عادي

"الهجوم الضارب" لسان جيرمان يتلقى جرعة قاسية من الواقعية

15:07 مساء
قراءة 3 دقائق
باريس سان جيرمان

باريس - أ ف ب
 بعدما اعتبر كثيرون أن باريس سان جيرمان، مع الثلاثي الهجومي الضارب، الوافد الجديد الأرجنتيني ليونيل ميسي، وكيليان مبابي والبرازيلي نيمار، سيكون في رحلة أمام كلوب بروج البلجيكي في منتصف الأسبوع، تلقى نادي العاصمة جرعة قاسية من الواقعية باكتفائه بالتعادل 1-1.
والآن، ينتقل تركيز سان جرمان ونجومه إلى الدوري الفرنسي حين يستضيفون ليون الأحد باحثين عن استعادة التوازن والمعنويات سريعاً وتحقيق الفوز السادس في ست مباريات، لكن المهمة لن تكون بهذه السهولة ضد فريق فائز الخميس على رينجرز الاسكتلندي 2-0 على ملعب الأخير في مستهل مشواره في "يوروبا ليغ".
ولم ترحم الصحافة المحلية النادي الباريسي بعد تعثره المخيب الأربعاء في مستهل منافسات المجموعة الأولى التي تضم مانشستر سيتي الإنجليزي الفائز بنتيجة كاسحة على لايبزيج الألماني 6-3.
الثلاثي بدا كشبح
ورأت صحيفة "ليكيب" الرياضية أن ثلاثي الهجومي ميسي-مبابي-نيمار "بدا كشبح" في أول مشاركة أساسية للنجم الأرجنتيني مع فريقه الجديد وفي أول مشاركة لهذا الثلاثي معاً.
وبدورها، رأت صحيفة "لو باريزيان" أن "حلم رؤية (إم إن إم)، أي (ميسي-نيمار-مبابي) معاً كاد يتحوّل إلى كابوس".
ومن المؤكد أن التعادل مع الفريق الذي يعتبر الحلقة الأضعف في المجموعة بالنسبة لمنافس وُصف كأحد أبرز المرشحين على اللقب، يشكّل ضربة معنوية كبيرة ويعقد مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في مجموعة تضم فريقين مثل سيتي ولايبزيج اللذين فازا الموسم الماضي على النادي الباريسي.
وكانت مباراة الأربعاء في بروج ضد بطل الدوري البلجيكي تحذيراً لبوكيتينو بأنه لا يمكنه الاعتماد وحسب على نجومية ثلاثي الهجوم، بل بدا واضحاً أن الفريق افتقد في وسط الملعب لجهود الإيطالي ماركو فيراتي المصاب والسنغالي إدريسا غانا غي الموقوف.
الحاجة إلى التوازن
وتأثر فريق بوكيتينو بغياب الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا للإيقاف، فيما لم يسجل الوافد الجديد الإسباني سيرخيو راموس حضوره حتى الآن مع الفريق بسبب الإصابة.
ويدرك المدرب الأرجنتيني أنه "علينا أن نتحسن. نعلم هذا الأمر. نملك فريقاً مذهلاً لكننا بحاجة إلى التوازن، أن نكون خلاقين في التقدم إلى الأمام لكن مع الصلابة في الخلف أيضاً. نحتاج إلى الوقت من أجل الوصول إلى ذلك".
والحاجة إلى الوقت هو ما طالب به الأرجنتيني في موسمه الأول مع النادي الباريسي الذي اكتفى في نهاية الأمر بالتنازل عن لقب الدوري لصالح ليل والخروج من نصف نهائي دوري الأبطال على يد خصمه المقبل في المسابقة مانشستر سيتي بالخسارة أمام الأخير ذهاباً وإياباً.
ومن المقلق بالنسبة لعشاق سان جرمان مقارنة ما قدمه فريقهم في منتصف الأسبوع بالأداء الذي أظهره سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا أمام لايبزيج.
لكن من الآن وحتى موعد استضافة سيتي في الجولة الثانية المقررة في 28 الشهر الحالي، سيكون ميسي تأقلم بعض الشيء مع فريقه الجديد من خلال ثلاث مباريات محلية سيخوضها من الآن وحتى موعد تجديد اللقاء بمدربه السابق في برشلونة.
ويبدأ ميسي هذه المباريات الثلاث الأحد في أقوى مواجهة محلية لفريقه الجديد منذ انطلاق الموسم الجديد من "ليغ 1"، إذ يستضيف ليون الذي خرج منتصراً 1-0 من آخر زيارة له إلى "بارك دي برينس".
ورغم صعوبة المهمة، لا يبدو أن باستطاعة أحد الوقوف محلياً بوجه سان جيرمان هذا الموسم، إذ يتصدر حالياً بـ15 نقطة كاملة وبفارق 4 نقاط عن أنجيه الثاني بعد 5 مراحل فقط، مسجلاً 16 هدفاً فيما اهتزت شباكه 5 مرات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"