عادي

أسعـار المـواد الأولـية تواصـل التحليـق وتثيـر مخـاوف التضخـم

11:54 صباحا
قراءة دقيقتين

بعد استراحة الصيف، يبدو أننا أمام عودة الارتفاع القوي في أسعار السلع التي يعتمد عليها العالم في البناء والتصنيع. 

وتشهد أسعار الألمنيوم والصلب ارتفاعات متجددة فيما سجل الغاز أرقاماً قياسية جديدة في أوروبا، في حين أن مقياس أسعار السلع الفورية على وشك اختراق أعلى مستوى سجله في عقد خلال يوليو / تموز. ويهدد كل هذا تسارعاً في التضخم، وبالتالي زيادة في تكاليف المستهلك والضغط على البنوك المركزية لكبح إجراءات التحفيز الهائلة التي تتهم بأنها السبب وراء ذلك.

وقفزت العقود الآجلة الأمريكية للغاز الطبيعي حوالي 6%، يوم الإثنين، إلى أعلى مستوى في سبعة أعوام بدعم من توقعات بزيادة في الطلب أكبر مما كان متوقعاً في السابق، إذ لا يزال استخدام أجهزة تبريد الهواء قوياً في أجزاء من البلاد بينما يبدأ الطلب للتدفئة بالارتفاع في مناطق أخرى.

وأشار متعاملون أيضاً إلى أن العقود الآجلة الأمريكية تصعد بينما تبقي أسعار عالمية قياسية للغاز الطلب على الصادرات الأمريكية مرتفعة في الوقت الذي لا يزال فيه أكثر من نصف الإنتاج الأمريكي في خليج المكسيك متوقفاً بعد أسبوعين من الإعصار أيدا.

وما زالت مخزونات الغاز الأمريكية وكذلك المخزونات في أوروبا، أقل من المستويات المعتادة بينما يقترب موسم التدفئة الشتوي الذي يصل فيه الطلب على الوقود إلى الذروة.

وصعدت عقود الغاز تسليم الشهر القادم 29.3 سنت، أو 5.9 في المئة، لتسجل عند التسوية 5.231 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية وهو أعلى مستوى إغلاق منذ فبراير/ شباط 2014.

يأتي ذلك فيما بلغ سعر الألمنيوم 3 آلاف دولار للطن يوم الإثنين للمرة الأولى منذ 13 عاماً ما فاقم المخاوف إزاء التضخم التي تتسبب بدورها في ارتفاع الدولار.

واستمر الحذر في السوق بعد بيانات أظهرت أن تضخم السلع المغادرة المصانع الأمريكية ارتفع في آب/أغسطس إلى أعلى نسبة له على الإطلاق بلغت 8,3 في المئة.

وجاء ذلك مدفوعاً بارتفاع حاد في اسعار السلع، وسط أنباء عن وصول سعر الألمنيوم إلى 3 آلاف دولار للطن، للمرة الأولى منذ 13 عاماً لأسباب متعلقة بالإمدادات العالمية.

وبعد أن وصل إلى عتبة 3 آلاف دولار، تراجع سعر الألمنيوم إلى 2952 دولاراً في سوق المعادن بلندن أمس الثلاثاء.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"