عادي

«سبايس إكس» تطلق رحلة سياحية إلى الفضاء غداً

مهمة طموحة تستمر ثلاثة أيام
23:48 مساء
قراءة دقيقتين
هايلي أرسينو جاريد إيزاكمان سيان بروكتور كريستوفر سيمبروسكي

حان دور «سبايس إكس» لتدشين برنامجها للسياحة الفضائية مع استعداد شركة إيلون ماسك لأن تطلق غداً صاروخاً يقلّ أربعة ركاب يقضون ثلاثة أيام في الفضاء في مهمة طموحة جداً ستكون الأولى في التاريخ التي ترسل أشخاصاً عاديين إلى المدار ليس بينهم أي رائد فضاء محترف.

هذه المهمة المسماة «إنسبيريشن 4» يفترض أن تنهي فصل صيف تميز بتوجه أصحاب المليارات إلى الفضاء أولهم ريتشارد برانسون في 11 يوليو على متن مركبة «فيرجن جالاكتيك» تبعه بعد أيام جيف بيزوس مع شركته «بلو أوريجين».

وسيكون أشهر السياح على مركبة «سبايس إكس» الملياردير جاريد إيزاكمان وهو أمريكي يبلغ من العمر 38 عاماً ويرأس شركة خدمات مالية وطيار متمرس. لكنه لم يؤسس الشركة التي ستنقله في هذه الرحلة وإنما يستأجر خدماتها بسعر لم يُكشف عنه ولكن يقدر بعشرات الملايين من الدولارات. فالمهمة لا علاقة لها بتجربة من بضع دقائق فقط كتلك التي تقدمها «فيرجن جالاكتيك» و«بلو فيرجن»، فهو سيطير لمسافة أبعد من محطة الفضاء الدولية.

وقال جاريد إيزاكمان في إحدى حلقات الفيلم الوثائقي الذي بثته «نتفليكس» عن المهمة إن «الخطر ليس معدوماً. فأنت تسافر على متن مركبة بسرعة 28 ألف كلم في الساعة حول العالم. مثل هذه البيئة تنطوي على بعض المخاطر».

نقلت شركة إيلون ماسك ما لا يقل عن عشرة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية لحساب وكالة «ناسا». لكن الركاب الجدد سيكونون أول أفراد عاديين يستقلون كبسولة «دراجون» التي سيطلقها صاروخ «فالكون 9»، ومن المقرر أن يقلعوا من منصة الإطلاق الأسطورية 39A في مركز كينيدي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» في فلوريدا، وهناك فرصة إطلاق أخرى بعد غد إذا حالت الظروف الجوية دون ذلك.

وبالإضافة إلى جاريد إيزاكمان كابتن المركبة، يشارك ثلاثة أشخاص في الرحلة تم اختيارهم خلال عملية بدأت بإعلان دعائي خلال فترة الشوط الأول من مباريات سوبر بول الرياضية الأمريكية. وكل منهم يُفترض أن يجسد قيمة. وتمثل هايلي أرسينو الناجية من سرطان الأطفال «الأمل» وستكون أول شخص لديه طرف اصطناعي يصل إلى الفضاء وبالتأكيد الشخص الأبعد عن المجال.

وحصل على مقعد مُنح على أساس «الكرم» أحد المتبرعين وهو كريس سيمبروسكي البالغ من العمر 42 عاماً، وهو جندي سابق في القوات الجوية الأمريكية ويعمل حالياً في صناعة الطيران. أما المقعد الأخير الذي يمثل «الازدهار» فذهب إلى سيان بروكتور، أستاذة علوم الأرض البالغة من العمر 51 عاماً.

واستغرق تدريب الطاقم عدة أشهر اختبروا خلالها قوة الجاذبية التي سيتعرضون لها من خلال جهاز طرد مركزي. وخلال الأيام الثلاثة في المدار، سيتم تحليل نومهم ومعدل ضربات القلب ودمهم وقدراتهم المعرفية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"