عادي

الولايات المتحدة ل «طالبان»: اكتسبوا الشرعية من المجتمع الدولي

أوستن: مستعدون لمنع عودة «القاعدة» إلى أفغانستان
01:08 صباحا
قراءة دقيقتين
بلينكن وماس خلال مؤتمر صحفي مشترك في قاعدة رامشتين الأمريكية في ألمانيا (رويترز)
وزيرا الخارجية الأمريكي بلينكن والألماني ماس (رويترز)
وزير الدفاع الأمريكي أوستن يحيي الجنرال كوبر قائد الأسطول الخامس الأمريكي ومقره في البحرين (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أنه ينبغي على حركة «طالبان» أن «تكتسب» شرعيتها من المجتمع الدولي، وذلك في أعقاب مشاورات مع حلفاء للولايات المتحدة حول كيفية بناء جبهة موحدة بوجه الحكومة الجديدة في أفغانستان.

وقال بلينكن للصحفيين في القاعدة العسكرية الأمريكية في رامشتاين بألمانيا: إن قادة «طالبان يبحثون عن شرعية دولية. كل شرعية وكل دعم، يجب أن يُكتسب». وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في أعقاب اجتماع افتراضي ضم وزراء من 20 دولة لمناقشة الأزمة الأفغانية.

وكان يقف بجانبه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي قال إن المجتمع الدولي يتوقع من «طالبان» احترام حقوق الإنسان، ومنها حقوق المرأة، والسماح بوصول مساعدات إنسانية والسماح للراغبين في مغادرة البلاد بالسفر.

ورأى ماس أن المحادثات تمثل «نقطة انطلاق لتنسيق دولي» بشأن كيفية التعاطي مع «طالبان».

ومن بين الدول التي شاركت في الاجتماع الافتراضي، حلفاء أوروبيون وباكستان، الداعم التاريخي ل«طالبان».

وانتقد كل من بلينكن وماس، الحكومة المؤقتة التي أعلنت في أفغانستان، الثلاثاء، وليس فيها نساء أو أعضاء من خارج «طالبان» في حين أن وزير الداخلية فيها مطلوب من قبل الولايات المتحدة بتهم الإرهاب.

وقال بلينكن إن الحكومة المؤقتة سيحكم عليها «بناء على أفعالها»، وأضاف نظيره الألماني بأنه «غير متفائل».

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لا تعتزم الإقرار بحكومة «طالبان» في أفغانستان. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحفيين: «هذه حكومة مؤقتة... لا أحد في هذه الإدارة، لا الرئيس ولا أي شخص في فريق الأمن القومي، قد يقترح أن «طالبان» عضو في المجتمع العالمي يحظى بالتقدير والاحترام. لم تكسب ذلك بأي شكل من الأشكال، ولم نقيم الأمر على هذا النحو أبداً».

من جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: إن تنظيم «القاعدة» المتطرف، الذي استخدم أفغانستان كقاعدة انطلاق لمهاجمة الولايات المتحدة قبل 20 عاماً، قد يحاول إعادة الظهور هناك بعد الانسحاب الأمريكي الذي ترك «طالبان» في السلطة.

وقال من الكويت في ختام جولة استمرت أربعة أيام لدول الخليج العربية: «هذه هي طبيعة المنظمة». وقال إن الولايات المتحدة مستعدة لمنع عودة «القاعدة» في أفغانستان والتي من شأنها أن تهدد الولايات المتحدة.

وقال أوستن: «لقد أبلغنا «طالبان» بأننا نتوقع منهم ألاّ يسمحوا بحدوث ذلك»، في إشارة إلى احتمال استخدام «القاعدة» لأفغانستان كقاعدة انطلاق في المستقبل.

وأكد أوستن، أن الجيش الأمريكي قادر على احتواء «القاعدة» أو أي تهديد متطرف آخر للولايات المتحدة ينبع من أفغانستان باستخدام طائرات المراقبة. كما أقر بأن الأمر سيكون أكثر صعوبة بدون القوات الأمريكية وفرق المخابرات المتمركزة في أفغانستان.

من جهة اخرى، عبر الاتحاد الأوروبي، عن استيائه من التعيينات، لكنه أبدى استعداده لمواصلة المساعدات الإنسانية لأفغانستان. وستعتمد المساعدات على الأمد الأطول على احترام «طالبان» للحقوق الأساسية. وعبرت السعودية عن الأمل في أن تساعد الحكومة الجديدة بأفغانستان في تحقيق الاستقرار والأمن ونبذ العنف والتطرف.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"