عادي

ليبيا.. استئناف حركة العبور مع تونس بعد توقف شهرين

وزير خارجية إيطاليا: عدم إجراء الانتخابات بموعدها يدخل البلاد في العنف
01:18 صباحا
قراءة دقيقتين
افتتاح معبر رأس جدير بين تونس وليبيا (أ.ف.ب)

بعد توقف دام قرابة شهرين، استؤنفت، أمس الجمعة، حركة العبور في المعبر الحدودي رأس جدير بين تونس وليبيا، بعد بيانات حكومية مهدت لهذه الخطوة، فيما حذر وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، من أن عدم إجراء الانتخابات بليبيا في موعدها يمكن أن يدخلها في مرحلة جديدة من العنف وعدم الاستقرار.

وأفادت بعض وسائل الإعلام التونسية، أمس الجمعة، باستئناف حركة العبور والمبادلات التجارية مع ليبيا عبر المعبر الحدودي بين البلدين.

فبعد توقف حركة العبور في المعبر الحدودي برأس الجدير، في الاتجاهين أكثر من شهرين نتيجة قرار يهدف للتوقي من انتشار فيروس كورونا في البلدين، أفضى اجتماع انتظم في جزيرة جربة، يوم الأربعاء الماضي، أشرف عليه وفد وزاري رسمي تونسي ليبي، إلى الإعلان عن اعتماد بروتوكول صحي لاستئناف التنقل بين البلدين، على أن يلتزم كل مسافر بالإجراءات الصحية التي تم الاتفاق عليها.

ووفق ما تم الإعلان عنه في اجتماع جربة، فإنه ستتم مراجعة هذه الإجراءات وفق تقيد المسافر أو التاجر بالبروتوكول الصحي.

«التونسية» تستأنف رحلاتها الخميس المقبل

بدورها، أعلنت شركة الخطوط الجوية التونسية في بيان، عن استئناف رحلاتها إلى ليبيا، يوم الخميس المقبل.

من جهة، أخرى حذر وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، من أن عدم إجراء الانتخابات بليبيا في موعدها يمكن أن يدخلها في مرحلة جديدة من العنف وعدم الاستقرار. وأعلن دي مايو في تصريحات لصحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية، عن اجتماع رفيع المستوى، الأسبوع المقبل، في نيويورك بشأن ليبيا، سترأسه بلاده مع فرنسا وألمانيا.

وأشار الوزير الإيطالي إلى أنهم قلقون جداً بشأن إضاعة الوقت مع قرب موعد الانتخابات، وعدم قدرة الأطراف الليبية على إيجاد اتفاق بشأن قانون الانتخابات والميزانية.

وأعلنت قوة عسكرية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، الخميس، تحرير مجموعة من المصريين المختطفين.

وقال «اللواء 444 قتال»، إن «قواته اقتحمت عدة أوكار للخارجين عن القانون في مدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس، وتمكنت من تحرير 8 مختطفين من الجنسية المصرية». وأكد اللواء في بيان، أن العصابة كانت تطالب أهالي المختطفين بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"