عادي

كوريا الشمالية تواصل تجاربها الصاروخية.. و«الجنوبية» ترد

11:15 صباحا
قراءة دقيقتين

سيؤول - أ ف ب

أعلنت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، الأربعاء، إطلاق كوريا الشمالية صاروخين بالستيين باتجاه البحر، مؤكدةً في الوقت ذاته نجاح تجربة لصاروخ بالستي من غواصة تابعة للجيش الكوري الجنوبي، لتصبح بذلك سابع دولة في العالم تملك هذه التكنولوجيا المتطورة.
وأطلق صاروخ تحت الماء من الغواصة آهن تشانغ-هو التي دخلت الخدمة أخيرا، وعبر المسافة المخطط لها قبل أن يصل إلى هدفه، وفق الرئاسة. وأشرف الرئيس مون جاي-إن على التجربة.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أكدت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، أن كوريا الشمالية أطلقت «صاروخين بالستيين غير محددين» من منطقة وسطها الداخلية باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي. وأضافت أن «وكالتَي الاستخبارات الكورية الجنوبية والأمريكية تجريان تحليلاً مفصلاً».
ووصف رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، الأربعاء، إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستياً بأنه عمل «شائن»، معتبراً إياه تهديداً للسلام والأمن في المنطقة. وعقد كل من سوجا ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن جلسات لمجلسي الأمن القومي لديهما لمناقشة عمليتي الإطلاق، وفقاً لمكتبيهما.
ويأتي التصعيد الأخير، بعد أيام من إعلان بيونغ يانغ إطلاقها صاروخاً جديداً طويل المدى من طراز «كروز» خلال نهاية الأسبوع الماضي متحدثة عن «أسلحة استراتيجية ذات أهمية كبرى».
وجاءت عملية الإطلاق فيما يجري وزير الخارجية الصيني وانج يي زيارة إلى سيؤول لإجراء محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي. وأعرب وانغ عن أمله في أن تساعد كل الدول في «عملية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية»، وفق وكالة يونهاب للأنباء. وأضاف: «على سبيل المثال، ليس الشمال فقط، بل هناك دول أخرى أيضاً منخرطة في نشاطات عسكرية».
وتابع «لذلك، علينا جميعاً أن نعمل معاً من أجل استئناف الحوار».
وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارات عدة تحظر على كوريا الشمالية مواصلة برامج أسلحتها النووية وصواريخها البالستية التي تقول إنها في حاجة إليها للدفاع عن نفسها أمام غزو أمريكي. لكن القرارات لم تحظرها من تطوير صواريخ كروز التي أجرت عليها تجارب سابقة.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى كوريا الشمالية سونج كيم اقترح، الاثنين، لقاء ممثلين لبيونج يانج «في أي مكان وأي وقت بدون شروط مسبقة». وبعد لقاء للمبعوثين الأمريكيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين إلى الشمال في طوكيو في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعاد ممثل واشنطن سونغ كيم التأكيد «نأمل في أن تستجيب كوريا الشمالية بشكل إيجابي لجهودنا في سبيل التوعية ولاقتراحنا عقد لقاء في أي مكان وأي وقت بدون شروط مسبقة».
وأضاف، أن الولايات المتحدة مستعدة «لمعالجة المسائل الإنسانية بغض النظر عن التقدم في نزع السلاح النووي» تماشياً مع المعايير الدولية.
وتوقفت المحادثات النووية مع الولايات المتحدة منذ انهيار قمة 2019 في هانوي بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس دونالد ترامب بسبب ملف العقوبات المفروضة على بيونج يانج.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/y5u9t7py