عادي

«الأعلى للطاقة» يناقش سير العمل في استراتيجيات الطاقة النظيفة

خلال اجتماعه الـ 66 برئاسة أحمد بن سعيد
13:14 مساء
قراءة 3 دقائق
أحمد بن سعيد يترأس الاجتماع
أحمد بن سعيد يترأس الاجتماع
دبي: «الخليج»

 ترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، الاجتماع السادس والستين للمجلس والذي عقد عن بعد، بحضور سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس.
 وحضر الاجتماع كل من أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس، وأعضاء المجلس كلٌ من داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، وعبدالله بن كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وفريديريك شيمين، المدير العام لمؤسسة دبي للبترول، وناصر بوشهاب، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات.

 ناقش الاجتماع عدة موضوعات أبرزها تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، المشروع الأول ضمن المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 300 ميجاوات، وتصل في مراحلها النهائية إلى 900 ميجاوات، باستثمارات تقدر بــ 2.058 مليار درهم، كما تناول الاجتماع أنشطة جمعية مشغلي تبريد المناطق، والتي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة وتهدف إلى رفع كفاءة العمليات التابعة لتبريد المناطق والاستخدام الأمثل لموارد المياه والطاقة.
 وتطرق الاجتماع لتأثير فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد – 19)، والذي ساهم في انخفاض 4.5 مليون طن من كمية انبعاثات الغازات الدفيئة في دبي خلال عام 2020 مقارنة بعام 2019.
 وقال سعيد محمد الطاير: «تماشياً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة، لدينا في دبي استراتيجية واضحة وأهداف محددة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي، ومن أبرز مشروعاتنا لتحقيق هذا الهدف، مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل. وستبلغ قدرته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030».
وأضاف الطاير: «تحقيقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة ودعماً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في الحدّ من آثار الاحتباس الحراري وتغيّر المناخ، ناقشنا سير العمل في استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى رفع نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 75% بحلول عام 2050، واستراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية الهادفة إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 16% بحلول عام 2021. واستراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة والمياه التي تهدف إلى تخفيض الطلب على الكهرباء والمياه بنسبة 30% بحلول عام 2030».
 ومن جهته، قال أحمد بطي المحيربي: «لقد حرص المجلس على توثيق الأفكار والجهود من خلال دعوة جمعية مشغلي تبريد المناطق لمشاركتنا بمقترحات ومبادرات سيكون لها الأثر الكبير في تحسين كفاءة عمليات التشغيل وزيادة سعادة المستخدمين على مستوى إمارة دبي».
 وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي» (إمباور) ورئيس «جمعية مشغلي تبريد المناطق»: «تماشياً مع استراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة والمياه 2030 والبرنامج الرابع والمتعلق بكفاءة التبريد المركزي، نسعى من خلال جمعية مشغلي تبريد المناطق إلى تحقيق التوازن في عمليات التبريد المركزي من خلال الاستخدام الأمثل لتبريد المناطق وتبني الكفاءة في عمليات التبريد المركزي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، إضافة إلى العمل على زيادة الوعي لدى أصحاب المباني والمتعاملين، وذلك لتحقيق أهداف استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه في إمارة دبي».
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/4auh579a