عادي

«الطوارئ والأزمات» تبحث مواجهة المتغيرات السلوكية لجائحة «كوفيد-19»

بالتعاون مع جامعة الشارقة
01:43 صباحا
قراءة دقيقتين
الطوارئ والأزمات

عقدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، اجتماعاً مع جامعة الشارقة، لتعزيز التعاون في مجال الأبحاث والدراسات السلوكية لأفراد المجتمع في دولة الإمارات.

جاء ذلك بحضور عبيد راشد الحصان الشامسي المدير العام للهيئة، ومن جانب الجامعة مجموعة من المختصين والباحثين في مجال علم السلوك والاتصال والإعلام.

ويهدف الاجتماع إلى التركيز على الجانب العلمي وربطه بالمفاهيم الاستراتيجية التي تتبعها الهيئة بشكل خاص، ومجتمع الطوارئ والأزمات بكل جهاته بشكل عام، من خلال مشروع تعاون لدراسة الظواهر المجتمعية والنفسية التي سببتها جائحة «كوفيد-19» والتي تؤثر في جهود التعافي، وإضافة إلى كيفية توظيف هذه التغييرات في الرسائل والحملات الإعلامية الوطنية.

كما يهدف الاجتماع لتشكيل لجنة علمية فنية للاستشارة في ما يتعلق بالظواهر الاجتماعية وكيفية حل المعضلات التي تواجه الإعلام والوصول لجميع شرائح المجتمع بالطرق المثلى، عبر عقد جلسات عصف ذهني لمناقشة التحديات، ودعم الجهود الوطنية بالخبرات العلمية الأكاديمية.

وقال عبيد راشد الحصان الشامسي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إن جائحة «كوفيد-19» سببت العديد من المتغيرات في المجتمع، وبالخصوص في الجانب السلوكي، حيث أثرت بشكل كبير على الصعيد العالمي، ما يؤدي إلى ضرورة وضع الحلول والمقترحات بما يتناسب مع هذه الظواهر التي تعد جديدة على مجتمع دولة الإمارات.

وقال إن الاهتمام بصحة وسلامة المجتمع بتركيبته الديموغرافية المتميزة أولوية قصوى لدى قيادتنا الرشيدة، إذ تصب جل اهتمامها في تسخير كل القدرات والإمكانات لاستدامة الاستقرار الصحي والنفسي لكل أفراد المجتمع بمختلف ثقافاته وأطيافه.

وأشاد الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بما وصفه بالجهود الدؤوبة والمخلصة والواعية التي قامت بها، ولا تزال، الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث خلال الفترة الحرجة التي يمر بها العالم نتيجة لجائحة «كوفيد 19»، والتي قال إنها تعبر عن وعي متكامل بكل جوانب معالجة الأزمات، ما أسهم في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانها الصحيح على خريطة مواجهة الأزمة وما تبعها، ومكنها من الإشادة العالمية بجهودها في هذا الصدد. وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على عدد من الإجراءات ليتم اتخاذها، والبدء بتشكيل لجنة علمية وفنية لتحقيق الأهداف المشتركة التي تعزز من صحة وسلامة المجتمع الإماراتي والتركيز على الأبعاد السلوكية له. (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"