عادي

«نافس» يحول أحلام الطلبة إلى واقع

منصة لتطوير مهاراتهم وترجمة طموحاتهم
01:24 صباحا
قراءة 8 دقائق

الشارقة: جيهان شعيب
أمام الكرم الطائي ليس من ثناء أو شكر يكفي، فقيادة الإنسانية عندما تعطي تجزل العطاء، وعندما تقرر تكون دوماً سباقة، وفي حزمتها الثانية من «مشاريع الخمسين» بمشروعها صندوق الخريجين «نافس»، تنافس نفسها في الجود، وتعطي مثالاً يحتذى في كيفية مساندة أبنائها، ودعمهم، وتعضيدهم، وتقوية عزائمهم. فالصندوق الذي يبلغ رأسماله مليار درهم، سيمنح قروضاً مصغره لطلاب الجامعات المواطنين، والخريجين الجدد، لدعمهم لبدء مشاريعهم الخاصة، بالتعاون مع الجامعات في الدولة، بهدف تخريج رواد أعمال، وأصحاب مشاريع من الجامعات الوطنية، وإشراكهم أيضاً في خلق شركات، ومؤسسات جديدة ترفد الاقتصاد الوطني، وبالتالي سيوفر على الشباب عناء البدايات، من حيث الصعوبة سابقاً في وجود الدعم المالي اللازم للانطلاق في سوق العمل الحر، فيما اليوم سيتمكنون من الخطو بقوة وثقة، تحقيقاً لكل ما يضمن لهم بنود حياة مريحة وميسرة.

ولأن المكرمة التي تسجل فيها الإمارات الريادة بامتياز، أكبر من كلمات التثمين مهما كثرت، كما أكد ذلك طلاب الدولة، كونها دافعاً تحفيزياً لهم لإثبات أنفسهم بتمكن واقتدار، في سوق العمل، ومساعدتهم على بناء كياناتهم اقتصاديا، فقد توالت كلماتهم، عن أهميتها لهم، وانعكاساتها الإيجابية، ودورها في ترسيخ أقدامهم بثبات في سوق العمل الخاص، وجاءت أقوالهم كالآتي:

عبد الله الحمادي طالب دكتوراه: دعم الشباب أمر لم تغفل عنه قيادتنا الرشيدة، التي بذلت الغالي والنفيس لتمكينهم في المجالات كافة المتوافقة مع التطلعات العالمية، للريادة في المستقبل، ومع صدور مبادئ عام الخمسين، أصبح من الواضح جدًا تطلع الدولة إلى الاستعداد الفعلي لمرحلة ما بعد النفط، حيث تأتي هذه المبادرات السامية لدعم اقتصاد الدولة، عبر «الشباب»، وهم أهم أدواتها، وفي ذلك تذهب لإعدادهم وتجهيزهم لهذه المرحلة الجوهرية الحاسمة.

تمكين الشباب

سعيد حسين الاحبابي طالب دكتوراه: الاستثمار في العنصر البشري كان ولا يزال من أهم الأولويات التي تحظى بدعم القيادة الرشيدة للدولة، تماشياً مع رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، طيب الله ثراه، بأن الإنسان المسلّح بالعلم والمعرفة، هو الثروة الحقيقية، وأساس نهضة الدول، لذلك أخذ التعليم يحظى بالدعم المستمر، والمتزايد من قبل القيادة الرشيدة، وها هي اليوم مشاريع الخمسين عاماً المقبلة لم تغفل مساندة وتلبية احتياجات أبناء وبنات هذا الوطن من الطلبة، بتأسيس صندوق برأس مال مليار درهم، لمنح قروض مصغرة لطلاب الجامعات المواطنين، وكذلك الخريجين الجدد، لدعمهم في بدء مشاريعهم، فيما تحرص القيادة من خلال الإعلان عن هذا الدعم السخي، على تأمين كل فرص النجاح للشباب، والأخذ بيدهم نحو المستقبل، حيث يعتبر الصندوق داعماً قوياً للشباب لتمكينهم من تأسيس مشاريعهم، وتشجيعهم على المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.

