عادي

انضمام أعضاء جدد لتحالف مستقبل التعلم الرقمي

لتعزيز دوره الداعم لمبادرة المدرسة الرقمية
01:30 صباحا
قراءة 3 دقائق

دبي: «الخليج»
أعلن «تحالف مستقبل التعلم الرقمي»، الأول من نوعه لتوحيد جهود تطوير مستقبل أنظمة التعليم الرقمي على مستوى المنطقة والعالم، والداعم لمبادرة المدرسة الرقمية، أول مدرسة رقمية عربية متكاملة وإحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ضمّ أسماء جديدة مرموقة في تخصصات التعليم وتطوير المهارات وإعداد الكفاءات والعمل الإنساني الدولي إلى مجلسه الاستشاري.

سيساهم الأعضاء الجدد لتحالف مستقبل التعلم الرقمي في دعم جهوده الرامية لتوفير فرص تعليمية مستقبلية متساوية للطلبة، خاصة الطلاب اللاجئين في المخيمات والمجتمعات الأقل دخلاً، بالاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة والحلول الرقمية، في إطار مساندة دولة الإمارات العمل العالمي المشترك الهادف لصياغة مستقبل التعلّم الرقمي الذكي وتطوير آلياته وأدواته.

تحقيق الأهداف

وتعزز الإضافة الجديدة للتحالف كادره الحالي بضمّ نخبة من الخبراء والتربويين والأكاديميين المختصين من جامعات ومؤسسات أكاديمية وتعليمية ومنظمات إنسانية عالمية مرموقة، لما فيه تحقيق أهداف التحالف في تفعيل تطبيق وسائل التعلّم الحديثة، ودعم أطر التعلم الرقمي للمستقبل في المنطقة والعالم، وإطلاق مبادرات ريادية مبتكرة ومشاريع نوعية لتمكين الطلبة باستخدام أحدث خيارات التعلم الرقمي.

ويعمل المجلس الاستشاري الموسّع على دعم رؤية التحالف لسد فجوة المهارات، وتوفير فرص تعليمية متساوية للطلبة حول العالم مهما اختلفت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، وتأسيس منظومة تعليمية مرنة تلبي مختلف احتياجات التعلّم، إقليمياً وعالمياً.

وقال الدكتور وليد آل علي، أمين عام «المدرسة الرقمية»، التي تشرف على «تحالف مستقبل التعلّم الرقمي»: «ضم كفاءات عالمية جديدة إلى تحالف مستقبل التعلّم الرقمي يضيف خبرات متخصصة في التعليم والعمل الإنساني والتطوير التكنولوجي والرقمي».

وضمّ المجلس إلى عضويته كلاً من الدكتور كيفن فراي، الرئيس التنفيذي لمبادرة «جيل طليق» التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، وروبرت جنكنز، رئيس التعليم والمدير المساعد لقطاع البرامج بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، والمهندس محمد غياث، المدير العام لتطوير الكفاءات الحكومية بدائرة الإسناد الحكومي في أبوظبي، وميساء جلبوط المستشارة الخاصة لرئيس جامعة ولاية أريزونا لشؤون أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وحاتم سلّام، مستشار وخبير تقنيات التعليم الرقمي.

التكيّف والابتكار

بدوره، اعتبر الدكتور روبرت جنكنز، أن المرونة والتكيّف والابتكار والتجدد هي العناصر المطلوبة لصياغة مستقبل التعليم في العقد المقبل.

منصة عالمية

وقال الدكتور كيفن فراي: «التحالف منصة عالمية هادفة لتبادل الخبرات في خدمة الوصول بالتعليم إلى الأطفال والشباب في كل مكان خاصة في المجتمعات الأقل حظاً من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار والحلول الرقمية».

تمكين المتعلم

من جهته، أكّد المهندس محمد غياث أن المستقبل هو لتكريس الحلول الرقمية وتطبيقاتها الذكية المتقدمة في كافة مرافق التعليم ومراحل التعلّم لتمكين المتعلم وتطوير قدراته ومهاراته بما يتواءم مع مهارات المستقبل..

خيار استراتيجي

من جانبها، قالت ميساء جلبوط: «تحقيق أي نمو مستدام على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبشرية يتطلب التركيز على دعم التعليم كخيار استراتيجي للمؤسسات والمجتمعات. وهذا ما يحققه تحالف مستقبل التعلّم الرقمي الذي يجمع خبرات وكفاءات من مختلف أنحاء العالم لتبادل الأفكار والرؤى حول الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والحلول الرقمية من أجل الوصول بالتعليم للجميع».

من الإمارات للعالم

وقال حاتم سلّام: «التحالف مبادرة دولية رائدة من دولة الإمارات لدعم مبادرات التعلم الرقمي الهادفة في المنطقة والعالم. ويسعدنا أن نشارك في دعم هذه الجهود الإنسانية من خلال المجلس الاستشاري للتحالف وعبر البرامج التي تقدم الدعم التعليمي والتوجيه للطلبة خاصة في المجتمعات النائية والأقل دخلاً، بالاستفادة من التكنولوجيا وحلولها المبتكرة التي سرّعت جائحة «كوفيد-19» تبنّيها في قطاعات التعلم الذكي والمستمر والذاتي والرقمي».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"