«نافس».. وانطلق نحو المستقبل

01:52 صباحا
افتتاحية الخليج

خالد عبدالله تريم

نعم، نحن نحلم، وأحلامنا كبيرة، مداها الكون، كأحلام العظماء تحلّق وتصنع المستقبل، بالعمل والإبداع والعطاء والإنجاز، ونمتلك من العزيمة والإصرار على النجاح ما يجعل من المستحيل حقيقة.

الموعد مع الحزمة الثانية من «مشاريع الخمسين»، جاء ليشرع أبواب العمل على مصراعيه، من خلال أكبر مبادرة في تاريخ الإمارات لتوظيف أبناء الوطن ضمن خريطة طريق التنمية النوعية التي تعزز الازدهار الاقتصادي، وتوفر الحياة الكريمة للمواطن، الآن وفي المستقبل، أليس المواطن أولاً وثانياً وثالثاً، كما تؤكّد على ذلك قيادة الإمارات قولاً وفعلاً؟

بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أطلقت الإمارات، «برنامج نافس» الذي يضم 13 مشروعاً، خصصت له الحكومة 24 مليار درهم، لاستيعاب 75 ألف مواطن في القطاع الخاص خلال السنوات الخمس المقبلة، من منطلق توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، وبناء اقتصاد وطني أكثر توازناً، وتفعيل مشاركة القطاع الخاص.

خطوة رائدة، تحرص الإمارات على تنفيذها بأكمل وجه، في إطار صناعة المستقبل وبناء الكوادر الوطنية، حيث تم إنشاء «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية» برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، في حين يتولى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، منصب نائب الرئيس. مجلس يضع استراتيجية طويلة المدى لتدريب وتأهيل الكفاءات والكوادر الإماراتية.

أمام الكفاءات الإماراتية فرصة، هي الأكبر للمنافسة في سوق الوظائف، وللمنافسة في سوق العمل الحر، ضمن برنامج إجازة التفرغ للعمل الحر، لتأسيس المشاريع والشركات.

الكفاءات المواطنة ضمانة المستقبل المشرق لدولة الإمارات، وعلى هذا الأساس تأتي مبادرات «نافس» لتأخذ بيد أبناء الوطن في عالم الأعمال، موظفين وأصحاب عمل. أمام المواطنين اليوم فرصة للمنافسة والانطلاق نحو المستقبل.

عن الكاتب

​رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، رئيس تحرير "الخليج"

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"