هدفان رئيسيان

سيف الحمادي طالب دراسات عليا، خريج «جامعة الإمارات» تخصص هندسة نووية قال: «لا شك أن تركيز القيادة الرشيدة للدولة على الخريج الإماراتي، ابتداء من دخوله سوق العمل، بمنحه قرض للبدء في مشروعه الخاص، سوف يحقق هدفين رئيسيين هما تأسيس مشروع وطني بيد إماراتية، وتقليل الاعتماد على الوظائف سواء الحكومية، أو الخاصة، واعتقد أن الصندوق سوف يسهم في تكوين وعي عالٍ لدى الخريجين والخريجات، بكيفية البدء بالمشاريع، وإدارة رؤوس الأموال، فكم من فكرة إبداعية اندثرت، وتلاشت بسبب الدعم المادي والمعرفي، فيما سوف يساعد إشراك الجامعات في هذا الصندوق، الخريجين بمعرفة طرق وأساليب إنشاء المشاريع، وكيفية توفير بيئة لتأسيسها، وبالتالي الارتقاء بالشباب والشابات، بل وبالمجتمع الإماراتي ككل».

دعم لامحدود

عبد العزيز الطنيجي «الجامعة الامريكية»: نشكر الإمارات الحبيبة، وأصحاب السمو الشيوخ حكام الدولة الكرام، على نظرتهم المستقبلية لنا كشباب، فنحن سنبدأ خطواتنا نحو المستقبل، بدعمهم اللامحدود لنا، حيث إقرار إنشاء هذا الصندوق، سوف يساعدنا على بدء مشاريع نحلم بتحقيقها، بعيداً عن انتظار وظيفة، بما يسهل علينا الانخراط في سوق الاستثمار، والأعمال، لذا سنحرص على أن نرد الجميل لدولتنا، بأن نكون مثالاً يحتذى به، وعند حسن ظنها فينا، وسنعمل بجد واجتهاد، في أجواء مريحة، دونما أية ضغوط، حيث الصندوق يساعد الخريجين على البدء في المشاريع الوطنية، والدلوف لسوق العمل بسهولة، فيما المشروع الخاص سيجعل الشاب المواطن صاحب استثمار خاص به، بما يشجعه على بذل ما بوسعه من جهد، ومن حصيلة تعليمية، لإدارته بنجاح، وبالعزيمة، والإرادة، سنعمل دائماً على تعزيز، وتكريس، رفعة دولتنا التي أضحت من أولى الدول المتقدمة في مجالات عديدة بفضل قيادتنا الحكيمة.

مبادرات استراتيجية

سلطان خالد المدفع «تخصص إدارة أعمال» في جامعة الشارقة: الحزمة الثانية من «مشاريع الخمسين» التحفيزية، تنم عن النظرة الثاقبة للقيادة الحكيمة، حيث القطاع الخاص يقع عليه جزء كبير من مسؤولية توظيف الخريجين في مختلف قطاعات العمل، لذا جاء صندوق الخريجين لتعزيز مساهمة الكوادر المواطنة في القطاع الخاص، وتشجيعها على ريادة الأعمال، وإطلاق المشاريع الخاصة.

فكل الشكر لحكومتنا الحكيمة، التي عودتنا دائماً على إطلاق المبادرات الاستراتيجية، التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتعمل دائماً لإسعاده، والارتقاء بمستواه على الصعد كافة، مما يساهم في تحقيق مئوية الإمارات 2071.

ولاشك أن هذه المشاريع سيكون لها أكبر الأثر في تنمية خبرات ومهارات الطلبة، والخريجين، سواء على المستوى المهني، أو الشخصي، وستتيح لهم الفرصة كاملة لخوض تجربة الاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية، بصورة عملية، من خلال إطلاق مشاريعهم الخاصة، كما أن الصندوق يشجع المواطن الخريج على البحث عن فرص عمل في القطاع الخاص، الذي يعتبر منصة لتطوير مهارات الخريجين، وتفجير الطاقات الإبداعية لديهم، فضلاً عن أن التدريب العملي يمكنهم من صقل الخبرات الدراسية، والتخصصية، وبالتالي اجتياز العقبات كافة التي كانت تحول دون توظيفهم في القطاع الخاص، خصوصاً في الوظائف الشاغرة المطروحة.

