عادي

أخبار قصيرة

20:48 مساء
قراءة 3 دقائق

الموز خارج الثلاجة

عند وضع الموز داخل الثلاجة فإن لونه يتحول إلى اللون البني الداكن ما يدل على أنه لا يجب تبريده. ينضج الموز، والذي يتم شراؤه عادة قبل اكتمال نضجه، في درجة حرارة الغرفة لكن التبريد قد يبطئ هذه العملية؛ لذلك من الأفضل بقاؤه خارج الثلاجة. بجانب ذلك يطلق غازًا يسرع نضج الفواكه الأخرى، لذا يجب الاحتفاظ به بعيدًا عنها.

الثوم بريبيوتيك مفيد للأمعاء

يحتوي الثوم على نسبة عالية من إينولين البريبيوتك الذي ثبت أنه يفيد الهضم بشكل عام، ويعزز تنوع التركيبة الميكروبية التي تعيش بالأمعاء، كما أنه يقلل من تراكم الدهون، ويحسن مقدرة التحكم في الشهية. لقد ثبت أيضاً أنه فعال في الوقاية من بعض الأمراض كالسرطان وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري النوع 2. يمكن تناوله من خلال إضافته إلى الصلصات والمخللات المفضلة أو حتى في تتبيلة السلطة.

الجوز مصدر لأوميجا 6

تُعرف المكسرات عموماً بفائدتها في تحسين صحة الجسم بصورة عامة والقلب بصفة خاصة، وإعطاء الشعور بالشبع ما يساعد في خسارة الوزن. يُعد الجوز، أو عين الجمل، من أفضل الخيارات لأنه يمد الجسم بكمية غير قليلة من الحمض الدهني أوميجا 3 وبكمية كبيرة من الحمض الدهني أوميجا 6. وفقًا لدراسة منشورة بمجلة «أبحاث الدورة الدموية» فإن الأشخاص المصابين بداء السكري النوع 2 والذين يتناولون المزيد من المكسرات، وخاصة الجوز، قد يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

التأمل يخفف التوتر

أظهرت الدراسات الحديثة فوائد عديدة للتأمل ومدى تأثيره الجيد في الصحة العقلية والنفسية والجسدية. يساعد التأمل أيضاً في خفض هرمون الكورتيزول المعروفة باسم هرمون التوتر، والذي يؤدي ارتفاعه إلى آثار سالبة في الجسم؛ منها إطلاق المواد الكيميائية المرتبطة بالالتهاب والمعروفة باسم السيتوكينات. في دراسة استمرت 8 أسابيع أدى أسلوب التأمل المسمى «تأمل اليقظة» إلى تقليل الاستجابة الالتهابية الناجمة عن التوتر.

زيت الافوكادو مضاد للتجاعيد

يتميز هذا الزيت بأن له فوائد عديدة للبشرة بسبب جزيئاته النشطة حيوياً مثل فيتامين C وفيتامين E وحمض الفوليك والأحماض الدهنية. يعتبر زيت الأفوكادو قوة حقيقية في مكافحة الشيخوخة لأن فيتامين C الموجود فيه له دور فعال في عملية زيادة إنتاج الكولاجين الذي يجعل البشرة مشدودة ويحميها من الترهل والتجاعيد التي تظهر مع مرور الوقت بسبب تراجع إنتاج الكولاجين.

ضوء الشمس يمنع الاكتئاب

بالإضافة للفوائد الجسدية المعروفة للتعرض لضوء الشمس، وأهمها قوة العظام، فهو يعمل أيضاً على تقليل الشعور بالاكتئاب. ربما يعود السبب وراء ذلك إلى أنه يعزز مستويات «السيروتونين»، وهو الناقل العصبي الذي يحسن المزاج ويجعل الشخص في حالة من الهدوء والتركيز. كلما زاد التعرض للضوء الطبيعي، تراجعت أعراض ما يُعرف بالاضطراب العاطفي الموسمي الذي ينتاب البعض مع قدوم فصل الشتاء الذي يقصر فيه النهار.

الزعتر يكافح الميكروبات

يستخدم كعلاج تقليدي لتخفيف السعال، وكشفت الدراسات الحديثة عن السبب وهو أن الزعتر يحتوي على فيتامينات A وC وE وK، كما وُجد أنه يمد الجسم بمضادات الأكسدة والجراثيم، وبه عوامل مضادة للفطريات. ظهرت فائدته في التخلص من السعال لدى من يعانون التهاب الشعب الهوائية، كما أن السماق المجفف، الذي يُعد أحد مكوناته، يخفض ضغط الدم ويفيد مرضى السكري النوع 2.

الماء يضبط حرارة الجسم

التمثيل الغذائي هو عملية كيميائية تطلق الحرارة؛ وعند ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة فإن الجسم تشتد حرارته بدرجة أكبر ما قد يؤثر سلباً في عمل الوظائف الحيوية به. ينظم الجسم درجة حرارته من خلال التعرق، والزفير، وشرب الماء البارد، وتعوض المياه أو مشروبات الالكترولايت فقدان السوائل والمعادن التي خرجت مع العرق، لذلك يُنصح بالشرب الكافي خلال الصيف. من الأفضل تجنب الجلوس بالأماكن الحارة، وعدم شرب الماء الدافئ لأن هذا يزيد من ارتفاع درجة حرارة الجسم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/4vsyz5eh