عادي

أدباء وشعراء: «إكسبو» دافع للإبداع وإظهار حضارة الإمارات

أكدوا أنه فرصة لنشر ثقافتنا وقيمنا
23:16 مساء
قراءة 4 دقائق

متابعة: جيهان شعيب
عبّر شعراء وأدباء من الإمارات عن سعادتهم باستضافة الدولة لمعرض «إكسبو 2020»، والساطعة دوما بإنجازات متوالية، وخطى غير مسبوقة، وقرارات ريادية، ورؤى ووجهات نظر من الصواب والحكمة والتفرد.

وبأقلامهم خطّوا كلمات تترجم رؤاهم للحدث، ومردوده على الساحة الأدبية الوطنية، وأثره الإيجابي المنتظر، والاستفادة المتوقعة منه، مؤكدين أنه يسهم في إثراء الساحة بالكتابات التي ستتناوله، والقصائد التي تتغنّى به، والأعمال الأدبية المتنوعة التي سترافق فترة تنظيمه، بالحدي والتعبير والتسجيل.

وصف عبدالله السبب، المعرض بأنه حدث ثقافي بامتياز، من الجوانب الوطنية، والسياسية والاقتصادية والتاريخية والتراثية والأدبية، عبر تلاقي الثقافات الدولية، والحضارات العالمية، في رقعة جغرافية واحدة، هي دبي الساكنة في قلب دولة الإمارات. وقال: المعرض صفقة عالمية طرفها الأول دولة الإمارات، وطرفها الثاني دول العالم كافة المشاركة فيه، وبهذه الصفقة سنتعرف إلى منجزات الدول، ومدى تقدمهما العلمي على الصعد كافة، وحضارات الشعوب وتراثها، ومخرجاتها الإبداعية الأدبية.

لذا، فهذا الحدث العالمي دافع للمثول في الإبداع الإماراتي، بوصفه منجزاً وطنياً في مختلف الفنون والآداب، في الشعر والقصة والرواية والمسرح والسينما، والفنون التشكيلية والموسيقية، وما إلى ذلك من فنون إبداعية وثقافية عامة.

فقد تفاعلت مع الحدث فور الإعلان عن فوز دبي المؤهلة لاستضافة (إكسبو 2020)، بعد منافسة قوية مع ثلاث مدن عريقة، حيث أنجزت قصيدة نثر طويلة، نشرتها في الصحافة الثقافية، ثم ضمنتها ديواني الوطني «أطلس، حيث الإمارات العربية المتحدة»، الصادر بطبعته الأولى في عام 2014، عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ووزارة الثقافة.

طوق نجاة

وباركت الهنوف محمد، لحكومة وشعب الإمارات عامة، وإمارة دبي خاصة، على تنظيم المعرض في بداية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لافتة إلى أن الاستضافة تعني الكثير للمثقف الإماراتي، حيث دولة الإمارات تظهر في حلتها الجديدة، الجامعة للثقافة والفن والعلم والهندسة؛ وقالت: الكل ينتظر هذا الحدث العالمي، فمنذ ابتلاء شعوب الأرض بهذه الجائحة، لم نر إلا شبح الموت والألم والهلاك والبكاء، فيما «إكسبو» 2020 بمنزلة طوق نجاة للمثقف والفنان والعالم والمهندس، وفرصة رائعة للشعوب للتواصل، وتجديد نفسياتهم، والخروج إلى بساتين الفرح، والتفاؤل.

ويعدّ «إكسبو» علامة فارقة في تاريخ البشرية، في هذا التوقيت، فالإمارات كعادتها تثبت مرة أخرى، أن الإرادة البشرية فوق كل تشاؤم، ويثبت هذا الحدث جزءاً من التاريخ الثقافي، والعلمي الإماراتي، وسيكتب عنه كل مثقف مواطن، أو مقيم على هذه الأرض، بصفته حاضراً هذا الحدث التاريخي.

