عادي

الشكوك الاقتصادية والبيانات الصينية تحيّر «وول ستريت»

أسهم أوروبا تواجه ضغوطاً بفعل مخاوف من تباطؤ اقتصاد «التنين»
23:06 مساء
قراءة دقيقتين
أشخاص يسيرون بالقرب من بورصة نيويورك في مانهاتن (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل طفيف أمس الأربعاء إذ خفف تراجع التضخم بعض المخاوف من خفض مبكر للتحفيز النقدي، في حين حد تباطؤ الانتعاش الاقتصادي وعدم اليقين حيال رفع الضرائب من المكاسب.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 3.4 نقطة بما يعادل 0.01% إلى 34580.95 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد اند بورز 500 مرتفعاً 4.4 نقطة أو 0.10% إلى 4447.49 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 33.6 نقطة أو 0.22% إلى 15071.34 نقطة.

الأوروبية

انخفضت الأسهم الأوروبية أمس الأربعاء حيث أثرت مخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع أسهم السفر والترفيه وارتفاع التضخم في بريطانيا على المعنويات في المعاملات المبكرة. وخلال التداولات انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1%.

وتراجعت الأسهم الآسيوية بعد بيانات أظهرت تباطؤ نمو قطاعي المصانع والتجزئة في الصين في أغسطس/آب بعد تفش جديد لفيروس كورونا واضطراب الإمدادات.

وكان قطاع السفر والترفيه الأكثر انخفاضاً في أوروبا حيث نزل 1.1%، بينما تضررت أسهم شركات الألعاب بعدما هوت أسهم الشركة المشغلة لنوادي القمار في مكاو، مع بدء الحكومة مشاورات عامة يخشى المستثمرون أن تؤدي إلى تشديد القواعد في أكبر مركز للقمار في العالم.

وصعد سهم إنديتكس المالكة للعلامة التجارية زارا بنحو واحد في المئة مع اقتراب مبيعاتها من مستويات ما قبل الجائحة، لكن سهم إتش أند إم السويدية انخفض ثلاثة في المئة بعد زيادة مبيعاتها الفصلية أقل من المتوقع.

وتراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني كما نزل مؤشر الأسهم المتوسطة 0.2% بعد بيانات أظهرت أن التضخم في بريطانيا ارتفع إلى أعلى مستوى خلال أكثر من تسعة أعوام في الشهر الماضي.

اليابانية

تراجع المؤشر نيكاي الياباني، أمس الأربعاء، من أعلى مستوى في ثلاثة عقود الذي بلغه الجلسة السابقة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح بعد ارتفاع قوي خلال الأسبوعين الماضيين كما نالت المخاوف التنظيمية في الصين من مجموعة سوفت بنك وأسهم العقارات.

وهبط المؤشر نيكاي 0.52% ليغلق عند 30511.71 نقطة. ويوم الثلاثاء، تجاوز ذروة بلغها في فبراير/شباط ليصل إلى 30795.78 في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب 1990.. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.06% إلى 2096.39 نقطة.

وتسارعت وتيرة الانتعاش في سوق الأسهم اليابانية منذ الثالث من سبتمبر/أيلول عندما أعلن رئيس الوزراء يوشيهيدي سوجا عزمه ترك المنصب، ما عزز الآمال في حزمة تحفيز جديدة.

وخسرت مجموعة سوفت بنك 5.8% بفعل مخاوف بشأن انكشافها على شركة علي بابا وشركات التكنولوجيا الصينية الأخرى مع تشديد بكين اللوائح التنظيمية في هذا القطاع.

وكان المؤشر الفرعي لشركات العقارات الأسوأ أداء إذ انخفض بنسبة 2.2%. وعزا بعض المحللين ذلك إلى تداعيات المتاعب التي تعاني منها أسهم العقارات الصينية.

وتراجع العديد من الموردين اليابانيين لشركة أبل بعد انخفاض أسهم الشركة المصنعة لهاتف آيفون يوم الثلاثاء عندما كشفت النقاب عن آيفون 13. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"