية لشعبنا التي ما زالت تنتظر التحقيق والتنفيذ.

برلماني: الخليفي لا يمثلني

من جانبه، أعلن نائب في البرلمان المجمد عن حزب حليف لحركة «النهضة »، استقالته من «قلب تونس» رفضاً للاستقواء بالخارج.

وندد النائب فؤاد ثامر؛ بدعوة أسامة الخليفي، رئيس كتلة حزبه «قلب تونس»،إلى التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي التونسي، وذلك خلال مداخلة للأخير بالجلسة العامة للمؤتمر العالمي الخامس لرؤساء البرلمانات بفيينا.

وكتب ثامر في تدوينة عبر موقع «فيسبوك» يقول: «ما قاله أسامة الخليفي لا يمثلني في شيء وأنا أرفضه رفضاً قاطعاً».

وللإشارة، فإن النائبين أسامة الخليفي عن حزب قلب تونس، والنائب عن النهضة فتحي العيادي، شاركا الثلاثاء، في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي، في تحد صارخ لقرارات الرئيس سعيد بتجميد عمل البرلمان.

إلى ذلك، قال سياسي تونسي: «إن حياة الرئيس سعيد، باتت مستهدفة من أطراف عديدة في البلاد، بسبب حملته الواسعة لمكافحة الفساد».

وحذر مؤسس حزب «نداء تونس»، عمر صحابو، من مصير مشابه لمصير الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف، الذي اغتيل سنة 1992.

مصير محمد بوضياف

قال صحابو في حوار مع إحدى الإذاعات الخاصة: إن الرئيس سعيد قد يلقى نفس المصير الذي لاقاه الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف، لأنه دخل في مواجهة مع جميع الأطراف في البلاد، بسبب حملته الواسعة لمكافحة الفساد.

وأضاف أن سعيد، مهدد بالاغتيال من قبل كل من تضرروا ومن مصلحتهم بقاء منظومة ما قبل 25 يوليو. وهذا الأمر متورطة فيه أطراف داخلية وخارجية. وعلى الرئيس أن يصدع بالحقيقة ويكشف هذا المخطط، وخاصة أنه يعرف تفاصيله.

وقال صحابو إن سعيد دخل في صراع حقيقي مع مصالح اقتصادية ومالية وسياسية متداخلة، وهي متصلة أيضاً بالمافيا المالية العالمية، واليوم هناك خوف على حياة الرئيس، لأنه فتح مواجهة مع جميع الأطراف وعلى جميع الصعد. وحذر صحابو من فوضى كبيرة في تونس في حال تم استهداف سعيد.

سجن شاب نشر مضامين خطِرة

وكان مصدر قضائي، أكد سجن شاب تونسي، الثلاثاء،في محافظة المنستير الساحلية على خلفية نشر مضامين خطِرة على موقع «فيسبوك» هدد فيها بقتل الرئيس سعيّد. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"