عادي

اليونان تفتح أول مخيم «مغلق» لطالبي اللجوء في ساموس

15:12 مساء
قراءة دقيقتين

ساموس (اليونان) - (أ ف ب)
افتتحت الحكومة اليونانية السبت، مخيماً للاجئين في جزيرة ساموس المقابلة لتركيا، محاطاً بالأسلاك الشائكة وكاميرات المراقبة، هو أول مخيم يوصف بأنه «مغلق وخاضع للمراقبة»، وهو تعبير يقلق المدافعين عن حقوق الإنسان.
سيكون دخول المخيم الجديد المزود بماسحات ضوئية تعمل بالأشعة السينية وبأبواب مغناطيسية، مخصصاً فقط لطالبي اللجوء الذين يحملون بطاقات ذات شرائح إلكترونية. وفي الليل، يحظر تماماً الدخول والخروج.
تعهدت المفوضية الأوروبية بتخصيص 276 مليون يورو لتمويل خمسة مخيمات جديدة في جزر بحر إيجة التي تستقبل معظم المهاجرين القادمين من السواحل التركية المجاورة.
أوضح وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي هذا الصيف «سيتم اعتماد نموذج المراكز الخاضعة للمراقبة تدريجياً في جميع الجزر وفي البر الرئيسي لليونان».
ومن المقرر الانتهاء من بناء مخيم مماثل الشهر المقبل في ليروس، فيما لم يبدأ العمل بعد في ليسبوس، حيث دمر الحريق مخيم موريا العام الماضي.
ظروف معيشية أفضل
تؤكد الحكومة اليونانية أن هذه المراكز ستستوفي المعايير الأوروبية، مع تأمين مساكن أفضل ومياه وحمامات وأقسام مخصصة للعائلات، وستكون أكثر أماناً. ولطالما تعرضت اليونان لانتقادات بسبب الظروف المعيشية البائسة في مخيماتها في جزر بحر إيجة.
في ساموس، كان مركز الاستقبال «فاثي» الذي يتعين إخلاؤه بالكامل بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول، يأوي نحو 7 آلاف طالب لجوء بين عامي 2015 و2016، رغم أن طاقته الاستيعابية الأولية تبلغ 680 شخصاً. ويعيش 600 شخص يقيمون حالياً في المخيم وسط الفئران في أكواخ خشبية بدون تدفئة وتفتقر إلى المراحيض والحمامات.
ومن المقرر نقل القاطنين تدريجياً اعتباراً من الاثنين حتى نهاية الشهر إلى مخيم جديد على بعد حوالي 5 كيلومترات. سيقوم الجيش بعد ذلك بتفكيك مخيم فاثي وإزالة الحاويات وتطهير المنطقة قبل أن يسلمها إلى البلدية.
وأكد ميتاراخي أن ذلك هو «وعد قطعناه للمجتمع المحلي» رداً على غضب سكان الجزيرة الذين يشهدون منذ سنوات توسع المخيم على أطراف فاثي، أبرز مدن الجزيرة. لكن السكان يعارضون إقامة المخيم الجديد، وإن كان أكثر عزلة، ويطالبون بنقل جميع المهاجرين إلى البر الرئيسي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"