عادي

1500 طبيب من 41 دولة يناقشون مستجدات الأمراض الجلدية والتجميل

في مؤتمر بدبي 23 الجاري برعاية جائزة حمدان بن راشد
18:37 مساء
قراءة دقيقتين
1

دبي: «الخليج»
برعاية جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، تنطلق في الثالث والعشرين من الشهر الجاري فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لطب الأمراض الجلدية والتجميل «ميدام»في دورته السادسة، بحضور 1500 طبيب، من 41 دولة، وبدعم من هيئة الصحة بدبي، ووزارة الصحة، ودائرة الصحة بأبوظبي، وذلك كأول مؤتمر يشارك فيه هذا العدد الكبير من الأطباء بعد التعافي وعودة الحياة إلى طبيعتها من جائحة كورونا وقبيل أيام من انطلاق فعاليات الحدث العالمي الذي ستستضيفه دبي (إكسبو 2020).
يستضيف المؤتمر 164 محاضراً إقليمياً ودولياً بمن فيهم متحدثون من منظمة الصحة العالمية، وسيكون هناك 6 برامج علمية متوازية لمدة ثلاث أيام، كما سيكون هناك للسنة السادسة على التوالي عيادة مرخصة من قبل الجهات الصحية بدبي، سيتم فيها عمليات الحقن والإجراءات التجميلية يومياً طوال أيام المؤتمر 6 ورش بمعدل ساعة يومياً، وسيتضمن المؤتمر أيضاً ورشاً وبرامج علمية لشركاء عالميين مثل الجمعية السعودية لطب الأمراض الجلدية والتجميل والجمعيات الأخرى مثل الجمعية الباكستانية وغيرها من الجمعيات الإقليمية والعالمية
وقال الدكتور خالد النعيمي رئيس المؤتمر، إن أهم ما يميز مؤتمر العام هو حضور منظمة الصحة العالمية كشريك علمي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين كشريك إنساني،حيث تم تخصيص جزء من دخل المؤتمر لدعم المفوضية في برامحها الإنسانية في بعض الدول العربية.
وأضاف: «أن المؤتمر سيناقش آخر المستجدات المتعلقة بالأمراض الجلدية وطب التجميل بعد مرحلة كورونا، والعلاجات الجديدة التي تم طرحها لأمراض الجلد المستعصية مثل الصدفية والبهاق، إضافة لأجهزة الليزر والأجهزة المتعلقة بطب وجراحة التجميل».
وأفاد بأنه سيعقد على هامش المؤتمر اجتماع لمسؤولي برامج التدريب في دول مجلس التعاون وفي اليوم الثاني ورشة عمل تفاعلية مع الأطباء من مختلف الدول العربية لتبادل الآراء والخبرات، لإكساب الأطباء المهارات الكافية وصقل معارفهم وتنمية قدراتهم، من رواد الأطباء في الأمراض الجلدية حول أفضل الطرق العالمية المستخدمة في عمليات التجميل وعلاج الأمراض الجلدية.
بدوره قال عبد الله بن سوقات، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية: «إن الجائزة حرصت منذ إطلاقها وبتوصية من المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، على دعم المؤتمرات الطبية الجادة والهادفة، لإكساب أطباء الدولة والدول العربية الخبرات العملية من الأطباء العالميين، من خلال تبادل الآراء والنقاشات حول آخر المستجدات الطبية المتعلقة بتخصصاتهم، لافتاً إلى أن الجائزة تقوم سنوياً بدعم العديد من المؤتمرات الطبية إضافة إلى توفيرها ميزانية سنوية مخصصة لدعم الأبحاث الطبية السارية في المجتمع الإماراتي»
وأكد بن سوقات أن الجائزة ستواصل برامجها العلمية الثابتة، وذلك لتحفيز القطاع الطبي بكافة تخصصاته وتشعباته في الإمارات والوطن العربي والعالم أجمع، حسب النهج الذي رسمه لها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد، طيب الله ثراه.

 

 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"