عادي

مي سحاب: «المنصات» أصبحت واقعاً

تقديم البرامج لم يبعدها عن التمثيل
00:26 صباحا
قراءة 4 دقائق

بيروت: هناء توبي

مي سحاب ممثلة ومقدمة برامج لبنانية، أطلت عبر تلفزيون «المستقبل»؛ حيث شاركت في برامج صباحية، وانتقلت إلى تلفزيون «أو تي في» لتشارك في تقديم «يوم جديد» و«لألأة» و«ضحك ولعب وجد»، وبموازاة ذلك مثلت في السينما والتلفزيون والمسرح، واقترن اسمها بمسرح جورج خباز منذ نحو7 سنوات.

سحاب تحضر حالياً للمشاركة في مسلسلين من إنتاج «ايجل فيلم»، وعلى الرغم من أنها لا تستطيع الإفصاح عن تفاصيلهما حالياً فإنها كشفت في اللقاء معها أنها متحمسة جداً للعودة إلى الأعمال الدرامية للشاشة الأرضية والمنصات الإلكترونية، كما كشفت عن شغفها بمسرح جورج خباز الذي يتحضر لملاقاة جمهوره مع بداية موسم الشتاء.. نسألها:

هل من جديد تقدمونه في البرنامج اليومي «يوم جديد»؟

الحقيقة أننا كنا قبل المستجدات المؤسفة التي نعيشها في لبنان نحضر لخطة عمل جديدة في «يوم جديد» لنطل على المشاهدين بفقرات جديدة، ولكن المشروع تأجل، ونحرص على تقديم الفقرات المعتادة المنوعة، مع التركيز على لقاء الضيوف من أطباء نفسيين، ومدربين إيجابيين، وخبراء أسريين لتعليم الناس على تحمل الصعاب وليس التعود عليها، لأننا نأمل بالأفضل.

هل توجد صعوبات تواجهينها كمقدمة برامج في ظل الظروف الراهنة؟

كوننا نشعر بالإحباط لا بد وأن يؤثر ذلك في عملنا، حتى إنني اعتذرت بالأمس من المشاهدين لعدم قدرتي على رسم الابتسامة على وجهي، وآمل ألا يتكرر ذلك، لكن الوضع العام صعب جداً، الضيوف غير قادرين على تلبية دعواتنا إلى الاستوديو بسبب شح البنزين و«كورونا»، واللقاءات تتم عبر«سكايب» أحياناً، والمصائب الحياتية تثقل علينا جميعاً، ولكننا سنستمر ونتحدى، ونحن كفريق عمل تحولنا إلى عائلة، ايلي حوشان وباسكال شمالي وميراي حكيم وسحر زغيب وانا، ندعم بعضنا لنطل على الجمهور بإيجابية.

هل تعتقدين أن جمهور الشاشة الأرضية ما يزال وفياً لها؟

لا شك أن الجيل الجديد يتوجه نحو الشاشات الافتراضية، وهي بعد سنوات ستسحب البساط من التليفزيونات، وهناك جمهور ما يزال صديقاً للشاشة الأرضية ووفياً لها، وألحظ ذلك من خلال تفاعل شريحة كبيرة مع البرامج التلفزيونية.

هل أنت ناشطة عبر «الميديا» الحديثة؟

أنا ناشطة عبر مواقع التواصل، وبخاصة عبر «تويتر»، واعتبرها منصة للتعبير عن نفسي والمجاهرة بآرائي بحرية، مع الحرص على عدم المساس بحرية الآخرين.

هل تفكرين بتقديم برنامج افتراضي خاص؟

شاركت مع «أحوال دوت كوم» مع بسام قنطار وغسان جواد بتقديم فقرتين مختلفتين إحداهما كوميدية، والثانية توعوية تحمل عنوان «اسأل مجرب»، وحققنا نجاحاً كبيراً عبر «يوتيوب» وسنعود لمواصلة العمل خلال شهر أيلول/ سبتمبر، وأعتقد أنه من الضرورة التوجه نحو المنصات الإلكترونية، لأنها أصبحت واقعاً حقيقياً.

أدوار صغيرة

* عرفناك منذ بداياتك كممثلة، أين أنت من التمثيل الدرامي اليوم؟

أنا ممثلة أولاً، وخريجة كلية الفنون، ولم أنقطع عن التمثيل يوماً، لكنني كنت مكتفية بالمشاركة في أدوار صغيرة بسبب ظروفي العائلية وتفرغي لأولادي، وعملي مقدمة برنامج، والتزامي منذ سبع سنوات بمسرح جورج خباز الذي يأخذ من وقتي الكثير، لكن قريباً ستشاهدونني أكثر فالمسرح مقفل حتى الشتاء، وأولادي كبروا، وأصبحت متفرغة أكثر لعيش شغفي التمثيلي المنوع، وتعاقدت على مسلسلين مع شركة الإنتاج «ايجل فيلمز» وباشرنا تصويرهما، ومتحمسة جداً للمشاركة في أعمال درامية ولكن لا يمكنني الإفصاح عن تفاصيل ما سأؤديه إلا بعد انتهاء التصوير.

في عام 2019 قدمت مع جورج خباز «يوميات مسرحجي»، هل من تحضيرات مسرحية جديدة؟

- جورج لا ينقطع عن التحضيرات المنوعة والغنية التي تعكس إبداعه، وفي جعبته الكثير من الأعمال، لكننا حالياً نهتم بإعادة عرض مسرحية «يوميات مسرحجي» في شهر ديسمبر/ كانون الأول؛ وذلك بالنظر إلى النجاح والتميز الذي حققته، وإفساحاً في المجال أمام من لم يشاهدها آنذاك لمشاهدتها قريباً.

ما الأحب إليك من بين الأعمال التي قدمتها؟

أحب مسلسل «السرار» الذي قدمته في بداية مشواري الفني في سوريا مع نورمان أسعد وأحمد الأحمد وسعد مينا، وأحب «جمهورية نون» و«حدوتة حب» وأعمالي مع مروان نجار أحبها جميعها، وكذلك «بغمضة عين» مع زياد برجي، و«حبة كراميل» و«يللا عقبالكن شباب» مع نبال عرقجي وغيرها الكثير من الأعمال التي يؤسفني عدم تذكري لعناوينها جميعها لأنها كثيرة

ماذا عن تجربة العرض عبر المنصات، هل تخدمك كفنانة؟

بالتأكيد، المنصات تأخذ الممثل من المحلية إلى عالم بلا حدود، وقد انتقلت إلى المنصات مع فيلم «فيتامين» الذي عرض عبر«نتفليكس» وشاهدته أيضاً مع أولادي، واستعدت معه ذكريات التصوير مع ماجي بو غصن وفرح البيطار وكنا ثلاثي «هضامة» والجمهور أحب العمل وكانت تعليقات الناس إيجابية جداً.

هل تحبين أداء الشخصيات القريبة منك؟

ليس بالضرورة، في المسلسلين اللذين أحضر لهما أجسد شخصية شريرة وأخرى طيبة وخيّرة، ولا أحب أن أقدم نمطاً تمثيلياً واحداً لأثبت جدارتي التمثيلية وأتحدى نفسي، لكن لديّ ميل لأدوار «الهضامة».

هل أنت راضية بما وصلت إليه؟

أنا لست مهووسة بالشهرة بدليل أنني تفرغت للمسرح أكثر من التلفزيون، لكنني أفتخر بنجاحي وعرض أعمالي عبر «او اس ان» و«نتفليكس» وأفتخر بكوني أعد جزءاً من مسرح جورج خباز.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"