عادي

الأمم المتحدة: العنف في سوريا يزداد والوضع ليس آمناً

18:20 مساء
قراءة دقيقة واحدة
سوريا

جنيف- رويترز

 قال محققو جرائم حرب تابعون للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن سوريا ما زالت غير آمنة لعودة اللاجئين بعد مرور عشر سنوات على بدء الصراع، ووثقوا تزايداً في العنف وانتهاكات لحقوق الإنسان.
وقالت لجنة التحقيق بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة، إن الوضع بشكل عام يزداد قتامة، مشيرة إلى أعمال قتالية في عدة مناطق من الدولة، وانهيار اقتصادها وجفاف أنهارها وتصاعد هجمات تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة في معرض إصدار تقريرها الرابع والعشرين: «بعد عشر سنوات، ما زالت أطراف الصراع ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتتعدى على حقوق الإنسان الأساسية للسوريين». وأضاف: «الحرب على المدنيين السوريين مستمرة، ومن الصعب عليهم إيجاد الأمن أو الملاذ الآمن في هذا البلد الذي مزقته الحرب». وقال التقرير إن حالات الاعتقال التعسفي والحبس بمعزل عن العالم مستمرة.
وذكر بيان صحفي: «تواصل اللجنة توثيق- ليس فقط التعذيب والعنف الجنسي- بل أيضاً حالات وفاة أثناء الاحتجاز وحالات اختفاء قسري».
وأشار التقرير، الذي يغطي فترة عام حتى نهاية يونيو/ حزيران، إلى تزايد الأعمال القتالية في الشمال الغربي، قائلاً: إن الأسواق والمناطق السكنية والمنشآت الطبية تُقصف «غالباً بشكل عشوائي، ما يتسبب في سقوط العديد من القتلى والجرحى المدنيين». وتابع التقرير أن 243 شخصاً على الأقل قتلوا أو شوهوا في سبعة تفجيرات بسيارات ملغومة في بلدتي عفرين ورأس العين اللتين تسيطر عليهما الفصائل المسلحة شمالي حلب، لكن العدد الإجمالي أكبر بكثير.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/pau97u8x