مختبر إبداع

وبحسب محمد بن جرش: تنظيم «إكسبو» إنجاز عظيم لدولة الإمارات، ويبرهن على تغلبها على الجائحة على الصعد كافة، ويدل على ارتفاع ثقافة المجتمع ووعيه، ومن ناحية الكتاب والشعراء والأدباء، فخلال الجائحة درست المؤسسات الثقافية الوضع، وكل مؤسسة سواء رسمية، أو غيرها، وضعت برامج معينة كي لا تنقطع عن التواصل، وعملت على عقد ندوات، وأمسيات، وورش تدريبية وغيرها، كان حضورها كبيراً جداً من داخل الدولة وخارجها، وبالفعل أنتج الأدباء، والشعراء خلال الجائحة، أعمالاً عدة، ونحن منهم، وللحق كانت مرحلة الجائحة مختبراً للإبداع.

ومع التنظيم الجاري حالياً للمعرض، لا شك في أن أعمال الأدباء والشعراء ستتوالى، حيث سيهتم كل منهم بتنظيم قصائد، وروايات وغيرها، نحو تميز الإمارات، وإدهاشها العالم باستضافة هذا الحدث الكبير، وسيعملون على رصده، والتعبير عنه، بأعمال ثقافية مختلفة، خاصة أن استضافة الإمارات للحدث في هذه المرحلة، قفزه وطفرة، تدل على تمكنها من التغلب على الجائحة، فيما الإبداعات الأدبية والثقافية في الدولة حاضرة دوماً، في المناسبات الوطنية والقومية، وفي الأحداث كافة، عبر أقلام المثقفين من الأدباء والشعراء، وغيرهم.

ملتقى حضارات

وتحدث بطي المظلوم، عن أن المعرض حدث كبير تفتخر باستضافته دولة الإمارات، حكومة وشعباً، وبالأخص إمارة دبي رائدة الإبداع، والتطور في شتى مجالات التقدم، والمعرفة، فضلاً عن كونه ملتقى لكل الثقافات، والشعوب، حيث تجتمع معظم دول العالم في هذا المهرجان العالمي، وتتبادل الخبرة والمعرفة، وتقف على آفاق التطور، والإبداع فيها، في كل المجالات، وقال: المعرض ملتقى لحضارات دول العالم كافة المشاركة فيه، بما تحمله أيضاً من عادات وتقاليد وقيم، بما سيعود بالمنفعة العامة على الجميع، في شتى المجالات، وبالأخص دولة الإمارات، وإمارة دبي، التي سيكون لها النصيب الأوفر في هذا الحدث العالمي الكبير، حيث من المؤكد أن تبهر العالم بتنظيمها لهذا المعرض التاريخي، فيما تسابق الشعراء في كتابة القصائد عن هذا الحدث المميّز، والأغاني، والأوبريتات. ونتضرع إلى المولى عزّ وجلّ، أن يوفق قادة الإمارات لما فيه خير البلاد والعباد، وتبقى دار زايد أرض أمن وحب وسلام، لكل شعوب العالم.

مشاركة بارزة

ولفت علي الشوين، إلى أن استضافة الإمارات للمعرض، تعبر عن مدى تقدم الدولة على جميع المستويات، وعن تثمين دول العالم لها، قائلاً: الحدث فرصة للأدباء والشعراء، لنشر ثقافة الشعب الإماراتي، وعاداته وتقاليده، فضلاً عن إتاحته المجال لهم للتعبير عن أهميته، وإيجابياته، عبر كتابة القصص التي تعبّر عن ماضينا ومستقبلنا، وتطلعنا إلى عالم مشرق يتجه نحو العالمية في كل شيء، وإظهار تقدم الدولة وتحضّرها ونموها، واحتضانها كثيراً من الجنسيات، والثقافات، بما أضحت معه من الدول المتقدمة في كل المجالات.

والشعراء ستكون لهم مشاركه بارزة ومميزة في هذا الحدث العالمي، بنظمهم قصائد تعبر عن تحضّر الدولة، وتعريف دول العالم بأبنائها من الشعراء الذين يمتلكون ناصية الكلمة المعبرة عن ثقافة الماضي والحاضر، ويواكبون جميع الأحداث، ويعبرون عنها، بقصائد لافتة، والحدث فرصة لمثقفي الإمارات، للتعرف إلى ثقافات دول العالم المختلفة، والتواصل مع نظرائهم فيها، وتبادل المعرفة، بما يسهم في نشر الثقافة الإماراتية في كل أنحاء العالم؛ فكل الشكر لقيادتنا الحكيمة لسعيها الدؤوب لوضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/k5z5y48v