عادي

«بيئة»: مصنع توليد الطاقة من النفايات ينطلق بكامل إنتاجه 2022

يعالج 300 ألف طن سنوياً لخدمة 28 ألف منزل
00:02 صباحا
قراءة 3 دقائق
574870941558176830

تميزت شركة «بيئة» بالشارقة المتخصصة في إعادة التدوير والاستدامة منذ تأسيسها برؤية واضحة هي تحقيق مستقبل مستدام من خلال الابتكار وتوفير الحلول الذكية والرقمية لتحسين مستوى جودة حياة الأفراد في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط.

وقال فهد شهيل الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة «بيئة»: «إن من أبرز مشاريع المجموعة التي ستطلقها خلال الفترة القادمة هو مشروع توليد الهيدروجين من النفايات؛ حيث تم تكليف شركة «شينوك» للعلوم لإجراء الدراسات اللازمة لإطلاق محطة توفر طاقة الهيدروجين للمركبات التي تستخدمها «بيئة» وصولاً إلى التقليل من انبعاثات الغازات وخدمة لأهداف ملف التغير المناخي للدولة».

وأشار إلى أن من أهم المرافق الحيوية التي سترى النور قريباً مصنع توليد الطاقة من النفايات ويعتبر أحد أكبر المشاريع الحالية في منطقة الصجعة بالشارقة؛ حيث سيعالج 300 ألف طن سنوياً وسينتج طاقة (30 ميجاوات) يمكنها خدمة 28 ألف منزل.

ولفت إلى أن المشروع قارب على الانتهاء وسيكون مع مطلع 2022 في كامل إنتاجيته.

وأوضح أن مجمع إعادة تدوير النفايات أعاد تدوير أكثر من 500 ألف طن خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري وهذا يعكس جهود «بيئة» الحثيثة للمحافظة على البيئة والابتعاد عن ردم المخلفات؛ حيث استطاعت الشركة ضمن رؤيتها للوصول إلى «صفر» نفايات والوصول حالياً إلى نسبة 76 في المئة من معالجة النفايات وعدم تحويلها إلى المكبات.

ولفت إلى أن الشركة تمتلك أكثر من 2000 مركبة من ضمنها مركبات تعمل بالكهرباء وأخرى بالغاز «طاقة نظيفة» وهي من المبادرات التي تعمل عليها الشركة بشكل كبير للوصول إلى الطاقة النظيفة على مستوى الدولة كما تعمل على التقليل من أعداد العمالة وزيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية ما يوفر الوقت.

وحول توسعات مجموعة «بيئة» خارج الدولة، قال شهيل إن الشركة استهدفت أحد أهم الأسواق في المنطقة وهما السوق السعودي والسوق المصري وقد استطاعت الفوز بعقد لتقديم خدماتها في المدينة المنورة ل 3 قطاعات من أصل 4 يخدم مليوني فرد والشركة تطمح في التوسع في كافة أنحاء المملكة العربية السعودية.. وبالنسبة للسوق المصري تمكنت المجموعة بعد منافسة كبيرة مع عدد من الشركات الأجنبية من الفوز بعقد لتقدم خدماتها في العاصمة الإدارية الذي يعتبر من أقوى المشاريع المصرية في الوقت الحاضر لحوالي 7 ملايين نسمة.. مشيراً إلى أن الخدمات المقدمة تشمل توفير جميع الحلول البيئية وإدارة النفايات ومعالجتها، إضافة إلى توفير الطاقة من النفايات.

ولفت إلى التواجد الكبير لمجموعة «بيئة» في الدولة؛ حيث تغطي خدماتها كافة مدن إمارة الشارقة ولديها أكثر من 400 عميل في دبي وفي العاصمة أبوظبي لديها عقد حكومي يخدم نصف جزيرة أبوظبي، إلى جانب عملاء خارجيين أما إمارة عجمان فلديها عقد نظافة يخدم القطاع البلدي من جانب إدارة النفايات وتنظيف الشوارع.

وألقى شهيل، الضوء على مسيرة «بيئة» التي تأسست في عام 2007 بمرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف الوقوف على الملف البيئي للإمارة والوصول إلى «صفر» نفايات في الشارقة من خلال شراكة بين القطاع الخاص وبلدية الشارقة وفي عام 2010 أسست الشركة مجموعة من المصانع في منطقة الصجعة لمعالجة مختلف أنواع النفايات منها مصنع «فرز النفايات» والذي يعتبر الثالث من نوعه على مستوى العالم والأكبر في منطقة الشرق الأوسط ويعمل بطاقة استيعابية تصل إلى 2000 طن يومياً وهو يعالج المخلفات المنزلية ومصنع معالجة مخلفات «الهدم والبناء» الذي يستقبل يومياً كميات كبيرة وتتم معالجة 99 في المئة من هذه المخلفات دون الحاجة إلى تحويلها إلى المكبات بجانب مصنع معالجة الإطارات الذي ينتج الأنترلوك المطاطي والمماشي المطاطية.

وتابع: «ويضم مجمع الصجعة - الذي يقصده العديد من الزوار والضيوف والمهتمون بإعادة التدوير للإطلاع على تجربة «بيئة» في مجال تدوير ومعالجة النفايات - مصنع تقطيع هياكل السيارات باعتبار الشارقة تضم 20 منطقة صناعية وتزدهر بتجارة السكراب فكان للمصنع ضرورة كبرى لمعالجة تلك الهياكل الحديدية، إضافة إلى مصنع معالجة المياه الصناعية السائلة؛ حيث يستقبل المصنع جميع مخلفات المصانع السائلة والزيوت ليتم معالجتها بطرق آمنة ونظيفة لإنتاج المياه الصالحة لري الزراعة وكذلك مصنع «وقاية» لمعالجة المخلفات الطبية ومصنع «الآر دي إف» الذي يعمل على تحويل بعض مخلفات المواد لاستخدامها في مصانع الأسمنت».(وام)

الشركة تنتظر إطلاق مشروع توليد الهيدروجين من النفايات

مجمع إعادة تدوير النفايات عالج 500 ألف طن خلال 7 أشهر

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"