عادي

شاهد في محاكمة نتنياهو يلقى مصرعه بتحطم طائرة باليونان

الأسرى الفلسطينيون في سجون إسرائيل يستعدون لإضراب جماعي عن الطعام
01:05 صباحا
قراءة دقيقتين

لقي حاييم غيرون، أحد شهود الادعاء في محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، وزوجته إستي، مصرعهما بتحطم طائرة خفيفة في اليونان أمس الأول الاثنين، فيما قرر الأسرى الفلسطينيون خوض إضراب مفتوح عن الطعام لتحسين ظروف حياتهم اعتباراً من بعد غد الجمعة، وذلك بعد التشديدات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل عقب فرار الأسرى الستة من سجن جلبوع.

وأعلنت اليونان أمس الثلاثاء أنها ستفتح تحقيقاً في حادث تحطم الطائرة الخاصة، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه تمت الموافقة على نشر اسمي الزوجين غرون، وهما الضحيتان الوحيدان للحادث، أمس الثلاثاء.

وحسب تقارير إعلامية، فإن غيرون، الذي شغل سابقاً منصب نائب مدير وزارة الاتصالات، كان قد أقلع مع زوجته في طائرة خفيفة من طراز «سينسنا 172» مساء الإثنين من حيفا إلى مقدونيا قبل أن يتم العثور على حطام الطائرة بالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

وحسب الإعلام اليوناني، فإن سبب التحطم لا يزال مجهولاً، ومع ذلك، تشير التقديرات الأولية إلى وجود صعوبات فنية قبل الحادث.

ونقلت وكالة «رويترز» عن السلطات اليونانية، دون تفاصيل، أن طائرة تحطمت في البحر بالقرب من جزيرة ساموس، مساء الإثنين، ما أسفر عن مصرع مسافرين اثنين كانا على متنها. وأوضحت هيئة الطيران اليونانية أن الطائرة أقلعت من إسرائيل إلى ساموس، واختفت عن الرادار فوق البحر.

وجاء هذا الحادث بعد يوم من استئناف محاكمة نتنياهو بعد توقف دام ثلاثة أشهر، مع استمرار استجواب الرئيس التنفيذي السابق لموقع واللا، إيلان يشوعا. ولم يكن نتنياهو، زعيم المعارضة، حاضراً في جلسة المحكمة المركزية في القدس، بعد أن مُنح إعفاء من المحكمة.

من جانب آخر، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين قدري أبو بكر أمس الثلاثاء إن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عازمون على تنفيذ إضراب جماعي عن الطعام بدءاً من يوم الجمعة احتجاجاً على تردي أوضاعهم عقب فرار ستة منهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي. ووصف أبو بكر الوضع بأنه «سيئ جداً داخل السجون».

وأكد أبو بكر «انخراط 1380 أسيرًا موزعين على ثمانية سجون في الإضراب كخطوة أولية على أن ينضم إليهم الثلاثاء مئات آخرون».

ويلجأ المعتقلون الفلسطينيون بين الفينة والأخرى إلى الإضراب عن الطعام كوسيلة لتحقيق مطالبهم الحياتية أو احتجاجاً على اعتقالهم الاداري.

ونظم عشرات المسؤولين وأهالي المعتقلين الفلسطينيين أمس اعتصاماً أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في رام الله تضامناً مع أبنائهم. وحمل المشاركون في الاعتصام صور المعتقلين الستة الذين تمكنوا من الفرار، وهتفوا لهم.

وكانت اللجنة الدولية قد أخبرت نادي الأسير الأسبوع الماضي بتوقف زيارات الأهالي لأبنائهم لثلاثة أيام.

وفي وقت لاحق أمس، أكد الناطق باسم اللجنة في بيان استئناف برنامج الزيارات العائلية للمحتجزين ابتداء من يوم الأحد المقبل. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/5272rpxv