قيادة استثنائية

هند الشريف «كلية العلوم الصحية»: دولة الإمارات رائدة التقدم، والنمو، والرقي، وهذه المبادرة تعتبر من المبادرات العالمية التي تسبق فيها أي دولة في العالم، وهي تمهيد لتخطيط الأحلام قبل تحقيقها، فقد أعطت الشباب رؤية جديدة، لأن يرسمون خطتهم المستقبلية، دون الركون للروتين المعتاد لحياتهم، ومن المؤكد أن هذه المبادرة ستدفعنا جميعاً لإظهار كل ما لدينا من قدرات، يمكن أن نستغلها، ونبرزها، لتدعمها حكومتنا الرشيدة، التي تمثل دور الوالد الأمين، الذي يريد الخير للجميع، لذا نحن محظوظون بأن نكون جيل الخمسين المقبلة في ظل قيادتنا الرشيدة، فدولتنا وقيادتنا استثناء في كل شيء، فهم رواد العالم في تطلعاتهم، وطموحاتهم، وآمالهم، وإنجازاتهم، عاشت دولتي، وقيادتي.

يكرس الانتماء

نوره الشريف «كلية الاتصال»: كم أشعر بالفخر والاعتزاز، أن أكون تحت ظل قيادتنا الرشيدة، وابنة من بناتِ الإمارات، فدائماً تتحفنا قيادتنا الكريمة، بإطلاق المبادرات التي تعزز مكانتنا في الأوساط المجتمعية، ومبادرة تخصيص صندوق لمنح قروض مصغرة لطلاب الجامعات، والخريجين الجدد، تعد ريادة استثنائية، ثاقبة النظر في رفع الحمل عن كاهل القطاع الحكومي، وتشجيع الشباب على شق طريقهم بأنفسهم، وتحقيق رؤى مستقبلهم، وتعزيز أنماط التجارة، في دولةٍ تتجه إلى التطور التكنولوجي، فيما ليس بجديد على دولة الإمارات، وقادتنا حفظهم الله جميعاً، إطلاق مثل هذه المبادرات، والحقيقة كم كانت مفاجأة عظيمة أن نشهد نحن جيل اليوم، هذا التعزيز الوطني لنا، بما يكرس الانتماء الصادق في قلوبنا لدولتنا الرائدة في سياساتها، ومنهجها، ونظامها، ومبادرة الخمسين عموماً تستهدف صالح الوطن، والمواطنين، والمقيمين فيه، وهي حلقةٌ تكمل بعضها بعضاً، لتحقيق السلم، والتعايش المجتمعي، عاشت دولة الإمارات خالدةً، ماجدة، وعاش قادتنا، تيجان على رؤوسنا.

يعزز الطموحات

راية محمد الحمودي «كلية الصيدلة»: أشكر حكومتنا الرشيدة على هذه الفرصة الرائعة، فقيادتنا دائماً تشجع على المشاريع، والابتكار، والنهضة، والتطور، وتعمل على دعم وتحفيز مشاريع الشباب، وكوننا أبناء دولة الإمارات الحبيبة، محظوظون بمبادراتها ومكرماتها الثمينة، فيما سيسهم صندوق الخريجين في رفع نسبة وعدد رواد الأعمال، وريادة الأعمال، وسيعزز من طموح شباب الإمارات، ويجعلهم يدرسون وهم في اطمئنان، لاسيما والصندوق بلا شك سيساعد الخريج على بدء حياته العملية فوراً، دون انتظار الوظيفة، مع طول الوقت، الذي كان يمكثه الطالب بعد تخرجه إلى حين الحصول عليها، دامت لنا الإمارات عزاً وفخراً، ودامت قيادتنا تخطيطاً، وعطاءً للوطن والمواطن، ودعماً له لتحدي الصعاب.

بيئة منتجة

نورا المازمي «الجامعة الأمريكية»: تواصل الدولة العمل على دعم الشباب، ليكون لهم دور في المجتمع على جميع المستويات، للاستفادة من طاقتهم، وفكرهم الإيجابي، لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية، وكذلك تعمل بقراراتها الرشيدة على توفير بيئة منتجة، من خلال تعزيز قدراتهم، ومساندتهم، ومساعدتهم على تحمل المسؤولية، وحثهم وتشجيعهم على المساهمة في تقدم المجتمع، والمشاركة بإيجابية في الجوانب الاستثمارية، وخوض سوق العمل بثقة، لاسيما والشباب هم البنية الأساسية للمجتمع، ولديهم حماس ودافعية لخوض التجارب، ومواجهة التحديات، لذا فدعمهم من الأهمية بمكان في تنمية المجتمع على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، بما لديهم من قدرة على التجديد، والابتكار.

أهمية كبرى

ريان الغيلي «الجامعة الأمريكية»: لاشك أن قيادتنا الحكيمة إنسانية بامتياز، حيث للدعم الحكومي للطلبة، والخريجين أهمية كرى، وانعكاسات مادية ومعنوية، ففي الجانب المادي يساعد الشباب على الانطلاق بيسر في مشاريعهم، التي يحلمون بها، ويعملون على تحقيقها، ويخططون لها، فيما يشعرون معنوياً بثقة سامية من دولتهم في مقدرتهم على إدارة مشاريعهم، واستثمار عقولهم، في الإنتاج تحقيقاً لنهوض دولتهم، التي أصبحت في مصاف الدول المتقدمة، أيضاً يساهم هذا الصندوق في دخول العنصر المواطن سوق العمل، والمنافسة فيه، ليصبح للمواطن اليد الطولي، في التواجد في سوق العمل الحر، كونه الأعلم باحتياجات السوق الإماراتي، كذلك يساعد الصندوق الخريجين الجدد في العمل بعد التخرج، بدلاً من انتظار الوظيفة الروتينية، والعمل التقليدي، لذا على الخريج أن ينتهز هذه الفرصة، بالاستفادة من الصندوق في تمويل مشروعه، الذي يساهم في تحقيق طموحاته، ويضمن استقرار مستقبله.

صالحة الكتبي: فكرة تفوق التوقعات

قالت صالحة بالعجيد الكتبي: إنشاء صندوق برأس مال مليار درهم، لمنح قروض مصغره لطلاب الجامعات، والخريجين الجدد، فكرة تفوق الأحلام، والآمال، والتوقعات، حيث كان العائق الأول لأي طالب يحلم ببدء مشروع، هو الميزانية المطلوبة لتحقيقه، ولكن بتوفير قروض مصغرة للطلاب، أضحى المجال أمام كثير من الطلاب، لإبراز طاقاتهم، وقدراتهم في تحقيق مشروع مربح، ومميز، ينطوي على أفكار، وإبداعات مختلفة.

ايه بالعجيد الكتبي: الاستثمار في هذا الجيل خطوة ناجحة، وفعالة للتطوير، والنهضة لمواكبة التطورات في الوقت الحالي، وعندما تتوفر مثل هذه الفرصة مع إتاحتها للطلبة الجامعيين، سيحدث تغيير فعّال في المجتمع، ففئة الشباب في هذا الجيل عقولهم مملوءة بالأفكار، والإنتاجية لديهم مرتفعة، وكوني طالبة على وشك التخرج، تدور في بالي فكرة إدارة عمل خاص، أستطيع من خلاله خدمة دولتي، وتوفير مدخول إضافي لي، لذا وبوجود مثل هذا الصندوق التمويلي، سأبذل قصارى جهدي في صناعة، وتطوير الأعمال، وإدارتها بأفضل ما يكون.

نورة بالعجيد: كل التقدير لقيادتنا الحكيمة، على إنشاء صندوق يساعدنا على بدء مشاريعنا الخاصة، حيث سيتيح لي الفرصة لبناء نفسي، وإقامة مشروع خاص بي، سوف يعود عليّ بدخل خاص، أستطيع من خلاله تلبية متطلباتي الحياتية، فيما نحن جيل واعٍ وطموح، ولدينا أهداف وطموحات مستقبلية، وباعتمادنا على مهاراتنا وقدراتنا، نسعى لتحقيق أرقام قياسية في التفوق والتميز، لنرد جزءاً من الجميل لقيادتنا الرشيدة، التي تواصل العمل على إسعادنا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"